روابط للدخول

بوش يطالب العراق بالسماح بعودة المفتشين / اعدامات في العراق تحسبا للضربة الاميركية


حظت تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش التي طالب فيه العراق بالسماح بعودة المفتشين للتأكد من خلو البلد من اسلحة الدمار الشامل، حظت باهتمام الصحافة العربية اليوم. الى ذلك تناولت صحف عدة محاور أخرى تتعلق بالشأن العراقي، كما سنعرض له في التقرير التالي الذي تقدمه لحضراتكم ولاء صادق، بمشاركة مازن نعمان، الذي انضم حديثا الى أسرة اذاعة العراق الحر. ويتضمن العرض ايضا تقارير مراسلينا، أحمد الركابي في لندن، وعلي الرماحي في بيروت، وحازم مبيضين في عمان.

جولتنا على الصحف العربية نبدأها بقراءة للعناوين:
- إنزال المارينز في قندهار ينذر بنهاية طالبان، وبوش يتوعد العراق.
- بوش يشدد على عودة المفتشين الدوليين الى العراق.
- الرئيس السابق للـ (سي آي أي) يقول "استهداف العراق بعد أفغانستان".
- روسيا تريد تطوير التعاون مع العراق.
- موسكو: العراق هدف محتمل ومقاومتنا الضغوط الاميركية.
- مفاوضات مكثفة بين اميركا وروسيا وبريطانيا على مشروع قرار لمجلس الامن لتمديد النفط مقابل الغذاء.
- العراق يتهم اميركا بمحاولة اضعاف قدراته النفطية، وبغداد ترحب بالموقف الفرنسي تجاه الاسلحة البايولوجية.
- الحديثي: العراق متمسك بموقفه الرافض لعودة المفتشين وتديل النفط والغذاء، ونتوقع هجوما اميركيا على العراق بعد انتهاء حرب افغانستان.
- مصادر في المعارضة العراقية لـ "الوطن" الكويتية: غليان وتحقيقات أمنية واعدامات في العراق تحسبا للضربة الاميركية.

--- فاصل ---

وفيما يلي عناوين بعض التعليقات ومقالات الرأي:
- ربيع الصحراء: عنوان مقال في الوطن الكويتية.
- وفي البيان الاماراتية مقال بقلم الكاتب السياسي الكويتي محمد الرميحي عنوانه: المحطة التالية بعد أفغانستان، "أفغنة" العراق ومسؤولية النظام الحاكم.
- أما يكفيكم حقدا على العراق لتضربوه غدا؟.. عنوان مقال بقلم وداد العزاوي نشرته صحيفة الراية القطرية.

--- فاصل ---

كيف تناولت الصحافة الاردنية تصريحات الرئيس الاميركي أمس؟ التفاصيل في الرسالة الصوتية التالية لمراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

ومن عمان الى بيروت، ومراسلنا فيها علي الرماحي الذي قرأ الصحف اللبنانية ووافانا بالتقرير التالي:

أبرزت صحف بيروت اليوم، في عناوينها ومقالات الرأي فيها، تصريح الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش حول العراق أمس، وتهديده بالعقاب في حال عدم السماح لعودة لجان التفتيش الدولية إلى العراق. ففي صحيفة النهار تكتب سحر بعاصيري، ان مسؤولين في إدارة بوش يتحدثون عن احتمال أن يشمل التوسع في الحرب، الصومال والسودان واليمن والفيليبين، فيما لا يزال العراق موضع انقسام في الإدارة بين من يرغب في ضربه سريعاً ومن يرى في ضربه تهديداً لتحالف بوش ضد الإرهاب، لكن بوش، - تستطرد بعاصيري – اختار الرئيس صدام حسين موضوعاً أول لتحذيراته وأبلغ إليه وجوب السماح للمفتشين الدوليين بالعودة إلى العراق ليؤكدوا أنه لا ينتج أسلحة دمار شامل.
تضيف كاتبة النهار: أن يكون العراق الهدف الثاني لحرب بوش، ليس أمراً مستبعداً، لأن العراق لم يتحول عدواً تقليدياً، لأميركا فحسب بل لآل بوش أنفسهم ولا شك في أن بوش الإبن يرغب في أن ينتقم لوالده في العراق.
صحيفة المستقبل كتبت تقول ان الفترة المتبقية للقمة العربية في بيروت، المقررة في آذار القادم، قد تشهد أكثر من محاولة لترتيب جدول الأعمال، لعوامل عدة على رأسها الموضوع العراقي الذي يزداد حضوراً في سيناريوهات الجزء الثاني من الحملة الدولية التي انطلقت من أفغانستان.
في المستقبل أيضاً، يكتب محمد نور الدين قائلاً، إن الأسئلة الواقعية كانت تفرض نفسها وبصورة دائمة على المسؤولين الأكراد: كيف يمكن لتركيا أن توفق بين معارضتها لضربة أميركية للعراق وبين كونها حليفاً لواشنطن وعضواً في حلف شمال الأطلسي؟، وإذا تمنعت تركيا عن دعم واشنطن في عمل عسكري كبير ضد بغداد، فما سيكون عليه مصير المساعدات المالية الكبيرة لانقاذ الإقتصاد التركي من انهياره.
يضيف الكاتب، أمام هذه الأسئلة وغيرها، كان الجواب دائماً، هو أن أنقرة لن تستطيع مقاومة الضغوط وسترضخ في النهاية في حال توجهت واشنطن بطلب للأتراك بالمشاركة في عملية واسعة تهدف إلى إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، حتى لو كان على رأس السلطة السياسية في تركيا زعيم مثل بولند أجاويد يعارض بشدة خلع صديقه القديم والحالي صدام حسين.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم هذا العرض للشان العراق يفي الصحافة العربية، ونستمع الى مراسلنا في لندن أحمد الركابي الذي رصد الصحف العربية التي تصدر في لندن:

