روابط للدخول

جماعة عراقية معارضة تشن هجوما على القصر الجمهوري في بغداد / المناورات في الكويت رسالة للعراق / بغداد تتهم أميركا وبريطانيا بعرقلة عقود مذكرة التفاهم


ناظم ياسين فيما أعلنت بغداد إحباط ما وصفته بهجوم إرهابي على إحدى المناطق السكنية وحملت إيران مسؤولية التخطيط لهذه العملية، زعمت جماعة عراقية معارضة تتخذ طهران مقرا أن عناصرها شنوا هجوما على القصر الجمهوري في العاصمة العراقية. هذا فيما صرح وزير الدفاع الكويتي بأن المناورات القادمة مع قوات أميركية وأسترالية ستكون بمثابة رسالة إلى العراق ورد على تهديداته الأخيرة. بغداد اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا مجددا بعرقلة عقود مذكرة التفاهم وتعليق التسعيرة النفطية دون مبررات. تفاصيل هذه المحاور وغيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين. وتشترك معي في التقديم زينب هادي.

أعلنت بغداد السبت إحباط ما وصفته بهجوم إرهابي على إحدى المناطق السكنية في العاصمة العراقية. ونقلت وكالات الأنباء العالمية عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن أجهزة الأمن العراقية ألقت القبض على من وصفتهم بعناصر مجرمة وهي تحاول القيام بعمل إرهابي تخريبي كان يستهدف إحدى المناطق المكتظة بالسكان في محافظة بغداد، بحسب تعبيرها.
البيان الرسمي العراقي حمل الحكومة الإيرانية مسؤولية التخطيط للهجوم "لصالح الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني"، على حد تعبيره. لكنه لم يتضمن أي تفاصيل أخرى.
وكالة رويترز أشارت في النبأ الذي بثته من بغداد إلى أن العراق سبق له إلقاء المسؤولية على إيران في تدبير عدة انفجارات. لكن طهران نفت تلك الاتهامات.
وأضافت الوكالة أن تلفزيون العراق الرسمي عرض مساء السبت لقطات ظهر فيها ستة من العراقيين أثناء اعترافهم بالعمل لحساب المخابرات الإيرانية وبتنفيذ عدد من الهجمات بالقنابل وقذائف الهاون.
وكالتا (فرانس برس) و(أسوشييتدبرس) نقلتا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن المعتقلين اعترفوا بالاتصال بضباط في المخابرات الإيرانية للتنسيق معهم والتدريب على متطلبات العمليات التي كلفوا بتنفيذها كصنع العبوات الناسفة وحشوات الصواريخ وأجهزة توقيتها وإطلاقها على الأحياء السكنية والوزارات والدوائر المهمة.
وقال أحدهم، وهو كردي من شمال العراق يدعى أحمد محمود أنه كان على اتصال بالمخابرات الإيرانية وأنه جند خمسة عراقيين آخرين للعمل معه، معظمهم من بغداد.
المعتقلون أشاروا في اعترافاتهم التي عرضها تلفزيون العراق الرسمي إلى قيامهم بشراء واستئجار عدد من السيارات وتهريب الصواريخ ونصبها ضد أهداف مدنية وحكومية. كما أقروا بتنفيذ هجمات على منطقتي الدورة والشورجة ومبنى وزارة النفط، إضافة إلى محاولتهم استهداف برج صدام ومبنى جهاز المخابرات وأحد مقرات منظمة (مجاهدين خلق) الإيرانية المعارضة التي تتخذ العراق مقرا.
وأفيد بأن تلفزيون العراق عرض أيضا صورا للسيارات والمعدات التي استخدمت من قبل المعتقلين، إضافة إلى صور مدنيين عراقيين أصيبوا في الهجمات التي نفذت، بحسب ما نقل عن تقرير وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وكالة رويترز ختمت بالإشارة إلى استمرار الخلافات بين العراق وإيران رغم انتهاء الحرب بينهما في عام 1988.
ويأتي نبأ هذا التطور في الوقت الذي أعلن أن مسؤولين إيرانيين سيتوجهون إلى بغداد للبحث في تطوير العلاقات الثنائية والتوصل إلى حلول في شأن قضايا عالقة بين البلدين، أبرزها موضوع أسرى حرب السنوات الثماني.
يشار في هذا الصدد إلى أن وزارة المواصلات العراقية أعلنت أيضا أنها ستجري محادثات مع وفد إيراني يتوقع أن يزور بغداد قريبا حول الطائرات العراقية التي ما تزال في إيران منذ حرب الخليج في عام 1991.

--- فاصل ---

وفي نبأ آخر بثته وكالة (فرانس برس) من دبي، أفيد بأن مسلحين تابعين لأحد فصائل المعارضة العراقية شنوا هجوما على القصر الجمهوري في بغداد. الوكالة نقلت عن بيان تسلمه السبت مكتبها في دبي أن "قوات الشهيد الصدر" التابعة لحزب الدعوة الإسلامية العراقي المعارض هاجمت القصر الجمهوري بعد منتصف ليل الخميس الجمعة بأربع قذائف هاون و"أصابته إصابة مباشرة"، بحسب تعبيرها.
(فرانس برس) نقلت عن البيان أيضا أن "الخسائر التي أحدثتها العملية لم تعرف بعد"، دون أن يوضح ما إذا كان الرئيس العراقي موجودا في القصر عند وقوع الهجوم. ولم يؤكد مصدر مستقل هذا النبأ.
الوكالة ختمت بالإشارة إلى أن السلطات العراقية ترفض عادة التعليق على هذا النوع من الأخبار. وذكرت أن حزب الدعوة الإسلامية المعارض أسس في عام 1958 وينتمي إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتخذ طهران مقرا. وكان هذا الحزب تبنى محاولة الاغتيال التي استهدفت عدي، النجل الأكبر للرئيس صدام حسين، في كانون الأول عام 1996، بحسب ما ورد في تقرير وكالة (فرانس برس).

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر - إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

فيما تجري الاستعدادات لبدء مناورات عسكرية مشتركة أطلقت عليها تسمية (ربيع الصحراء)، صرح وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح بأن تدريبات الجيش الكويتي مع قوات أميركية وأسترالية تؤكد التزام قوى عالمية كالولايات المتحدة باستقرار الكويت وأمنها. كما يمكن اعتبارها بمثابة رسالة إلى العراق ورد على تهديداته الأخيرة.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي:

أعلنت الكويت أن مناورات ربيع الصحراء المشتركة بين الجيشين الكويتي والأمريكي المزمع إجراؤها في الكويت قريباً، إنما تشكل رسالة ردع إزاء التهديدات العراقية.
جاء ذلك على لسان نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح، الذي أكد أن المناورات الكويتية الأمريكية تأتي بسبب التهديدات العراقية المتواصلة لأمن واستقرار الكويت، وقال الشيخ المبارك أن هذه المناورات مبرمجة منذ مدة ومتفق عليها من وقت سابق، وهي تجسيد لمبدأ التعاون بين الجيشين الكويتي والأمريكي.
وزير الدفاع الكويتي أوضح أن المناورات العسكرية الكويتية الأمريكية تمثل رسالة سياسية واضحة للنظام العراقي، وهي أن الكويت وحلفاءها بالمرصاد لأي تحرش ومحاولة للاعتداء، وقال أنها بمثابة رسالة ردع ضد التهديدات العراقية المتواصلة والتي تطالعنا بين فترة وأخرى حسب تعبيره.
وفي هذا الأطار غادر الكويت قائد القوات المركزية الأمريكية الفريق أول (طوني فرانس)، بعدما شارك العسكريين الأمريكيين في الكويت الاحتفال بعيد الشكر ضمن جولة للهدف نفسه شملت قطر والبحرين.
وقال مصدر في وزارة الدفاع الكويتية أن (فرانس) الذي يتولى قيادة الحملة العسكرية الأمريكية على أفغانستان، سيعود من الكويت إلى باكستان ومنها إلى كابول.
هذا وتأتي المناورات العسكرية الكويتية الأمريكية المقبلة، في أعقاب إرسال الولايات المتحدة المزيد من القوات والجنود إلى الكويت والمنطقة، وعلى خلفية تحركات عراقية وصفتها الكويت والولايات المتحدة بأنها استفزازية وعدوانية.
محمد الناجعي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - الكويت.

