روابط للدخول

غارات أميركية على قندوز / زعيم طالبان ممنوع من مغادرة قندهار / إسرائيل تدمر منازل في غزة


- الطائرات الأميركية تواصل غاراتها ضد قندوز وقندهار، وزعيم في التحالف الشمالي يتوقع استسلام مقاتلي الحركة في قندوز. - وزير الدفاع الأميركي يشدد على رفض الولايات المتحدة السماح لزعيم حركة طالبان بالخروج من قندهار. وتفاؤل دولي بإمكان تشكيل حكومة أفغانية موسعة. - القوات الاسرائيلية تدمر عدداً من المنازل في قطاع غزة بعد ساعات من عرض وزير الخارجية الأميركي لرؤية واشنطن إزاء مستقبل العلاقات بين الطرفين.

- واصلت الطائرات الأميركية غاراتها ضد آخر معقلين لحركة طالبان في قندوز وقندهار. هذا في الوقت الذي صعدت فيه قوات التحالف الشمالي ضغطها العسكري على المدينتين بهدف دفع طالبان الى التخلي عن الدفاع عنهما.
ناطق بإسم التحالف الشمالي أكد أن التحالف أمهل قوات طالبان المتحصنة في قندوز مدة ثلاثة أيام للإستسلام. هذا في حين توقّع عبد الرشيد دوستم، وهو أحد زعماء التحالف، أن يصل ممثلون عن طالبان الى مزار الشريف لمفاوضات حول كيفية الاستسلام. لكن القائد الميداني لتحالف الشمال محمد داوود شكك في إستسلام مقاتلي طالبان من أصول غير أفغانية، مشيراً الى أن العشرات من مقاتلي طالبان الأفغان قُتلوا على يد عناصر منظمة القاعدة في قندوز.
أما في قندهار فإن زعماء القبائل البشتون واصلوا محاولاتهم لإقناع قادة طالبان بالإنسحاب من المدينة. لكن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قال إن الولايات المتحدة لن تقبل بهروب الملا محمد عمر وبقية مقاتلي طالبان من المدينة تحت ستار الإستسلام. هذا في حين نفى قادة طالبان في قندهار وجود مفاوضات مع زعماء قبائل البشتون لتسليم المدينة إليهم.
في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول المجتمع الدولي الى العمل من أجل إعادة بناء أفغانستان.
وقال باول في مؤتمر دولي نُظّم اليوم في واشنطن حول هذا الموضوع، إن أفغانستان يحق لها أن تتطلع بعد سنوات من الحرب والمجاعة الى آفاق مستقبلية، مضيفاً أن الولايات المتحدة وحلفاءها والأمم المتحدة ستضاعف الجهود لتزويدها بالمساعدات الانسانية. لكنه ألمح الى ضرورة مشاركة الدول جميعها في محاولات قد تستغرق سنوات لإعادة بناء أفغانستان.
من جهة أخرى، أعلن التحالف الشمالي موافقته على المشاركة في مؤتمر يُعقد في برلين للتداول في شان تشكيل حكومة أفغانية موحدة وموسعة. وقد حيّا الملك السابق ظاهر شاه موافقة التحالف الشمالي على المشاركة في المؤتمر.
من ناحية ثانية، بثّت إذاعة ايران الحكومية أن السفارة الايرانية في كابول فتحت ابوابها اليوم بعد خمس سنوات من إغلاقها إثر سيطرة حركة طالبان على كابول في 1996.
على صعيد ذي صلة، أكد الناطق بإسم الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان أن بلاده أغلقت القنصليتين التابعتين لحركة طالبان في مدينتي بيشاور وكويتا. هذه الخطوة جاءت بعد يوم على تأكيد وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار أن اسلام آباد أوقفت تعاملها مع طالبان على رغم عدم سحب اعترافها بحركة طالبان.
الى ذلك، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الجيش الأميركي بدأ ببث اعلانات إذاعية الى داخل أفغانستان حول تخصيص جائزة مقدارها خمسة وعشرون مليون دولار لمن يقبض على المنشق السعودي أسامة بن لادن أو يدلي بمعلومات حول الموقع الذي يختبىء فيه. في السياق نفسه، بدأت طائرات أميركية بإلقاء منشورات داخل أفغانستان تحضّ الناس على المساعدة في ملاحقة بن لادن.
في محور أفغاني آخر، ترعى الولايات المتحدة واليابان اليوم إجتماعاً للبحث في خطط تهدف الى تعمير أفغانستان. وأفاد مسؤول برامج التنمية في الأمم المتحدة (مارك مالوتش براون) أن دولاً مانحة ومنظمات دولية ستبحث تحت إشراف الأمم المتحدة تعمير أفغانستان بموجب خطط مدتها خمس سنوات.

- دمّرت القوات الاسرائيلية صباح اليوم (الثلاثاء) ما لا يقل عن ثمانية عشر منزلاً للفلسطينيين في قطاع غزة. وقد اصيب ثلاثة فلسطينيين في أعمال عنف شهدها معسكر رفح في القطاع. وقالت ناطقة بإسم الجيش الاسرائيلي إن المنازل المدمرة ضمّت أنفاقا تحت الأرض استخدمها الفلسطينيون لتهريب السلاح من مصر.
يذكر أن هذا التصعيد جاء بعد كلمة ألقاها وزير الخارجية الأميركي كولن باول أوضح فيها رؤية واشنطن إزاء العلاقات المستقبلية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
باول دعا في كلمته اسرائيل الى إنهاء احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة ووقف سياستها الخاصة ببناء المستوطنات في المناطق المحتلة. كما دعا الفلسطينيين الى القبول بحق اسرائيل في الوجود ووقف أعمال العنف والتحريض عليها ومحاولة إعتقال المسلحين.

على صلة

XS
SM
MD
LG