روابط للدخول

بغداد تنفي حيازة اسلحة بيولوجية / تشكيل قيادة ظل عراقية / مسؤول سعودي سابق ينفي علاقة بن لادن بالعراق / تحذير صيني ورفض كندي لضرب العراق


الصحف العربية التي اهتمت بالشأن العراقي تناولت موضوعات عدة من بينها: انتقادات عراقية لتصريحات أميركية، وعجز مالي في برنامج النفط للغذاء بسبب انخفاض اسعار النفط، وتصريحات لرئيس الاستخبارات السعودية السابق حول عدم وجود دلائل تربط بغداد بابن لادن، الى جانب مجموعة اخرى من الاخبار ومقالات الرأي ذات الصلة. هذا ونستمع ضمن الجولة الى رسائل صوتية من مراسلينا في عواصم عربية تنقل لنا اخبار الشأن العراقي في صحف صادرة هناك.

نبدأ جولة اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الزمان اللندنية التي كتبت:
- بغداد تنفي تطوير برامج للاسلحة البايولوجية.
- العراقيون ينتظرون حربا حاسمة في تاريخهم، وصدام يعيد تشكيل قيادة الظل (وهي قيادات عسكرية تناط بها مسؤولية ادارة المحافظات في حالة قطع الاتصالات بين بغداد والادارات الحالية).
- مليار و730 مليون دولار عجز في برنامج النفط للغذاء بسبب انخفض اسعار النفط.
- المفوضية العليا للاجئين قلقة من تداعيات الحملة ضد الارهاب على اوضاع اللاجئين.

وقالت صحيفة الحياة اللندنية في عنوان لها:
بغداد لا تفاجئها الاتهامات الاميركية وتقول ان الحملة باتت ممارسة روتينية تعد لمواجهة.
ونشرت صحيفة الحياة آراء ثلاثة من المعارضين العراقيين من الحزب الشيوعي العراقي، ومن حزبين آخرين هما حزب كادحي كردستان، والحزب الاشتراكي الديموقراطي الكردستاني. المعارضون ادانوا الارهاب وسياسة صدام حسين.. ورفضوا ضرب بلادهم.

وطالعتنا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية بعناوين تقول:
- الامير تركي الفيصل يقول: لا توجد ادلة تربط بن لادن بالحكومة العراقية.
- صحيفة الثورة العراقية تنتقد تصريحات اميركية.
- الكشف عن اختلاسات وهدر في وزارة الصناعة العراقية.

ونشرت صحيفة الوطن القطرية في عناوينها ما يلي:
- صحيفة بابل العراقية تقول: تصريحات باول (سحابة صيف).
- تركي الفيصل يحذر اميركا من ضرب العراق ويقول: الانقلاب افضل وسيلة للاطاحة بصدام.
- تحذيرات صينية (مغلفة) ضد ضرب العراق.

اما صحيفة البيان الاماراتية فقد قالت في عنوان لها:
- كندا ترفض توسيع الحرب نحو العراق.

مستمعينا الكرام. لدينا اليوم ثلاث رسائل صوتية من مراسلينا. هذا اولا حازم مبيضين من عمان ينقل لنا ما ورد في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالرسالة التالية عارضا فيه لما نشر في صحف لبنانية:

تقول صحيفة السفير اللبنانية، ان الإدارة الأميركية أعطت مؤشراً إضافياً على رغبتها في استهداف العراق عندما دعا أحد أبرز مسؤولي هذه الإدارة إلى مهاجمة العراق في إطار الحملة الحالية على الإرهاب، باعتبار ذلك يفتح الطريق إلى أنظمة أخرى في المنطقة، حسبما قال مستشار الرئيس الأميركي، ريتشارد بيرل، الذي فضل طريق العنف لإطاحة نظام صدام حسين.
تضيف الصحيفة، ان بيرل قدم تصوراً تفصيلياً لخطة إسقاط النظام من خلال تقديم دعم كبير للمعارضة العراقية وقصف مواقع حساسة بشكل مكثف، يترافق مع انشقاقات داخلية متحدثاً عن إمكانية الإعتماد حتى على الحرس الجمهوري في هذه العملية.
هذه التصورات، تقول السفير، تتزامن مع اتهامات أميركية للعراق بانتاج أسلحة جرثومية وهي اتهامات نفاها العراق أمس على لسان رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي الذي اعتبر هذه الإتهامات فاقدة لأي دليل.