--- فاصل ---

حول المناورات العسكرية التي ستجرى في الكويت، أجرينا المقابلة التالية مع الكاتب والمحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بطبيعة التهديدات العراقية الأخيرة.

عايد المناع: تهديدات طبعاً كما نعلم عديدة بقي هناك الحقيقة إطلاق نار من الجانب العراقي هناك دائماً أحاديث سياسية تشكك باستقلالية الكويت وتعيد بين الحين والآخر أجواء الثاني من أغسطس (آب) 1990. هناك الحشود التي تقوم الحكومة العراقية بها بحجة أصحاب الحق أو الذين يعني كانوا بالكويت أو تدعي بأنهم كويتيون وتطالب أو يطالبون بالعودة إلى الكويت.
يعني الحقيقة هناك قلق على الحدود أحياناً ما بين الطرفين كما تعلم الحقيقة أيضاً أنه رفض الحكومة العراقية رفض عودة المفتشين الدوليين وإن كان لا يعني الكويت بشكل مباشر إلا أنه الحقيقة دليل على أن الحكومة العراقية تصر على مجابهة العالم وعلى السير بطريق التسامح وعملية إعادة بناء أسلحة الدمار الشامل وهذا لا شك بأنه يمثل خطراً على كل المنطقة العربية وخاصة في الخليج وأيضاً على العالم وطالما أن الأمر كذلك فأعتقد أن في مثل هذه الأوضاع في ظل أوضاع نظام الحقيقة ينظر باحتقار لجيرانه حتماً يكون هناك قلق يعني عندما يتحدث عضو في البرلمان وابن الرئيس عن الخريطة العراقية ويضم الكويت لها، ويصر على ذلك ويضعها في البرلمان يعني هل تريد أن الكويتيين يطمئنون لهذا الجار.
يعني ما الذي يجعل هذا الإصرار ضرورة عراقية في الوقت الذي تدعي الحكومة العراقية وقدرت وقوعها على الذين يموتون نتيجة العقوبات الاقتصادية. أليس هذا دليل على نوايا مبيتة ورغبة في استغلال أي ظرف سانح لضرب الكويت طبعاً بالتأكيد إن الأمر لا يجعل هناك أي أمل بالارتياح طبعاً يضاف له أن هناك المشكلة التي ولدت مع الاحتلال العراقي وما زالت الأمة العربية حاملة بها وهي مشكلة الأسرى والمرتهنين الكويتيين الذين يصر أو تصر الحكومة العراقية على عدم وجودهم وهم حقيقة عدد لا يستهان به (600) ويعني ورقم يعني هؤلاء يشك بأن الكويت حريصة على إعادتهم. لأنه بالفعل الكل يعرف أهاليهم ويعرف معاناتهم.

إذاعة العراق الحر: دكتور عايد المناع، حسب معلوماتك هل جرى التخطيط لهذه المناورات في وقت سابق أم أن الولايات المتحدة قررت إرسال هذه القوة الإضافية يعني نتيجة لطلب من الكويت في ضوء تصريحات مسؤولين عراقيين في الآونة الأخيرة بأن الكويت يعني جزء من الأراضي العراقية؟

عايد المناع: لا، لا، طبعاً هي الحقيقة هذه المناورات كما تعلم سنوية ولا تقتصر على الكويت. أنا أعتقد لأنه في عدد كبير من دول الخليج يقوم بهذه المناورات قبل مدة، كانت عمان وأعتقد يعني قبلها يمكن قطر هذه الأمور عادية وروتينية. ولكن أحياناً نتيجة الظروف وقد يأخذ على أنها يعني تعني مغزى وخاصة في ظل الظروف الحالية وظل ما يجري في أفغانستان. بالتالي قد تفسر بهذا الشكل وهي بنفس الوقت تدريب للقوات المشتركة تدريب للكويتيين على وجه الخصوص ليكونوا على استعداد لردع أي محاولة اعتداء وبالتأكيد أنه بعد سنوات التحرير منذ فبراير 91 حتى الآن لا شك أن هذه المناورات والتدريبات أعطت الجيش الكويتي قدرات عسكرية أفضل بكثير مما كانت عليه قبل ذلك عندما كانت الأوضاع هادفة ولم يكن هناك أي احتكاك بالخبرات العالية التدريب والتأهيل.

إذاعة العراق الحر: دكتور عايد المناع هل تعتقد أن العراق سوف ينظر إلى هذه المناورات بمثابة استفزاز له ومن ثم يحاول القيام بعمل ما ضد الكويت؟

عايد المناع: هو دائماً الحقيقة يعني الحكومة العراقية تنظر لهذه الامور نظرة الشك إذا صح التعبير وهي إنما تستخدمها كورقة الحقيقة يعني للترويج بالعالم العربي أن العراق مستهدف وأن الحكومة العراقية.. أن الحكومة الكويتية تحاول دائماً أن يعني تستفز العراق من خلال استدعاء قوات أجنبية والقيام بمناورات معها لكن طبعاً يعني هذه حجة الحقيقة جداً ضعيفة وغير منطقية لكنها تروج وهي ضعيفة الحقيقة إذا أخذنا بعين الإعتبار أنه فكرتك بعض الأمثلة في الخليج الأردن أيضاً يجري مناورات مع الأميركان ومع غيرهم. مصر تجري مناورات مع الأميركان ودول أخرى الحقيقة تقوم بهذه العمليات التدريبية طبعاً فيهما الطرف الذي هو يعني أو الذي يرغب بإثارة الغبار وأحياناً بأنها تمهد بدله أو يعمل على ترويجها على أن تكون كذلك والحكومة العراقية طبعاً في هذا الاتجاه.
لكن هل يقدم العراق بعمل عسكري أنا أعتقد بأن الحكومة العراقية تعرف تماماً خطورة الإقدام على أي عمل تجاه الكويت بعدما حدث في غزوها اللي أظهر نتيجة وهي أنه تم ضرب الحكومة العراقية بعنف وطردها شر طردة من الكويت. وطبعاً في ظل الأجواء الحالية أنا أعتقد الحكومة العراقية يعني حريصة على تجنب إثارة الولايات المتحدة ولأنها تعرف تماماً أن أي يعني أي إثارة ستهيء مسرح العمليات للضربة القادمة والتي تعتقد الحكومة العراقية كما صرح (طارق عزيز) أكثر من مرة بأن العراق سيكون الهدف التالي.

إذاعة العراق الحر: دكتور عايد المناع، في ظل هذه التطورات، هل تعتقد أن أي محاولة غربية لجمع العراق والكويت الآن على طاولات مفاوضات قد تكون ممكنة؟

عايد المناع: طبعاً ثنائياً، أنا أعتقد أنه غير ممكن إنما في ظل إطار جامعة الدول العربية أنا أعتقد أنه والأمم المتحدة تحصل أحياناً يعني جهود جهود عربية كما حصل في مؤتمر عمان. أنا أتمنى حقيقة على أشقاءنا العرب وخاصة العراقيين أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال البسيط يعني من الذي ممكن أن يذيب الجليد بين البلدين. هل هو الذي قام بالإعتداء والاحتلال والتعذيب والتشريد وأسر المواطنين أم أولئك الذين كانوا ضحية هذا العمل.

إذاعة العراق الحر: الكاتب والمحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع شكراً جزيلاً.

عايد المناع: أهلاً بك. حياك الله.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر - إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

من بغداد، أفادت وكالة (أسوشييتد برس) بأن الحكومة العراقية اتهمت السبت الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة صادراتها النفطية من خلال قيامهما بتأجيل التسعيرة الشهرية للنفط العراقي الخام لفترة شهرين.
(أسوشييتدبرس) نقلت عن تصريح بثته وكالة الأنباء العراقية الرسمية لناطق باسم وزارة النفط العراقية لم تعرف هويته أن ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا في لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة رفضا الموافقة على تسعيرة النفط العراقي لشهري تشرين الأول وتشرين الثاني 2001.
الناطق العراقي ذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا تستمران في تعليق عقود المستلزمات للقطاع النفطي وعقود القطاعات الأخرى المشمولة بمذكرة التفاهم. ولأول مرة منذ بداية العمل ببرنامج (النفط مقابل الغذاء) في نهاية عام 1996، لجأت هاتان الدولتان خلال الشهرين الماضيين إلى أسلوب جديد لعرقلة العقود يتمثل في تعليق التسعيرة الشهرية للنفط العراقي بدون مبررات وبالرغم من التوصية الإيجابية للمشرفين النفطيين إلى لجنة العقوبات بقبولها، على حد تعبير الناطق النفطي العراقي.
وأضاف التصريح أن ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا في لجنة العقوبات يصران على إبقاء التسعيرة معلقة لغاية نهاية الشهر المعني أو فترة نفاذ تلك التسعيرة مما ينتج عن ذلك تطبيق تلك الأسعار على مشتري النفط العراقي بأثر رجعي. ومن شأن ذلك أن يعرض هؤلاء المشترين إلى مخاطر وأضرار مادية نتيجة عدم معرفتهم المسبقة بالتسعيرة النافذة لتلك الفترة. وبالتالي يؤثر هذا الأمر سلبا على مستويات الصادرات النفطية العراقية وخسارة بعض الأسواق التقليدية في العالم، بحسب تعبير الناطق العراقي.
وكالة (أسوشييتد برس) أشارت إلى عدم توفر تعليق مباشر من الأمم المتحدة على هدا التصريح. وذكرت أن العراق والمنظمة الدولية تقومان عادة بتحديد تسعيرة النفط الخام شهريا وفقا للأسعار السائدة في الأسواق العالمية. لكن مسئولين لم تعرف هوياتهم ذكروا أن بغداد تمكنت من بيع كميات من النفط الخام بأسعار أدنى من أسعار الأسواق العالمية، بحسب ما نقلت عنهم وكالة (أسوشييتدبرس).

--- فاصل ---

في محور الحرب الدولية على الإرهاب، ذكرت صحيفة (فايننشيال تايمز) اللندنية السبت أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان شارفت على نهايتها. وأوضح الكاتب (ديفيد وايت) أن الحملة ستنتهي حالما تضمن واشنطن إزاحة حركة طالبان كقوة سياسية والقضاء على أسامة بن لادن في أفغانستان أو استنتاجها بأنه نقل مقره إلى مكان آخر.
التقرير الذي نشر تحت عنوان (الحملة الأميركية تصل نقطة التحول) نقل عن مسئولين أميركيين لم تعرف هوياتهم أنهم يتوقعون أن تستغرق المرحلة الثانية من الحرب على الإرهاب فترة زمنية أطول.
الحملة الأفغانية اعتمدت بشكل كبير على فاعلية الغارات الجوية التي دمرت دفاعات ميليشيا طالبان. وخلافا لحملة كوسوفو أو حرب الخليج ضد العراق، لم تواجه المقاتلات الأميركية طائرات معادية أو صواريخ أرض-جو.
وفيما يتعلق بالوضع الحالي في العراق، يختم الكاتب بالقول إن استمرار الولايات المتحدة في فرض منطقتي حظر الطيران يوفر إطارا لشن ضربات جوية. ولكن في حالة استهداف العراق ضمن مرحلة مقبلة من الحرب على الإرهاب، ستواجه أي محاولة مباشرة لإطاحة صدام حسين بخطر فقدان التأييد الدولي، بحسب التقرير المنشور في صحيفة (فايننشيال تايمز) اللندنية.

--- فاصل---

في عمان، أعلن مصدر أمني أردني إحباط محاولة لتهريب أسلحة من العراق كانت في طريقها إلى فلسطين.
مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية حازم مبيضين وافانا بالتفاصيل التالية:

أحبطت أجهزة الأمن الأردنية محاولة لمواطن عراقي لتهريب 40 قنبلة يدوية إلى الأردن عبر الحدود مع العراق.
وقال مصدر أمني لإذاعة العراق الحر أن العراقي جعفر منصور علي، حاول إدخال القنابل بإخفائها داخل مخبأ خاص في صهريج لنقل النفط يعمل بين البلدين، وأضاف أن المذكور اعترف بتهريب 13 رشاشاً من طراز (كلاشينكوف) إلى شخص أردني في وقت سابق، لكن المصدر لم يفصح عن اسم الأردني الذي هربت له الأسلحة.
وعلمت الإذاعة أن إلقاء القبض على جعفر منصور علي، تم قبل أسبوعين أثناء محاولته تفريغ حمولته من القنابل في منطقة أبوعلندة القريبة من عمَّان.
وكشف المصدر الأمني أن الأسلحة هربت إلى الأردن، وقال أن المدعي العام لمحكمة أمن الدولة، أشرف على التحقيق مع المذكور وأمر باعتقاله لمدة 15 يوماً تمهيداً لإحالته إلى المحكمة ليصار في محاكمته حسب الأصول، وعلمت إذاعة العراق الحر أن المحامي محمد سلامة الدهيك، تبرع للدفاع عن العراقي المتعقل لدى محاكمته.
ومعروف أن السلطات الأردنية تحبط الكثير من محاولات تهريب الأسلحة من العراق للأردن، لكنها لا تعلن ذلك لأن عمليات التهريب لا تأخذ طابعاً سياسياً وهي تجارية بحتة، إذ أن ثمن السلاح في العراق أقل بكثير مما هو في الأردن، وتتم عمليات التهريب إما بواسطة إخفاء السلاح في السيارات العاملة بين عمَّان وبغداد، أو بالتهريب عبر الحدود البرية دون المرور على نقاط الحدود، وهذه العمليات هي الأخطر بنظر الجهات الأمنية الأردنية، لأن كميَّات السلاح المهربة فيها تكون كبيرة وخطيرة.
وتخشى سلطات الأمن الأردنية من وقوع هذه الأسلحة بأيدي عصابات إجرامية، مثلما تخشى من رد الفعل الإسرائيلي في حال اكتشاف عملية تهريبها إلى الأراضي الفلسطينية عبر الحدود الأردنية.
حازم مبيضين - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - عمَّان.

--- فاصل ---

أخيرا، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الموضوع العراقي سيحتل مكان الصدارة في إطار القضايا الاستراتيجية الإقليمية في القمة القادمة بين الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مطلع الأسبوع القادم في واشنطن.
والتفاصيل في الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في القدس كرم منشي:

من المقرر أن يحتل الموضوع العراقي مكان الصدارة في إطار المواضيع الاستراتيجية الإقليمية، التي ستطرح على بساط البحث في القمة القريبة بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش) والوزير الأول الإسرائيلي (أرييل شارون)، بداية الأسبوع القادم في واشنطن.
وسائل الإعلام الإسرائيلية وعلى صدر صفحاتها عطلة نهاية الأسبوع واليوم ، أشارت إلى أن الموضوع العراقي يتصدر اليوم المواضيع الهامة المتعلقة بالحرب الائتلافية المستمرة ضد الإرهاب.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر استخباراتية رفيعة المستوى قولها، أن المرحلة الأولى من الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان ستنتهي في الأسابيع الثمانية القادمة، حيث من المتوقع أن يكون النظام العراقي برئاسة صدام حسين العنوان الثاني بعد الطالبان، وذلك في مستهل شهر شباط فبراير القادم ، حيث أن الدلائل تشير إلى تطورات خطيرة تتعلق بالجهوزية العراقية ، لاستخدام أنواع من أسلحة الدمار الشامل، والقيام بعمليات إرهابية تعرض الأمن والسلام العالمي إلى الخطر بل وأولاً سلام منطقة الخليج.
أضافت المصادر الاستخباراتية أن تحركات مشبوهة رصدت في الأسابيع الأخيرة في العراق، بما في ذلك إعادة تركيب مواقع لبطاريات صواريخ أرض أرض، وأرض جو، بالإضافة إلى تحركات ميدانية تتضمن كذلك توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة، مفادها أن العراق جاهز لمجابهة الاحتمالات، وشددت هذه المصادر على أن نظام صدام حسين سيقوم كعادته بمهاجمة إسرائيل في حال تعرضه لهجمات ائتلافية في إطار محارة الإرهاب ، كما فعل ذلك في حرب الخليج قبل أكثر من 10 أعوام، إلى أن هذه المرة والحديث دائماً لوسائل الإعلام الإسرائيلية نقلاً عن مصادر استخباراتية رفيعة المستوى، هذه المرة ستقوم إسرائيل بالرد على أي هجمات تتعرض لها من جانب العراق، وأن هذا الموضوع سيكون واضحاً في مباحثات (بوش شارون) الأسبوع القادم.
كرم منشّي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القدس.

على صلة

XS
SM
MD
LG