روابط للدخول

اتهام لواشنطن بإغراق سفينة عراقية / انتهاك بغداد لمعاهدة دولية / ارتفاع الأسعار في العراق / مستلزمات التغيير في العراق


مستمعينا الكرام، أهلا وسهلا بكم في جولة على الصحف العربية أعدها اليوم ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف عربية اليوم: نفي واشنطن استفزاز بغداد بإغراق سفينة عراقية، واتهام الولايات المتحدة دولا بينها العراق بانتهاك معاهدة دولية لحظر الأسلحة الجرثومية، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها ارتفاع جديد في أسعار المواد الغذائية تشهده الأسواق العراقية. وتتضمن الجولة عرض مقالة رأي للكاتب العراقي غسان العطية في صحيفة (الحياة) اللندنية نشرت تحت عنوان (المواجهة الأميركية – العراقية: مستلزمات التغيير في العراق وفاق إقليمي وعراقي أولا..).

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- واشنطن تقول: العراق بعد "القاعدة" مصدر التهديد الجرثومي.
- أربع دول بينها العراق وسوريا متهمة بإنتاج أسلحة جرثومية.
- واشنطن تعد الأهداف المقبلة في حربها ضد الإرهاب/ اتهام العراق وسوريا وليبيا والسودان وإيران بتطوير برامج أسلحة بيولوجية تهدد الأمن الدولي.

--- فاصل ---

- واشنطن تنفي استفزاز بغداد بإغراق سفينة عراقية، ونائب الرئيس العراقي رمضان يقول: قادرون على مواجهة التحديات الأميركية.
- السعودية تنفي وفاة لاجئ عراقي.

--- فاصل ---

- حزب الطالباني يستعد بعد مشاورات في طهران لإنهاء وجود (طالبان) الكردية في شمال العراق.
- وزعيم الحركة الإسلامية يصرح في مقابلة مع صحيفة (الرأي العام) الكويتية بأن لا صلة لـ (جند الإسلام) بـ (القاعدة).

--- فاصل ---

- تعميم بعثي عراقي يذكر أن الكويت ستساعد بتطبيق المشهد الأفغاني بعزل البصرة.
- السفن العراقية تلوث الخليج العربي.
- مقتل عراقي وفقدان خمسة بينهم أميركيان في غرق سفينة النفط المهرب شمال الخليج.

--- فاصل---

- شركات فرنسية تفاوض بغداد لإنشاء مصانع.
- السوق العراقية تستقبل رمضان بارتفاع جديد في أسعار المواد الغذائية.

--- فاصل ---

- وزير التربية الفرنسي يدعو إلى تأهيل العلاقات بين بغداد والمجتمع الدولي.
- جماعة حقوقية تحذر من ابتزاز أجهزة الأمن العراقية.
- أمطار غزيرة في كردستان وبعقوبة وشرق بغداد.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشرته صحف كويتية.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

ومن بيروت، وافانا مراسلنا علي الرماحي بالعرض التالي لما نشرته صحف لبنانية في الشأن العراقي:

أبرزت صحيفة الديار البيروتية، خبر نفي قائد مخيم رفحا السعودي للاجئين العراقيين، وفات لاجئ عراقي أخيرا" في المخيم في ظروف غامضة.
وقالت الصحيفة، ان العميد محمد عبد الله الشهراني نفى ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية حول وفاة لاجئ عراقي يدعى أركان جليل حماد، ونقلت الديار عن صحيفة عكاظ السعودية قولها ان الشهراني أكد أن الوفاة التي تتم بين اللاجئين هي طبيعية، فيما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان المشار إليه توفي عام 1992 وليس الآن، وأن وفاته كانت نتيجة عارض.
صحيفة المستقبل كتبت عن انهيار نظام طالبان تقول، ان الصمت الشعبي والإسلامي والعربي حيال الحرب في أفغانستان ساهم في إخفاق معنويات طالبان والأفغان العرب الذين كانوا يتصورون أن رفع شعار فلسطين سيكسبهم تأييد الشارع العربي والإسلامي، فالمسلمون وخاصة العرب متضررون من طالبان، وفكرهم، فضلا" عن معاناة بعض الدول مثل مصر والجزائر من الأفغان العرب، والمسلمون والعرب رغم رفضهم الحرب ضد بلد مسلم، إلا أنهم في الأساس ليسوا ضد الحرب في مواجهة الإرهاب وطالبان.
صحيفة السفير، اختارت في الشأن العراقي، إبراز تحرك شركات فرنسية باتجاه العراق لإنشاء مصانع في العراق وتأكيد السفير الفرنسي في بغداد أن علاقة بلاده التجارية مع العراق تقع ضمن أولويات حكومته.
وتقول السفير،ان المستوى الحالي للعلاقات التجارية بين فرنسا والعراق لا يبدو أنه يلبي الطموحات الفرنسية التي تطمح إلى احتلال المرتبة الأولى في التبادل التجاري العراقي مع الخارج.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