نقلت الصحف العربية الرئيسية الصادرة اليوم في لندن تحذير الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش لصدام حسين من مغبة عدم الموافقة على عودة المفتشين الدوليين الى العراق. لكن صحيفة الشرق الاوسط التي اوردت هذا الخبر ايضا قالت إن خبراء عسكريين بريطانيين يستبعدون استهداف السودان والعراق ولبنان في اطار الحرب ضد الارهاب. ونقلت الصحيفة عن رئيس تحرير نشرة (جين للجيوش العالمية) الميجور تشارلز هيمان قوله إن "المخططين العسكريين الاميركيين سيرفضون على الارجح فتح جبهة أخرى"، وأضاف ان "كل ما نسمعه عن ان استهداف العرق بات وشيكا غير مقنع البتة لأن المخططين في البنتاغون سيقولون للسياسيين إن لدينا الآن ما يكفينا في افغانستان". وفي تقرير آخر قالت الصحيفة إن مصادر فلسطينية مطلعة ذكرت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون سوف يحمل معه خلال زيارته لواشنطن الاسبوع المقبل خطة تستهدف توجيه ضربة للعراق. وقالت مصادر الصحيفة إن لديها معلومات دقيقة عن ان شارون سيحاول ابتزاز الرئيس الاميركي بطرح خطة ترمي الى توجيه ضربة استباقية للعراق بدعوى ان هناك اجهزة عراقية تخطط لتوجيه ضربات لاسرائيل.

ونبقى مع صحيفة الشرق الاوسط التي أجرت مقابلة خاصة مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي قال فيها إن العراق يتوقع هجوما أميركيا بعد انتهاء حرب افغانستان. ولمح المسؤول العراقي الى أن بلاده ستلغي برنامج (النفط مقابل الغذاء) إذا أقر مجلس الامن الدولي العقوبات الذكية. ونفى الحديثي ان يكون العراق قد خطط لمهاجمة مقر اذاعة العراق الحر في براغ. وقال إن "هذا جزء من السيناريو الكاذب الذي خلقته بعض الجيوب الصهيونية. واذا افترضنا ان الامر صحيح فما علاقة هذا بما حدث في الحادي عشر من (ايلول) سبتمبر، وبالتالي ما هي قيمة هذه الاذاعة حتى نشغل انفسنا بها وهناك آلاف الاذاعات مثل هذه الاذاعة تسخرها بعض القوى الصهيونية والمخابرات الاميركية". واضاف وزير الخارجية العراقي "ان العراق الذي واجه أكبر وأعتى حملة في التاريخ لا يفكر بمثل هذه الاذاعة وانما القصد حبك قصة على طريقة الافلام الاميركية ويضعون لها عناصر درامية للتشويق"، على حد تعبير الحديثي.

ومن الشرق الاوسط الى صحيفة الزمان التي طالعتنا بالعناوين التالية: بوش: صدام (سيرى) اذا لم يسمح بعودة المفتشين - بغداد تعوّل على موسكو وبكين في اجهاض العقوبات الذكية – وزارة الدفاع العراقية تطلب تجهيزات للقيافة العسكرية – عدي يلزم المنظمات التي يترأسها احياء ذكرى تعرضه لمحاولة اغتيال - الملكية الاردنية تبحث عن طائرة لاستئجارها وتشغيلها على خط عمان بغداد – اعتبار من ينقطع عن وظيفته 10 ايام مستقيلا – مهرجان فني وثقافي للمسيحيين في (القوش).
اما صحيفة الحياة فقد ذكرت في تقرير لمراسلها في عمان علي عبد الامير ان العراق واصل حشد قواته لمواجهة هجمات اميركية محتملة حيث استدعى ضباطا متقاعدين ومنع الضباط الاحتياط والمتدربين في (جيش القدس) من السفر وواصل تفكيك منشآت التصنيع العسكري، فيما انتهى من تشكيل قوة جديدة كلفها الانتشار في الجنوب والغرب اطلق عليها اسم (قوة الصحراء).
وفي تقرير لمراسلها في موسكو جلال الماشطة افادت الحياة ان موسكو اكدت رسميا ان العراق من الاهداف المحتملة للحملة العسكرية الاميركية. وقد دعا نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر ايفانوف بغداد الى الموافقة على الرقابة الدولية والحوار مع كوفي أنان فيما علمت الحياة – كما جاء في التقرير- ان روسيا اكدت ان هناك حدودا لا تستطيع تجاوزها في مقاومة الضغوط الاميركية. كما طالعتنا الحياة بعنوانين. الاول يقول: مفاوضات مكثفة بين اميركا وروسيا وبريطانيا على مشروع قرار لمجلس الامن لتمديد النفط للغذاء. اما العنوان الثاني فيقول: بعد تراجيديا غرق المهاجرين.. واحداث ايلول، الاف الشبان العراقيين يتراجعون عن حلم اللجوء.

ونختم جولتنا في الصحف العربية الرئيسية الصادرة اليوم في لندن ببعض ما جاء في صحيفة القدس العربي. وتقول الصحيفة إن وزارة الصناعة والمعادن العراقية طرحت 20 مشروعا جديدا للاستثمار امام القطاع الصناعي الخاص، وذلك في إطار خطة لتنمية المنافسة واشراك القطاع الصناعي الخاص في دعم الاقتصاد الوطني العراقي. وفي تقرير آخر ذكرت الصحيفة ان السفير الصيني في بغداد صرح ان بكين تسعى الى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع العراق في المجالات كافة، موضحا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ اكثر من مليارين وسبعمائة مليون دولار اميركي.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
أخيرا هذا مازن نعمان يعرض لمضامين بعض مقالات الرأي التي يتناول أصحابها الشأن العراقي:
صحيفة "الراية" القطرية نشرت تعليقا عاطفيا لكاتبة عراقية هي وداد العزاوي استنكرت فيه الدعوات الى ضرب العراق، الذي قالت إن شعبه مازال يعاني العقوبات الاقتصادية، مستشهدة بأرقام عن الوفيات والأمراض.

--- فاصل ---

في صحيفة خليجية أخرى هي الوطن الكويتية كتب محمد منيف العجمي مقالا اعتبر فيه ان ضرب العراق لم يعد مجرد تكهنات، إذا أن أميركا تعتزم جادة ضربه قريبا، وهذا ليس سرا ولا تتطلب معرفته قراءة الكف أو ضرب الودع، فكل مجريات الامور والتطورات الاخيرة تشير الى ذلك، كما يعتقد الكاتب الكويتي محمد منيف العجمي.

--- فاصل ---

أما صحيفة "البيان" الاماراتية فنشرت تحليلا مسهبا للكاتب السياسي الكويتي محمد الرميحي عرض فيه لمؤشرات اعتبر انها تجعل ملف اسلحة الدمار الشامل العراقية ساخنا، على حد تعبيره، ورأى أن إثارة موضوع عودة المفتشين الدوليين الى العراق سيصطدم باصرار بغداد على الرفض.
وأعرب الرميحي عن اعتقاده أن الرفض سيجعل نظام صدام في موقف من يفتح على نفسه طاقة من اللهيب، بحسب تعبيره.
وتابع الكاتب ان استهداف العراق ربما سيتم عبر ما وصفه بـ "أفغنة" العراق، معتبرا ان هذا التوجه يبدو اكثر قبولا مما كان عليه قبل الحادي عشر من ايلول الماضي.

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نأتي الى نهاية عرض الصحافة العربية. أودعكم والى اللقاء غدا.

على صلة

XS
SM
MD
LG