روابط للدخول

بغداد يتهم واشنطن ولندن بعرقلة عقود تجارية / العراق يتهم أميركا بإغراق سفينة عراقية / مرحلة جديدة للنفط مقابل الغذاء / توقيف عراقي في الفليبين


حملت الصحف أخبارا عن اتهامات عراقية لاميركا وبريطانيا بعرقلة عقود استيراد، واتهامات اخرى للبحرية الاميركية بإغراق الناقلة (سامراء)، وأشارت الى قيام مجلس الامن بتجديد برنامج النفط للغذاء من دون تغيير، الى جانب مجموعة من أخبار الشأن العراقي الخارجية والداخلية. هذا وتستمعون ضمن الجولة الى رسائل صوتية من مراسلينا في عواصم عربية.

صحيفة الزمان اللندنية قالت في عناوينها:
- لندن فشلت في اقناع موسكو بتعديل العقوبات، ومجلس الامن يتجه الى مرحلة جديدة للنفط مقابل الغذاء.
- مصادر نفطية في لندن تشير الى وجود نفط عراقي مهرب في الصادرات السورية.
- توقيف عراقي في الفليبين للاشتباه بعلاقته ببن لادن.. وتوقيف عراقي في ايطاليا بتهمة تهريب اللاجئين.
- اعارة 426 تدريسيا عراقيا الى الجامعات الليبية. الاعارة لمدة سنة واحدة لقاء كفالة مالية بمبلغ مليوني دينار تدفع في حالة عدم عودة المعار خدماته الى العراق.

ونشرت صحيفة الحياة اللندنية عنوانا جاء فيه:
- بغداد تتهم واشنطن ولندن بتعليق 760 اتفاقا نفطيا.

أما صحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في لندن ايضا فقد ذكرت في احد عناوينها ما يلي:
- الخطوط الاردنية تبحث عن غطاء تأميني لاستئناف رحلاتها الجوية الى العراق.

في جولة اليوم نستمع، سيداتي وسادتي، الى اربع رسائل صوتية تنقل لنا اخبارا واراءا حول العراق من اربع عواصم عربية. هذا اولا علي الرماحي من بيروت:

تحت عنوان "الدويلة التكريتية بدل تشيّع صدام" يكتب سياسي عراقي هو عبد الامير الركابي قائلا:
في وقت سابق انتجت الازمة التي صادفها النظام العراقي مع بداية الثمانينات خطابا غريبا حين خيضت الحرب العراقية الايرانية تحت شعار "قادسية صدام" واعتبر الايرانيون "فرسا مجوسا" وقد كتب وقتها رئيس تحرير جريدة من "المقربين" الى رأس السلطة أصبح الآن في صف "المعارضة" ويصدر جريدة في الخارج، كتب هذا عند نهاية تلك الحرب محولا الايرانيين الى خدم لإسرائيل واعتبر إصرارهم على إحداث اختراق في خاصرة العراق الجنوبية الشرقية لجهة الاهوار تنفيذا لرغبة اسرائيل في الوصول الى قبر النبي "العزير" المدفون هناك، والمعروف بعزرا الذي كتب "التوراة" في بابل بحدود منتصف القرن الخامس قبل الميلاد وأسس اليهودية التوراتية. ومع كل ما في هذا المنطق العجيب من كفر صريح يخرج بموجبه عشرات الملايين هم شعب مسلم ومن أقدم الشعوب التي آمنت بالرسالة بعد العرب مباشرة، من ملة الاسلام ومن قبل جهة "عصرية" وبفتوى من نظام علماني فان ذلك لم يكن آخر تلك الامثلة ولا أفظعها، إذ سرعان ما جاءت مناسبة اخرى وأزمة اخرى.
يضيف السياسي العراقي عبد الامير الركابي في السفير قائلا:

فبعد انفجار الانتفاضة في شمال العراق، وفي جنوبه خصوصا، بادر النظام الى نشر سلسلة من المقالات في جريدة "الثورة" العراقية خصصت للهجوم على أهل الجنوب من العرب صناع التاريخ العراقي الحديث بامتياز ومن حملوا راية الصراع ضد الاتراك العثمانيين والغزاة الانكليز على مدى اربعة قرون حافلة بالثورات والانتفاضات والعصيانات. ومع ان حكاما سابقين كرروا، على قدر طغيانهم او حميتهم على تعدد فصول التاريخ، هجومهم على العراقيين بسبب عصيانهم وميلهم للتمرد الا ان أحدا منهم لم يتجرأ على رمي هؤلاء بما رمتهم به تلك المقالات المخزية التي حولت عرب العراق الاسفل الى هنود غرباء والى عديمي شرف وعبيد لا يعرفون سوى تقبيل الايدي، وهكذا فان كل ضعف في موقع السلطة كان يتحول الى خروج من منطق الدولة الى مفهوم الجماعة العشائرية الصغيرة المعزولة الى أقصى درجة والتي تعاني من ازمة انعدام الشرعية على المستوى الوطني، وبحيث بلغ الامر في السنوات العشر الاخيرة درجة اعتبرت التشكيلات التقليدية بموجبها وعلى رأسها "مشايخ الحكومة" أساسا لازما لإضفاء نوع من "الشرعية ويقابله طبعا اعتراف بتراجع الوسائل العصرية وأولها الحزب الحاكم الذي جرى تقليصه عدديا ومن حيث الدور أواخر عام 1998 تيقن النظام من ان ظاهرة مثل تيار الامام صادق الصدر يمكن اذا ما تعرض هو لعدوان آخر ان تتحول الى تهديد جدي ينهض بوجهه في الداخل مما استدعى تصفيته بقتل زعيمه وتشتيت كوادره ورموزه، وكانت النتيجة ان وصل الفراغ السياسي درجة لا مثيل لها، وخصوصا ان الوضع العام لم يشهد انفراجا على مستوى المعضلة الاساسية الناجمة عن العدوان والعقوبات.ختم الكاتب والسياسي العراقي عبد الامير الركابي مقاله في السفير اللبنانية.
علي الرماحي -بيروت.

ومن عمان وافانا حازم مبيضين بالرسالة التالية عارضا فيها لما نشر في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

وقام مراسل الاذاعة في القاهرة احمد رجب بمتابعة ما كتب عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية في الرسالة التالية:

(رسالة القاهرة)

أما مراسلنا في الكويت محمد الناجعي فقد لاحق أخبار العراق في صحف كويتية ووافانا بالرسالة التالية:

(رسالة الكويت)

ونقرأ في مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم ما يلي:
خالد الخيرو في صحيفة الزمان كتب عن الخسائر التي اصابت العرب بسبب الحرب على الارهاب مشيرا الى ان تداول اسم العراق في قضية الارهاب يحمل دلائل عدة وابعادا وسياسات تكتيكية لهذا الطرف او ذاك، لكنه يبقى شيئا مستبعدا في استراتيجية الحرب ضد الارهاب. وقال الكاتب ان ذلك لا يمنع من بناء رواية تقحم اسم العراق من وجهة نظر صقور الادارة الاميركية وآخرين قد لا يفهمون ابعاد اللعبة جيدا لكنهم مجبرون على المضي في هذا الطريق اذكاءا للفتنة واطفاءا لاحقاد خلفتها سياسات غير سوية ونيران حربي الخليج الاولى والثانية.

الخيرو رأى ان الموقف الرسمي الاميركي ما زال يميل الى مبدأ الاستخدام التكتيكي لاسم العراق في الحرب على نحو لا يغلق ولا يلغي اسم العراق من قائمة الارهاب ولا يساوي بين اسم العراق كدولة والمنظمات الراعية للارهاب. والاعتبارات التكتيكية كما يراها الكاتب تتمثل اولا في اظهار العراق في موقف سلبي من اجل اقناع ايران بلعب دور اساسي في تشكيل الملامح القادمة في افغانستان، وثانيا في ارضاء اسرائيل مكافأة لاستبعادها من الحرب، وثالثا في تحقيق ارتياح كويتي.

ومضى الخيرو الى القول ان الدول العربية المنتجة للنفط فقدت ما نسبته 18 في المائة من عوائدها منذ ايلول، وان تأثير ذلك على العراق سيكون واضحا من خلال برنامج النفط للغذاء مشيرا الى القلق الذي ابداه كوفي أنان في هذا الخصوص، لافتا الى ضرورة المراجعة العربية الشاملة لتكييف الانماط التي فرضتها الحرب ضد الارهاب مع المصالح العربية العليا.

وانتقد عبد الرحمن الراشد، في صحيفة الشرق الاوسط، بشدة الاعلام العراقي مدللا على قوله برداءة برامج محطة التلفزيون العراقية الرسمية التي وصفها بالفاشلة، وان العرب لو تمكنوا من مشاهدتها لانقلبوا في ارائهم ضد النظام العراقي.
وفي اشارة الى مشروع اطلاق فضائية اميركية موجهة للعرب، هاجم الراشد ايضا الاعلام الرسمي الاميركي زاعما ان وسائله محدودة التأثير، ومتهما اياها بالفشل في الوصول الى الناس – على حد تعبيره.

الى هنا تنتهي جولتنا في الصحافة العربية. حتى نلتقيكم في الغد، لكم منا اطيب المنى.

على صلة

XS
SM
MD
LG