اما مراسل الاذاعة في القاهرة احمد رجب فقد تابع لنا في الرسالة التالية اخبار الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(رسالة القاهرة)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
تحت عنوان (تحقيق النصر في افغانستان يشجع انصار ضرب العراق) كتب امير طاهري في صحيفة الشرق الاوسط قائلا ان الانتصار السهل الذي حققته الولايات المتحدة في افغانستان وقبل اكثر من عشرة اعوام في العراق وبدون اية خسائر حقيقية يعزز موقف انصار الحروب الذين اخذوا يطالبون بضرب العراق مرة اخرى.
الكاتب اشار الى انه لا يقبل بضرب العراق مجددا ليس لانه يميل بأي شكل الى صدام وجماعته، فهو يعتبرهم مسؤولين عن العديد من المآسي التي لحقت بالعراق وبالشعب العراقي خلال الاعوام الثلاثين الماضية، لكنه يرى ان الولايات المتحدة يجب ان تقدم نموذجا لدولة النظام والقانون وان لا تتخذ اجراءا عسكريا حتى ضد اولئك الممقوتين امثال جماعة بغداد دون توافر ادلة دامغة.

امير طاهري لفت الى ان الحرب الافغانية لم تلحق اذى بالولايات المتحدة، ولم ينفجر الشارع العربي الوهمي، ولم يحدث زلزال سياسي في باكستان، ولم يظهر المقاتل الافغاني الاسطورة، وتوارى الملا عمر وابن لادن في الكهوف... وكل هذا يعني ان العراق اصبح بحكم المؤكد هو الهدف التالي وانه سيتعرض للضرب وللضرب المبرح جدا - على حد تعبير الكاتب.

وعدد امير طاهري المبررات التي يسوقها دعاة ضرب العراق والاطاحة بالنظام الحاكم ومن بينها: انتفاء الحاجة الى الوجود العسكري الاميركي لحماية دول النفط، واحداث تغيير في سلوك العراق الكلي يساعد على طمأنة الاسرائيليين ويسهل اقامة دولة فلسطينية، واجبار ملالي ايران على تعديل سلوكهم خشية تعرضهم لنفس العقاب.
وقال الكاتب ان انصار ضرب العراق يرون ان الدول العربية فقدت أي تأثير كانت تملكه عندما تورطت بشأن قضية افغانستان وانها قد تحتاج الى سنوات لاستعادة نفوذها السابق لدى واشنطن.
وختم طاهري مقاله بالاشارة الى ان (مرض فيتنام) قد ولى وحل محله (مرض العراق – افغانستان) وهذا يعني ان الآلة العسكرية الاميركية يمكنها تحقيق الاهداف في وقت سريع لا تستطيعه الدبلوماسية في سنوات وعقود.. ويبدو ان الشعار الرئيس للعقد المقبل قد يكون الممارسة العنيفة للقوة الاميركية ضد جميع الاعداء الحقيقيين أو الوهميين – حسب زعم الكاتب.

وفي السياق ذاته قال ماهر عثمان في صحيفة الحياة ان ثبوت فاعلية سلاح الجو الاميركي في حسم نتائج الحرب على (طالبان) و(القاعدة) ستدفع الصقور في الادارة الاميركية الى اقناعها بضرب العراق واطاحة نظام الرئيس صدام حسين بطريقة مشابهة لتلك التي اتبعت في افغانستان.
وخلص الكاتب الى القول انه اذا صدقت التقارير الغربية عن نية ضرب العراق فأن اميركا ستتسبب في كارثة دموية جديدة في ذلك البلد وستلهب مشاعر الكراهية لها في المنطقة الى درجة تزعزع الاستقرار بالنسبة الى الجميع.

وحول موضوع ضرب العراق ايضا قال الكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الاوسط باتريك سيل ان الصقور في واشنطن راغبون في توسيع الحملة ضد الارهاب لتشمل العراق وربما سورية ولبنان وحزب الله، لكن روسيا تعارض هذا التوسيع، فإلى أي حد ستصمد لحماية اصدقائها العرب.
وتساءل الكاتب عما اذا كانت روسيا ستستمر في تأييد العراق ام انها سترضخ للضغط الاميركي وتصوت لصالح العقوبات الذكية.. لافتا الى ان روسيا لها خطوط حمراء بالنسبة لمصالحها والسؤال المطروح هو: هل سيكون العرب داخل هذه الخطوط الحمراء ام خارجها؟

الجولة انتهت.. شكرا على المتابعة...

على صلة

XS
SM
MD
LG