ومن عمان، يعرض مراسل إذاعة العراق الحر حازم مبيضين لما نشرته الصحافة الأردنية اليوم.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أفادت بأن وفدا يضم قياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني عاد أمس من طهران حيث أجرى مباحثات برعاية إيرانية مع المجموعتين الإسلاميتين (الحركة الإسلامية) بقيادة علي عبد العزيز و(الجماعة الإسلامية) بقيادة علي بابير.
الصحيفة نقلت عن فريدون عبد القادر، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني أن اللقاءات أسفرت عن اتفاق على اعتبار منظمة (جند الإسلام) المعروفة بـ (طالبان الكردية) مجموعة إرهابية. كما اتفق على أن تفصل المجموعتان نفسيهما عن (طالبان الكردية) لكي تتحرك قوات الاتحاد الوطني وحلفائه من الأحزاب الكردية لوضع نهاية لوجود هذه المنظمة في بلدتين قريبتين من الحدود مع إيران، حسبما أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الزمان) اللندنية ذكرت أن جماعة حقوقية دعت العراقيين المقيمين في الخارج إلى توخي الحذر في حال قيامهم بزيارة العراق. ونقلت الصحيفة عن بيان وزعه رئيس إحدى منظمات حقوق الإنسان في العراق الدكتور صاحب الحكيم أن سلطات الأمن العراقية تلجأ إلى الضغط على العراقيين والعراقيات ممن يحملون جنسيات دول أوربية، ولا تتورع عن ابتزاز بعض النساء بقصد تجنيدهن للعمل كوكيلات لأجهزة الأمن، حسبما ورد في صحيفة (الزمان) اللندنية.
وعلى صعيد آخر، ذكرت الصحيفة نفسها أن المواد الغذائية سجلت ارتفاعا كبيرا في السوق العراقية خلال الأيام القليلة الماضية مع حلول شهر رمضان المبارك.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب الدكتور غسان العطية في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول: إن فشل واشنطن في كسب تأييد روسيا للعقوبات الذكية أسقط بيدها، فعادت سياستها تجاه العراق إلى المربع الأول باعتماد سياسة الحفاظ على الأمر الراهن، أي: منع العراق من تهديد جيرانه، واستمرار المراقبة الجوية لمناطق الحظر الجوي بما في ذلك الضربات الجوية المحدودة، وحماية كردستان العراق.
الكاتب يرى أن أحداث الحادي عشر من أيلول أعادت ترتيب الأجندة الأميركية، فأعطيت الأولوية لمكافحة الإرهاب والدول الراعية له. ويضيف قائلا
"إذا حسم موضوع استخدام القوات العسكرية، يبقى السؤال بالنسبة إلى التغيير في العراق: ما هي مستلزمات إطاحة النظام القائم وما البديل المطلوب؟ وإذا توفر مثل هذه المستلزمات، فإن الخوف من انفراط (التحالف الدولي) أو البحث عن الذريعة يبقى أمرا ثانويا أمام النجاح الذي يترتب على التغيير في العراق"، بحسب تعبير الدكتور غسان العطية.

الكاتب يعتبر أن النظام العراقي حرم نفسه والشعب من أي فرصة للإصلاح والتغيير السلمي، مما جعل من القوة سبيلا وحيدا للتغيير. ولكن، في ظل سياسة الإرهاب الداخلي، ليس بمقدور الشعب العراقي إنجاز مهمة التغيير بمفرده من دون مساعدة خارجية، بحسب تعبيره.
وفي هذا الصدد، يعتقد العطية أن الشعب العراقي تواق إلى التغيير وبحاجة إلى المساعدة العربية والإقليمية والدولية، ولكن ليست لهذه الأطراف قناعات مشتركة لعراق ما بعد صدام، وهذا يجعل من بقاء الأخير في منصبه شرا لابد منه، بحسب تعبيره.
وبعد استعراض جوانب الحالة العراقية ومقارنتها بالأفغانية، يخلص الكاتب إلى القول إن مفتاح تجنب كارثة عراقية جديدة يوجد في يد شخص واحد هو الرئيس صدام حسين. فالفرصة الأخيرة في يده للمراجعة. وإذا كان الأمر صعبا عليه فمن الممكن أن يتنحى لصالح ابنه ليتولى مسؤولية التحول الكفيل بمنع الحرب وذلك بقبول كل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالعراق وإعادة النظر في تشكيلة النظام بهدف قيام حكومة مؤقتة ائتلافية تمهد لانتخابات برلمانية حرة بإشراف دولي. فهل نحن في انتظار معجزة أم أن الكارثة آتية لا محالة؟ بحسب تعبير الكاتب غسان العطية في صحيفة (الحياة) اللندنية.

---فاصل---

بهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG