روابط للدخول

تواصل غارات أميركية على طالبان / لا معونات جديدة للدول الفقيرة / جهود أوروبية في القدس / إطلاق سراح سياسيين في سوريا


- غارات أميركية مكثفة على خطوط جبهة حركة طالبان خارج مدينة قندوز. - الاتحاد الأوروبي يرحب بالانتخابات في كوسوفو. - لم يقدم البنك العالمي وصندوق النقد الدولي إثر اجتماع مشترك، أي معونة جديدة محددة للبلدان الفقيرة والنامية. - الوفد الأوروبي يواصل اجتماعاته في القدس حول استئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. - أطلقت السلطات السورية سراح تسعة أعضاء في حزب العمل الشيوعي المحظور في إطار عفو رئاسي.

- في أفغانستان، شنت اليوم مقاتلات أميركية غارات مكثفة على خطوط جبهة حركة طالبان خارج مدينة قندوز التي تحاصرها قوات تحالف الشمال المعارض فيما المفاوضات مستمرة بين ممثلين عن التحالف والقوات المحاصرة، من أجل إنهاء الحصار بطريقة سلمية.
وقد أفيد بأن بعضا من قادة طالبان في قندوز اقترحوا وقف القتال إذا سمح لهم بمغادرة المدينة المحاصرة بسلام. وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية، فضلا عن صحيفة باكستانية، أن مقاتلي طالبان أبلغوا التحالف المعارض بأنهم يريدون الانسحاب عبر ممر آمن تضمنه الأمم المتحدة.
الوكالة الأفغانية أضافت أن الهجمات الجوية الأميركية التي نفذت اليوم على قاعدة المجاهدين القديمة في شرق أفغانستان أدت إلى مقتل سبعة من أعضاء الإدارة الجديدة المعارضة لطالبان في المنطقة.
وأوضحت الوكالة التي تتخذ باكستان مقرا، أن ثلاثة أشخاص جرحوا في الهجوم الذي شن قبيل فجر اليوم على قاعدة شمشاد في إقليم نينغرهار، وصلوا إلى معبر طورخام الحدودي بهدف معالجتهم في باكستان.

- في كابل واصل اليوم مسؤولون في الأمم المتحدة جهودهم الرامية إلى تنظيم اجتماع للزعماء الأفغان يناقشون فيه المستقبل السياسي لبلادهم التي مزقتها الحروب.
الناطق باسم الأمم المتحدة (إيريك فولت)، صرح اليوم بأن المبعوث الدولي الخاص (فرانسيس فيندريل) لم يتوصل بعد إلى اتفاق مع زعماء تحالف الشمال حول زمان ومكان عقد الاجتماع. يشار إلى أن من المتوقع أن تجرى المناقشات في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، في مكان محايد في أوروبا.
فيندريل اجتمع اليوم مع وزير الدفاع في تحالف الشمال (محمد فهيم)، بعدما وافق التحالف الشمالي المعارض لطالبان، يوم أمس، على الانضمام إلى المحادثات الخاصة بتشكيل الحكومة المستقبلية في أفغانستان.
الناطق باسم المنظمة الدولية قال إن فيندريل سيجتمع اليوم في كابل مع دبلوماسيين من روسيا وإيران وبريطانيا.
وفي نيودلهي رأت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ماري روبنسون أنه بات من المحسوم أن الحكومة التي ستعقب حكومة طالبان ستضم امرأة أو أكثر في عضويتها.

- أعلنت الإذاعة الإيرانية الرسمية أن طهران أعادت فتح قنصليتها في مدينة هرات الأفغانية بعد أسبوع على إخراج قوات طالبان من هذه المدينة.
ونقلت الإذاعة عن المسؤول في القنصلية محمد علوي زاده قوله إن قنصلية هرات استأنفت نشاطاتها اليوم. إلا أن علي زاده أوضح مع ذلك انه لا بد من مرور شهرين قبل أن يتمكن من البدء بمنح تأشيرات دخول للأفغان الراغبين بالتوجه إلى إيران.
يذكر أن القنصلية كانت أغلقت في الرابع من شهر أيار بسبب اعتداءات طالبان وذلك اثر انفجار استهدف مسجدا في المدينة حمّلت حركة طالبان شيعة إيرانيين متطرفين مسؤولية وقوعه.

- لم يقدم مسؤولون في البنك العالمي وصندوق النقد الدولي اجتمعوا في كندا، أي معونة جديدة محددة للبلدان الفقيرة والنامية.
ففي العاصمة الكندية أوتاوا، عقد أمس اجتماع مشترك للجنة التنمية في البنك العالمي وصندوق النقد الدولي. وقالت اللجنة إن الهجمات الإرهابية التي شنت يوم الحادي عشر من أيلول الماضي في الولايات المتحدة، ستضر العديد من الدول الفقيرة والنامية. وتوقعت اللجنة أن تزيد حالة الفقر في الكثير من البلدان النامية بعدما زادت الهجمات من سوء الوضع الاقتصادي العالمي.

- في القدس، اجتمع أمس رئيس الوزراء البلجيكي (غاي فيرهوفستاد) مرتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (اريئيل شارون) لمناقشة استئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
الناطق باسم المسؤول البلجيكي، قال إن رئيسي الوزراء ناقشا أي دور أوروبي ممكن في تقليل حدة العنف كمقدمة لاستئناف المحادثات.
وتترأس بلجيكا الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي. وأوضح الناطق أنه لم يتم طرح اقتراحات معينة بهذا الخصوص. هذا وقد وصل رئيس الوزراء البلجيكي إلى دمشق اليوم لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.
على صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أمس مسلحين فلسطينيين بالقرب من مستوطنة يهودية في قطاع غزة. وأضاف الجيش في بيان له إن قتل الرجلين أدى إلى منع هجوم على جنود ومدنيين إسرائيليين. ولم يصدر بعد تعليق من السلطة الفلسطينية.

- أعلن رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان السورية، اكرم نعيسة، لوكالة فرانس برس اليوم الاثنين أن السلطات السورية أطلقت مساء الأحد سراح تسعة أعضاء في حزب العمل الشيوعي المحظور في إطار عفو رئاسي.
وأضاف نعيسة أن بعض المعتقلين المفرج عنهم محتجزون منذ عام 1987 وبعضهم الآخر منذ عام 1992 وقال إن لدى جماعته معلومات لم تتأكد بعد عن احتمال إطلاق سراح معتقلين آخرين من جماعة الأخوان المسلمين وحزب البعث العراقي.
وأشار نعيسة إلى انه يوجد في سوريا ما بين ألف وألف ومائتي معتقل سياسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG