روابط للدخول

بغداد تنفي اتهامات أميركية / دعوة للمجتمع الدولي لإسقاط صدام حسين / حوار مع شخصية كردية بارزة


- نفت وزارة الخارجية العراقية اتهامات نائب وزير الخارجية الأميركي للعراق بتطوير برامج للأسلحة البيولوجية. - ترى جماعات عراقية معارضة أنه لا بد للمجتمع الدولي من أداء دوره في إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين. - عرض الدكتور محمود عثمان في حوار مع إذاعة العراق الحر لمسألة الحوار بين بغداد والجماعات الكردية كما تناول تهديدات أطلقها (صدام حسين) ضد رموز هذه الجماعات.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد الذي نعرض فيه لعدد من التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم وجرت تغطيتها من خلال برامج إذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

نفت وزارة الخارجية العراقية يوم الخميس اتهامات نائب وزير الخارجية الأميركي جون بولتون في افتتاح المؤتمر الخامس لمراجعة معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية الذي عقد في جنيف مؤخرا اتهاماته للعراق بتطوير برامج للأسلحة البيولوجية واعتبرتها اتهامات باطلة تفتقر إلى أي دليل.
وجاء في تصريح للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية، نقلته تقارير وكالات الأنباء، جاء أن العراق أنهى برنامجه البيولوجي في عام 1991 التزاما بالاتفاقية التي انضم إليها في ذلك العام.
وكانت تقارير وكالات الأنباء أفادت بأن واشنطن اتهمت يوم الاثنين العراق وكوريا الشمالية وربما إيران بانتهاك الحظر على الأسلحة البيولوجية وذلك في بداية مؤتمر يعقد في جنيف ويستهدف تشديد معاهدة دولية لتجريم الحرب الجرثومية.
مزيد من التفصيلات في تقرير تقدمه ولاء صادق:
".. في الوقت الذي ما زالت فيه الولايات المتحدة تعاني هجمات الجمرة الخبيثة التي أعقبت الهجمات بطائرات مخطوفة في الحادي عشر من شهر أيلول الماضي رأى جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، أن الخطوة الأولى هي التأكد من الالتزام بالقواعد الموجودة.
وأشار بولتون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أسابيع إلى أنه يعتزم الكشف عن الأسماء.. وقال: ربما كان البعض سيتحاشى هذا الأسلوب قبل هجمات الحادي عشر من شهر أيلول. ولكن العالم تغير.. ولابد أن يتغير أيضا أسلوب تفكيرنا القائم على أن كل شيء على ما يرام.
وأضاف بولتون انه إلى جانب الدول الثلاث، وكلها موقعة على معاهدة الأسلحة البيولوجية لعام 1972، فان سوريا وليبيا قد تكونان في وضع يتيح لهما إنتاج كميات صغيرة من الأسلحة الجرثومية بينما أبدى السودان اهتماما كبيرا بتطوير برنامج للأسلحة البيولوجية.
ولم توقع سوريا والسودان تلك المعاهدة التي مضى عليها ثلاثون عاما.
وكان من المقرر أن يستهدف مؤتمر المراجعة الخامسة للمعاهدة دراسة إضافة بروتوكول مقترح جديد للمعاهدة بغية تسهيل عملية التحقق مما إذا كانت الدول تخادع في تنفيذ المعاهدة التي تحظر إنتاج أو تخزين الأسلحة البيولوجية.
وتتضمن معاهدات الحد من التسلح الموقعة في التسعينات والتي تحظر الأسلحة الكيماوية والتجارب النووية تحت الأرض أنظمة تفتيش صارمة. ولكن معاهدة الأسلحة البيولوجية تفتقر إلى أي آلية للتحقق من التزام الدول الموقعة على المعاهدة.
الولايات المتحدة رفضت البروتوكول المقترح أثناء اجتماع تحضيري عقد في شهر تموز الماضي بدعوى انه سيفرض عليها فتح أبواب ما لديها من مراكز أبحاث عسكرية وصناعية أمام العيون الأجنبية الفضولية في الوقت الذي لا يكفل فيه أي ضمانات لالتزام الدول الأخرى بالقواعد.
وبالرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهت للولايات المتحدة لعرقلتها البروتوكول وهو حصيلة اكثر من خمس سنوات من المفاوضات فان بولتون قال إن الخطة كانت عديمة الجدوى على أي حال.
وأضاف قائلا إن البروتوكول لن يعطل الدول التي وقعت على معاهدة الأسلحة البيولوجية ثم تجاهلت التزاماتها وكذلك بعض اللاعبين الآخرين من غير الدول.
وأوضح بولتون أن العراق قد طور وانتج وخزن مواد وأسلحة تستخدم في الحرب البيولوجية بالرغم من انه وقع المعاهدة.
وأضاف قائلا "ويساورنا أيضا قلق كبير بشأن إيران التي ترجح الولايات المتحدة أن تكون أنتجت مواد بيولوجية وحولتها إلى أسلحة منتهكة بذلك المعاهدة.
وقدمت واشنطن اقتراحات بديلة لتشديد المعاهدة بما في ذلك دعوة الدول الأعضاء لفرض عقوبات قاسية على كل من يخالف المعاهدة. كما ترغب في تسهيل إجراءات تسليم المجرمين.
وتتضمن الإجراءات الأخرى تفويض الأمين العام للأمم المتحدة سلطة طلب إجراء تفتيش على المواقع لدى الشك في خرق نصوص المعاهدة.
ولكن مصادر المؤتمر قالت إن الاتهامات ضد إيران ودول أخرى والتي تنفي كلها تلك الاتهامات قد تؤدي إلى تشدد المواقف في الاجتماع مما يجعل من الصعب التوصل لاتفاق بشأن آلية لمكافحة خطر الأسلحة البيولوجية.
وجدد المتحدثون في اليوم الأول من المؤتمر وبينهم مندوبو روسيا والصين وكندا تأييدهم لمعاهدة ملزمة متعددة الأطراف بدلا من النهج الفردي الذي تفضله الولايات المتحدة.
كما اتهمت بعض المنظمات غير الحكومية واشنطن بالخضوع للضغط من جانب القائمين على صناعة التكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة والذين يخشون من أن يستغل التفتيش التعسفي على منشاتهم.. "

--- فاصل ---

ترى جماعات عراقية معارضة أنه لا بد للمجتمع الدولي من أداء دوره في إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، وإنقاذ الشعب العراقي من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان يتعرض لها في ظل الحكم القائم.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(بيروت من ملف يوم الثلاثاء)

--- فاصل ---

في مقابلة أجراها معه الزميل كمران قرداغي عرض الدكتور محمود عثمان وهو شخصية سياسية كردية بارزة، عرض للأوضاع التي تشهدها منطقة كردستان العراق التي تديرها جماعتان كرديتان منشقتان عن بغداد.
الدكتور عثمان تحدث عن مسألة الحوار بين بغداد والجماعات الكردية كما تناول تهديدات أطلقها الرئيس العراقي (صدام حسين) ضد رموز هذه الجماعات الذين هددهم بقطع ألسنتهم.
الحوار عرض أيضاً لاحتمال ضرب العراق في إطار الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

(مقابلة يوم الثلاثاء)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG