روابط للدخول

أسعار النفط العالمية وخلافات الدول المنتجة / العلاقات الاقتصادية مع الأردن / معوقات التبادل التجاري بين العراق وسوريا / مشاريع المياه والري في المنطقة الشمالية


ناظم ياسين مستمعينا الكرام، أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن مقابلة مع كاتب متخصص في الشؤون الاقتصادية والنفطية يتحدث فيها عن نتائج اجتماعات (أوبك) في ضوء ما تردد عن خلافات بين دول منتجة من داخل المنظمة وخارجها إزاء مسألة خفض الإنتاج وأسعار الخام التي تشهد هبوطا في الأسواق العالمية. كما سنستمع إلى رسائل صوتية من عمان ودمشق وأربيل عن إنجاز معظم العقود المبرمة وفق مذكرة التفاهم وتباطؤ تنفيذ البروتوكول التجاري بين العراق والأردن، والمعوقات التي تعترض علاقة التجار السوريين بالسوق العراقية، والمشاريع الإروائية الجديدة في المنطقة الشمالية.

فيما تشهد أسعار النفط الخام هبوطا مستمرا في الأسواق العالمية، أفادت وكالات أنباء بأن محادثات دول أعضاء في منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) مع دول منتجة من خارج المنظمة، خاصة روسيا، وصلت إلى طريق مسدود. واقترحت موسكو تأسيس منظمة تضم دولا نفطية لا تنتمي إلى عضوية (أوبك) بغية المساهمة في استقرار الأسعار.
يذكر في هذا الصدد، أن سعر خام القياس (برنت) هبط الأسبوع الماضي دون مستوى سبعة عشر دولارا للبرميل وذلك للمرة الأولى منذ عامين.
عن التطورات النفطية الأخيرة وتوقعات المستقبل المنظور، أجرينا المقابلة التالية مع الكاتب المتخصص في الشؤون النفطية (أحمد سماق) الذي يرأس قسم الاقتصاد في صحيفة (الرأي العام) الكويتية. وقد تحدث أولا عن الموقف الراهن إثر اجتماعات (أوبك) في فيينا الأسبوع الماضي.

(نص المقابلة مع المحلل الاقتصادي أحمد سماق)

--- فاصل---

فيما أعلن إنجاز معظم العقود المبرمة بين بغداد وعمان في إطار مذكرة التفاهم، أعرب أحد الصناعيين الأردنيين عن الأمل في زيادة حصة بلاده من عقود المرحلة الحادية عشرة من برنامج (النفط مقابل الغذاء).
لكن البروتوكول التجاري الموقع بين البلدين لهذا العام يشهد تباطؤاً كبيراً إذ لم ينفذ منه حتى الآن سوى الربع رغم مرور عشرة أشهر على بدء العمل به. ولا يتوقع إنجازه بالكامل قبل شهر نيسان عام 2002.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في عمان حازم مبيضين:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

ذكرت إحدى الدراسات الاقتصادية الصادرة أخيرا أن التبادل التجاري بين العراق وسوريا يمر بأزمة ثقة. وترى الدراسة التي أعدها أحد مراكز البحوث الاقتصادية الخاصة في دمشق أن تراجع ثقة البلدين يعزى إلى عدة أسباب، بينها عدم مصداقية بعض التجار السوريين في تسليم سلع بمواصفات الجودة المتفق عليها والتأخر في مواعيد التسليم.
مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي اطلع على الدراسة ووافانا بالتفاصيل التالية عن معوقات تعترض علاقة بعض التجار السوريين بالأسواق العراقية:

(رسالة دمشق)

--- فاصل ---

ضمن خطة لمعالجة أزمة المياه في المنطقة الشمالية، تم أخيرا افتتاح عدد من المشاريع المائية والإروائية وإنجاز مراحل من بناء سدود يتوقع أن تسهم في تنمية القطاع الزراعي.
عن الأهمية الاقتصادية لهذه المشاريع والسدود، وافانا مراسلنا في أربيل أحمد سعيد بالمتابعة التالية:

(رسالة أربيل)

--- فاصل ---

وبهذا مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي).
إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG