روابط للدخول

دعوة أميركية لضرب العراق / احتمال عودة المفتشين إلى العراق / تدني عائدات النفطية العراقية / تغير الموقف التركي من بغداد / مباحثات روسية-أردنية حول العراق


- مسؤول سابق في الإدارة الأميركية يدعو الى ضرورة ضرب العراق عسكرياً بعد إنتهاء الحملة الأميركية ضد أفغانستان. - بغداد تعلن إمكان موافقتها على عودة المفتشين الدوليين إذا قرر مجلس الأمن رفع العقوبات عنها. - والأمين العام للأمم المتحدة يؤكد تدني العائدات النفطية العراقية نتيجة إنخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. - وأنقرة تشير الى إمكان تغيير موقفها إزاء العراق إذا ما أثبتت الأدلة تورطه في العمليات الارهابية. - مسؤول في الديوان الملكي الاردني يشير الى أن العاهل الاردني والرئيس الروسي بحثا مطولاً عند لقائهما في موسكو القضية العراقية. الى ذلك، تستمعون في ملف اليوم الذي أعده سامي شورش وتشاركه في التقديم زينب هادي، الى عدد من مراسلينا في عمان حازم مبيضين، وموسكو ميخائيل آلان دارينكو، وبيروت علي الرماحي، وأنقرة سعادت أوروج. إضافة الى مقابلة مع صحافي أردني.

قال الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جيمس ولزي إن الولايات المتحدة يجب أن توجه آلتها الحربية نحو العراق بعد إنتهاء حملتها العسكرية في أفغانستان.
مجموعة صحف (هيرست) الأميركية نقلت عن ولزي تأكيده أنه يعتقد أن ملف الإرهاب يجب ألا يغلق مع إنتهاء الحرب في أفغانستان، إنما يجب أن يتواصل ويصار الى وضع العراق في مركز الهدف المقبل للحرب ضد الإرهاب. يذكر أن ولزي خدم مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للفترة من 1993 الى 1995. الى ذلك أشارت هيرست الى أن ولزي مع مسؤولين آخرين في الإدارة الحالية بينهم نائب وزير الدفاع بول ولفويتز و غوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي أثاروا موضوع العراق وضرورة إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين في تصريحاتهما الأخيرة.
وفي هذا الإطار اوضحت مجموعة الصحف الأميركية أن ولزي ومسؤول دفاعي سابق آخر هو ريتشارد بيرل اعتبرا أن الخطوة المعقولة المقبلة بعد حرب أفغانستان هي إطاحة صدام حسين.

--- فاصل ---

ولزي وبيرل يشيران عند تأكيدهما ضرورة ضرب العراق الى عدد من النقاط في مقدمها: أن العراق يواصل تطوير وتصنيع الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية، كما يحاول في الوقت نفسه الحصول على تقنيات الأسلحة النووية، ما يعتبر خرقاً واضحاً لإتفاق وقف النار في عام 1991.
الى ذلك يُعتبر العراق الدولة الوحيدة بعد الولايات المتحدة وروسيا يمتلك قدرة إنتاج مواد بايولوجية كبكتريات الإنثراكس. هذا إضافة الى الصلة المحتملة بين العراق والمحاولة الأولى لتفجير مركز التجارة العالمي في عام 1993 إضافة الى تورطه في محاولة إغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش في الكويت.
كذلك يشير المسؤولان السابقان الى قضية محمد عطا والتقاءه مع ضابط استخبارات عراقي في العاصمة التشيكية وبراغ. إضافة الى إمكان صلة بغداد بحادث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في أفريقيا في عام 1998.

--- فاصل ---

في السياق نفسه، قالت وكالة اسوشيتد برس للأنباء في تقرير بثته بالإشتراك مع شبكة إن بي سي التلفزيونية الأميركية أن الدول الأوروبية تعارض نقل الحرب الدولية ضد الإرهاب الى العراق.
وفي هذا الخصوص نقلت الوكالة عن وزير الخارجية الألماني ياشكا فيشر بعد إجتماع عقده مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن الأربعاء الماضي أن الجميع في العاصمة الاميركية يعرفون أن أوروبا لديها تحفظات جديّة حول توريط العراق في الأحداث الجارية.
ولفتت الوكالة الى أن تصريحات فيشر جاءت بعد إجتماعات عقدها الوزير الالماني مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول ومستشارة الأمن القومي غوندوليزا رايس، مشيرة الى أن هذه التصريحات تعني أن الادارة الأميركية تفكر جدياً في توسيع نطاق الحرب لتشمل العراق أيضاً.
وفي واشنطن أكد السفير التركي لدى الولايات المتحدة فاروق لوغ أوغلو أنه في حال توفر أدلة أكيدة عن تورط العراق في العمليات الارهابية التي استهدفت واشنطن ونيويورك، فإن أنقرة مساعدة لمراجعة موقفها السابق المعارض لضرب العراق.
التفاصيل مع مراسلتنا في أنقرة سعادت أوروج:

أعطت تركيا الضوء الأخضر لحدوث تحول في سياستها تجاه العراق حين صرح بذلك السفير التركي في واشنطن.
السفير التركي (فاروق لوغ أوغلو) قال في مقابلة مع مجلة عسكرية أمريكية، أنه في حال توفر أدلة تثبت تورط العراق في العملية الإرهابية التي استهدفت واشنطن ونيويورك، فإن تركيا ستعيد مراجعة سياستها إزاء العراق.
وفي معرض دعوته إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن، أشار الدبلوماسي التركي إلى أن بلاده قدمت كل دعم ممكن إلى الحملة الأمريكية ضد الإرهاب. مشيراً إلى أن تركيا لا تفضل انتشار دائرة الحرب إلى دول مجاورة، ومضيفاً أن العالم العربي يشعر بدوره بقلق متزايد من انتشار الحرب لأن حرباً كهذه، على حد تعبير السفير التركي، ستؤثر سلباً على العملية السلمية في الشرق الأوسط، كما أنها تلحق الأذى بالتوازن الحساس للقوى في المنطقة.
أما في حال ثبوت تورط العراق في الإرهاب ضد الولايات المتحدة فإن تركيا بحسب السفير التركي مستعدة لإعادة النظر في سياستها هذه. إلى ذلك شدد (لوغ أوغلو) على أن أنقرة عانت كثيراً من الإرهاب، وأنها مستعدة لدعم الحرب ضد الإرهاب.
ويذكر أن (فاروق لوغ أوغلو) شغل منصب وكيل وزارة الخارجية التركية إلى نهاية الصيف الماضي، وهو يعتبر من كبار الدبلوماسيين والسياسيين الأتراك، الذين يشاركون في صياغة سياسة بلاده إزاء الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

إحتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية الى العراق كان مثار حديث العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. هذا ما أكده مسؤول في الديوان الملكي الاردني الذي قال لمراسل إذاعة العراق الحر في عمّان حازم مبيضين أن المسألة العراقية أخذت حيزاً كبيراً في محادثات الزعيمين الاردني والروسي:

في تصريح لإذاعة العراق الحر قال مصدر إعلامي مسؤول في الديوان الملكي أن الملك عبد الله والرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) توقف مطولاً عند الملف العراقي خلال مباحثاتهما أمس في موسكو والتي تناولت أيضاً سبل دفع العملية السلمية والوضع في أفغانستان.
وقال المصدر أن الجانبين اتفقا على ضرورة عدم استهداف العراق في الحملة ضد الإرهاب معتبرين أن ذلك لو حدث فإنه سيجر المنطقة إلى الكارثة وأضاف أن مباحثات الزعيمين وهي الثانية خلال ثلاثة أشهر وصلت إلى تشديد الموقف الروسي الأردني الرافض للعقوبات الدولية المفروضة على العراق وقال أن الجانبين اتفقا على الدعوة لرفع العقوبات بشكل نهائي وليس استبدالها بشكل آخر.
ولم يشأ المصدر الإفصاح عن موقف عمان وموسكو حين يعاد طرح مشروع العقوبات الذكية البريطاني على مجلس الأمن الدولي بعد تعديله وقال المصدر الإعلامي في الديوان الملكي إن هذا ما رشح عن الاجتماع الموسع بين الزعيمين والذي حضره رئيس الديوان الملكي ووزير الخارجية والسفير الأردني في موسكو وشدد أن لا معلومات عن الإجتماع الضيق الذي ضم من الجانب الروسي الرئيس بوتين ومن الجانب الأردني الملك (عبد الله) والفريق أول (سعد خير) مدير المخابرات العامة مقرر مجلس أمن الدولة واستمر لمدة ساعتين.
ومن جانبها قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الزعيمين أكدا في مباحثاتهما على ضرورة العمل على رفع الحصار عن العراق وبدء حوار عراقي مع الأمم المتحدة كخطوة لإنهاء القضايا العالقة مع العراق والمعاناة التي تعرض لها هذا البلد وشعبه منذ أحد عشر عاماً.
وعلى هامش اجتماعات الملك-بوتين عقد وزير الخارجية (عبد الإله الخطيب) اجتماعاً مع نظيره الروسي قال بعدها أن الأردن يعارض امتداد الحملة المناهضة للإرهاب الدولي لتشمل أي دولة أخرى وخصوصاً إذا كانت عربية. وقال أن الأردن يرى أن المساس بأية دولة عربية سيكون له آثار تاريخية على المنطقة.
حازم مبيضين - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة.

في السياق ذاته، تحدثنا الى الصحافي الأردني رمضان الرواشدة الذي تابع زيارة العاهل الاردني الى موسكو وسألناه عن تفسيره لحرص الملك عبد الله الثاني على تكرار اصراره على استثناء العراق من أية ضربة عسكرية أميركية.

رمضان الظوارفة: جلالة الملك عندما يتصرف ويتحرك دبلوماسياً على المستوى العربي والعالمي، فهو يتحرك بصفته رئيس للقمة العربية.
ومن هذا المنطلق يعتبر أن هناك مسؤولية ملقاة على عاتقه، بأنه يسعى إلى تجنيب الدول العربية أي ضربة سواء كانت من الولايات المتحدة، أو حتى في سعيه الدؤوب إلى حماية الشعب الفلسطيني من الممارسات و الانتهاكات التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي (شارون).
فالأردن ليس فقط من زاوية المصلحة الاقتصادية البحتة مع العراق. لأ، لكن من زاوية سياسية ومن زاوية اهتمامات الأردن بأمن المنطقة كاملة، لأنه ضرب العراق الآن حسب السياسة الأردنية وحسب رأي المسؤولين الأردنيين، سيجعل المنطقة في مرحلة صعبة جداً وهذا سيؤثر على القضية الفلسطينية أولاً، وسيؤثر على دول الجوار المجاورة للعراق بما فيها سوريا وإيران حتى.
لذلك سعي الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك كانت دائماً منذ لقائه ببوش تسعى إلى تجنيب العراق أي ضربة خلال الفترة الحالية أو الفترة القادمة، وحل القضية العراقية برفع الحصار عن الشعب العراقي ضمن الاتفاق اللي ما بين العراق وبين الأمم المتحدة.

إذاعة العراق الحر: الأستاذ رمضان الظوارفة، شكراً جزيلاً على مشاركتكم معنا.

رمضان الظوارفة: شكراً لكم.

وفي إطار إحتمال ضرب العراق، تحدث مراسلنا في موسكو الى خبير روسي في الشؤون السياسية والاستراتيجية وسأله عن رأيه في إمكان تعرض العراق الى ضربة أميركية:

ما زال وضع العراق معلقاً في ما يخص احتمال تعرضه لضربات أميركية انتقامية، فيدعو بعض المسؤولين الرفيعي المستوى في الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات شديدة ضد العراق أن البعض الآخر فيفضل عدم التعجل في إطلاق أوامر لبداية حملة عسكرية.
استقبلنا في الأستوديو (فاليري مازينغ) مدير مركز الأمن الأطلسي في المعهد الروسي للدراسات الأميركية والكندية ليعرب عن أفكاره حول العلاقات بين واشنطن وبغداد.

" أظن أن العراق لا يشكل خطراً للولايات المتحدة في الوقت الراهن. الأزمة التي تشهدها العلاقات بين بغداد وواشنطن يجب أن تبقى في تراث الماضي وأنها بقيت في الماضي إلى درجة كبيرة. ما يهم الولايات المتحدة أكثر من القضية العراقية الآن هو التصدي للإرهاب الإسلامي"، حسبما قال فاليري مازينغ.

"يصعب علي التنبؤ بما سيحدث ولكنني أعتقد أن ليس للولايات المتحدة ما يبرر قصف الأراضي العراقية بينما ليس للعراق ما يبرر استفزاز أميركا إلى القيام بهذه النشاطات.
ونلحظ الآن أن الولايات المتحدة لا تقصف العراق. هناك انشقاق ضمن الإدارة الأميركية حول السياسة تجاه بغداد. فوزير الخارجية (كولن باول) يدعو إلى التأني، أما مستشارة الرئيس للأمن القومي (كونداليزا رايس) فتعبر عن آراء العسكريين الأميركيين وتدعو إلى اتخاذ إجراءات شديدة تجاه العراق"، على حد تعبير فاليري مازينغ.

واستطرد قائلاً: "إن العدوان على أية دولة عمل خطير جداً، ولذلك فإن على الرئيس الأميركي (جورج بوش) الإبن أن يفكر ملياً قبل أن يتخذ خطوة حاسمة كهذه ضد العراق.
لدينا الانطباع أن (بوش) الإبن انسان معقول وإن كان عليه أن يدرس أشياء كثيرة في السياسة وبما أنه شخص مسؤول وذو شأن، فإننا نأمل بأن لا يتعرض العراق لضربات أميركية انتقامية وفق ما قاله فاليري مازينغ مدير مركز الأمن الأطلسي في المعهد الروسي للدراسات الأميركية والكندية".

ميخائيل ألان دارينكو - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - موسكو.

--- فاصل ---

ننتقل الى الكويت لمعرفة أراء كويتية غير رسمية في شأن إحتمال تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية خصوصاً أن الكويت هي إحدى أكثر الدول إهتماماً بتطورات الوضع حول العراق. مراسلنا في الكويت محمد الناجعي تحدث في هذا الخصوص مع المحلل السياسي الكويتي عايد المناع.

مع تزايد التوقعات بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد العراق قريباً، ومع تسارع التطورات السياسية الميدانية التي ترجح ذلك، يرى المراقبون في الكويت أن النظام العراقي مهد الطريق أمام ضرب العراق قريباً.
وفي ذلك تحدث الدكتور عايد المنَّاع، مستشار جمعية الصحافيين الكويتية لإذاعة العراق الحر اليوم، وقال إن ضرب العراق صار من الأمور المحتملة والأكيدة.

عايد المناع: هو لا شك أن الحكومة العراقية منذ حرب تحرير الكويت حتى الآن وهي تقوم بين الحين والآخر باستعداء العالم والتحرش بالقوى الدولية، ويعني الاعتداء على الدول المجاورة. وبالتالي هذا يعني أتاح المجال للولايات المتحدة ودول التحالف معها على أن تفكر بعملية ردع للحكومة العراقية، حتى لا تعيد الحقيقة هذه المحاولات، وحتى لا يتكرر ما حدث في الثاني من أغسطس آب 1990. ولذلك من المتوقع بالفعل أن يكون الدور الآن على الحكومة العراقية بعد حكومة طالبان، التي لا شك بأنها انتهت من الناحية السياسية والعسكرية، ويبدو أن الآن التوجه هو إنهاء الملفات العالقة المتعلقة بالإرهاب.
وتعتبر الحكومة العراقية من أكثر الحكومات المساندة للإرهاب بل من الحكومات التي تمارس الإرهاب ضد الشعب العراقي أو ضد الدول المجاورة، وهذا يحتم ضرورة أن يتم رفع الظلم عن الشعب العراقي بأن يتحرر من هذه الحكومة الفاشية.

* ورغم عدم حماس الكويتيين لضرب العراق إلا أنهم يرون أن النظام العراقي يشكل خطورة على أمنهم واستقرار بلادهم والمنطقة برمتها.
ويرى الكويتيون أنه لا مفر من تسهيل الطريق أمام القوات الأمريكية والأجنبية، لدفع المزيد من الأموال لهذه القوات للمساهمة في التصدي لأفكار النظام العراقي، الذي لا يزال كما يرون يضمر العداء للكويت ودول المنطقة.

محمد الناجعي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - الكويت.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، أعلنت بغداد موافقتها على إمكان التعاون مع المفتشين الدوليين في حال رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق.
وفي هذا الخصوص، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن الحكومة العراقية ستدرس مسألة عودة المفتشين الدوليين بعد رفع العقوبات عنه.
الحديثي الذي تحدث أمس الى صحيفة الحياة اللندنية أكد أن مجلس الأمن يجب أن يلغي العقوبات ويعمل من أجل تخلية منطقة الشرق الأوسط كلياً عن اسلحة الدمار الشامل قبل أن تقرر بغداد درس عودة المفتشين.
يذكر أن الولايات المتحدة إتهمت الإثنين الماضي الحكومة العراقية بإنتاج الاسلحة البايولوجية. ولفتت وكالة رويترز الى أن العراق كان اعترف في السابق بإمتلاكه أسلحة بايولوجية، لكنه اكد في ما بعد أنه تخلص منها ودمرها.
الحديثي رجح بحسب رويترز أن يصار الى تجديد اعتيادي لبرنامج النفط مقابل الغذاء عند إنتهاء مرحلته الحالية في الثلاثين من الشهر الجاري، في إشارة الى استبعاده إقرار مشروع العقوبات الذكية في مجلس الأمن في تلك الفترة.

--- فاصل ---

لكن الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قال في مؤتمره الصحافي الاسبوعي إن الولايات المتحدة تعمل بجد ونشاط من أجل الحصول على إجماع دولي في مجلس الأمن لتعديل العقوبات المفروضة على العراق. واعتبر باوتشر أن المشروع البريطاني الخاص بتعديل العقوبات يعتبر مشروعاً كفيلاً بمواصلة مراقبة برامج العراق العسكرية المحظورة ورفع القيود عن التجارة المدنية العراقية.
باوتشر أضاف في تعليقه أن الولايات المتحدة ستواصل مشاوراتها مع روسيا بهدف الحصول على الإجماع الدولي في شأن العراق.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، أكدت الأمم المتحدة أن التدني الحاصل في اسعار النفط في الاسواق العالمية، أدى الى خفض كبير في عائدات برنامج النفط مقابل الغذاء.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن تقرير رفعه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الى مجلس الأمن، أن ما موجود في حساب البرنامج لا يتجاوز مليارين ومئتي مليون دولار، مشيراً الى أن العائدات التي دخلت الحساب العراقي في المرحلة الأخيرة من برنامج النفط مقابل الغذاء والتي تنتهي في الثلاثين من الشهر الجاري، بلغت خمسة مليارات ونصف مليار دولار، مشيراً الى أن التدني الحاصل في اسعار النفط وإنخفاض مستوى صادرات النفط العراقية يؤثران بشكل واضح في البرنامج الانساني الذي يهدف الى تخفيف معاناة العراقيين. يذكر أن أسعار النفط تدنت خلال الاسبوع الجاري الى أقل من عشرين دولاراً للبرميل الواحد.

--- فاصل ---

نبقى في إطار المحور الإقتصادي العراقي، حيث أنشأت الحكومة اللبنانية لجنة خاصة لمتابعة عقودها التجارية مع العراق. هذا في الوقت الذي أكد فيه وزير لبناني أن بلاده تتعرض لضغوط خارجية هدفها منع لبنان من تطوير علاقاتها الاقتصادية مع العراق. التفاصيل مع مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

شكل لبنان لجنة خاصة في وزارة الاقتصاد مهمتها تنفيذ العقود والاتفاقات المبرمة مع العراق وإزالة العوائق التي تعترض تنفيذ الصفقات الموقعة مع العراق في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء ويأتي تشكيل هذه اللجنة بعد تكاثر الشكاوي من امتناع لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة عن الموافقة على الكثير من الصفقات التجارية المعقودة مع العراق والسماح بمثيلاتها مع دول أخرى.
إلا أن وزير الدولة (بشارة مرهج) ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين (جاك صراف) أكد في حديث إذاعي على أن مصلحة لبنان تقتضي التقارب مع العراق وأن هذا التقارب ليس موجهاً ضد أحد واعترف بأن ضغوطاً تمارس على لبنان. ويقول الوزير (مرهج) الذي زار العراق مؤخراً أن الحكومة اللبنانية تسعى لعلاقات جيدة مع العراق ولا ترى سبباً منطقياً يحول دون ذلك.
"نحن نعتبر بأن لبنان وهذا رأي الحكومة اللبنانية أن لبنان يجب أن يكون له علاقات متوازنة ومتكافئة مع كل الدول العربية ويجب أن يكون هذا الأمر له أولوية لأنه نحن نعتبر بأنه العلاقات العربية العربية يجب أن تكون صافية وإيجابية ومتقدمة لكي تؤمن حماية الكيان العربي خصوصاً في ظل التكتلات الدولية الاقتصادية والسياسية والمنافسة الحادة على كل المستويات لذلك نحن نرغب بتحسين وتطوير علاقتنا مع أشقائنا في العراق من ضمن هذه السياسة التضامنية وليس في وجه أحد وإنما من أجل جميع العرب من أجلنا نحن القطرين العربيين لبنان والعراق ومن أجل كل الأقطار العربية.
وهذه العلاقة ليست في وجه أحد وليست ضد أحد، إنما يجب أن تكون بخدمة الاقتصاد العربي والسياسة العربية العليا ونحن حريصون على تنمية هذه العلاقة خصوصاً وأن العراق يشكل مدى استراتيجي بالنسبة للبنان وبالنسبة لسوريا وعلى الصعيد الاقتصادي يعتبر العراق أهم شريك اقتصادي للبنان ويشكل أهم فرصة اقتصادية للبنان في هذه اللحظة ومستقبلاً سواءاً بالنسبة للزراعات أو بالنسبة للمنتجات الصناعية أو بالنسبة للخدمات اللبنانية المختلفة وخصوصاً على الصعيد المصرفي وليس هناك من أي سبب منطقي يحول دون تطوير هذه العلاقات".
أما رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جاك صراف فيقول أن هناك تمييزاً ضد لبنان في لجنة الـ 661 وأن لجنة خاصة ألفت بهدف متابعة الموضوع.
"في علينا ضغوط سياسية، يعني مثلاً عنّا أحد المصانع اللبنانية أخد كومسيونات نقل وهو مصنع بيعمل (كاروسوري) وقف عقده، قال هيدا لازدواجية الاستعمال. دائماً استخدامه مزدوج إنو في قلت له سألته سؤال. قلي بينقل جنود.
بمصر أخدوا 500 بوسطة هيدا ما في..
في تمييز، في تمييز ضدنا. نحنا شو عملنا هون. الوزير كان الوزرا العراقيين وقت كنا هونيك مع الوزير (مرهج) و (أفرام) قالولنا على هالموضوع ونحنا اتفقنا ساعتها مع الوزير أفرام.
خلقنا مكتب بوزارة الصناعة. كل الصناعيين اللي عندون عقود واقفة علة مدار السنين جيبوها حنجمعها نحطها ونعمل منا حملة.. لا، لا حنعمل منا حملة هالمرة.
بصراحة الأمم المتحدة ما عم بتساعدنا مع أنه نحنا بلد يستحق المساعدة وأميركا عمتضغط علينا".

من بيروت كان معكم علي الرماحي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة.

--- فاصل ---

أخيراً، تقوم شركة روسية في المدينة الأورالية (مياس) تزويد العراق بستين جرارة زراعية كبيرة. وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء ذكرت أن العقد الموقع بين الشركة والسلطات العراقية هو أكبر عقد توقّعه الشركة الروسية خلال العام الجاري.

على صلة

XS
SM
MD
LG