روابط للدخول

تجميد حسابات عراقية في سورية / ساعة تحمل ألقاب صدام / مؤتمر استثنائي للاتحاد البرلماني العربي / احباط العقوبات الذكية


- سورية تجمد حسابات بملايين الدولارات لمؤسسات عراقية. - ساعة عراقية جديدة تحمل القاب صدام بدلا من الارقام. - دعوة عراقية لعقد مؤتمر استثنائي للاتحاد البرلماني العربي. - صحف العراق تقول: الان بدأت الحرب بين اميركا وطالبان. - بغداد مصممة على احباط العقوبات الذكية. - سفير العراق السابق في فيينا ينفي رفضه العودة الى بغداد.

طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، واهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد. تضم الجولة أخبار الشأن العراقي ومقالات الرأي ذات العلاقة إضافة الى رسالتين صوتيتين تتابعان صحف عمان والكويت.

نبدأ جولتنا بقراءة العناوين وهذه صحيفة الحياة اللندنية نشرت على صفحتها الاولى عنوانا قالت فيه:
- تحذيرات اردنية – غربية من زيادة التعاون مع بغداد، وسورية تجمد لمؤسسات عراقية حسابات بملايين الدولارات.
وقالت الحياة في عنوان آخر لها:
- بغداد ستقاوم أي محاولة اميركية لعرقلة رفع الحظر والعقوبات.

وطلعت علينا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية بعنوان يقول:
- ساعة عراقية جديدة تحمل القاب صدام بدلا من الارقام.
وقالت في عنوان آخر لها:
- دعوة عراقية لعقد مؤتمر استثنائي للاتحاد البرلماني العربي.

وكتبت صحيفة البيان الاماراتية:
- صحف العراق تقول: الان بدأت الحرب بين اميركا وطالبان.

اما صحيفة المستقبل اللبنانية فقد نشرت ما يلي:
- بغداد مصممة على احباط العقوبات الذكية.
- سفير العراق السابق في فيينا ينفي رفضه العودة الى بغداد.

ذكرت صحيفة الحياة نقلا عن مصادر دبلوماسية ان السلطات السورية جمدت عشرات الملايين من الدولارات من حسابات لمؤسسات حكومية عراقية. وحذرت مصادر اردنية وديبلوماسية غربية متطابقة في عمان أمس - تقول الحياة - من (أخطار) استجابة بعض دول المنطقة لرغبة العراق في زيادة وتيرة التعاون الثنائي معها، فيما تبحث الادارة الاميركية في وسائل للضغط على بغداد لوقف برنامجها لاسلحة الدمار الشامل والسماح بعودة المفتشين الدوليين الذين طردتهم اواخر عام 1998.
الحياة نقلت عن المصادر الدبلوماسية قولها ان العراق يسعى الى زيادة حجم التبادل التجاري مع بعض الدول بهدف ربط مصالحها معه وكسبها الى جانبه في مواجهة محتملة مع واشنطن ومجلس الامن في الاسابيع والاشهر المقبلة، وحذرت من ان الاستجابة لهذا التوجه قد تضر مصالح الدول المعنية.

هذا التحذير جاء متطابقا مع ما ذكرته مراجع رسمية اردنية من ان التبادل التجاري مع العراق قد يكون مهددا في حال قررت واشنطن استهدافه بعد افغانستان. ونقلت الحياة عن مراجع اردنية قولها ان جهات عليا في الدولة حذرت من الرهان على زيادة التعامل التجاري مع العراق في ضوء التصعيد الاميركي المتوقع ضده في المرحلة المقبلة.
الصحيفة اشارت الى تأكيد مصادر دبلوماسية في دمشق خبر تجميد السلطات السورية لحسابات مؤسسات عراقية، لكنها أي صحيفة الحياة ذكرت ان مصادر في المصرف التجاري السوري نفت هذا النبأ.

وقالت صحيفة الشرق الاوسط ان امانة بغداد اعلنت انها بصدد انجاز مشروع ضخم يشتمل على اقامة ساعة جديدة في احدى ساحات العاصمة العراقية تتميز بتوقيت (فريد) هو (توقيت القائد). الساعة الجديدة - كما تقول امانة بغداد - لا تعترف بالحساب الرقمي المألوف في الساعات العادية باعتبار ان التاريخ وفق مفهوم الرئيس العراقي هو محتوى زمني وان اضاعة دقيقة من العمل.. اضاعة فرصة من التقدم.

أمانة بغداد اضافت ان الحساب الرقمي المعتاد يفقد معناه في مفهوم صدام حسين، وان هذا أدى الى استبدال اسماء الرئيس العراقي بالارقام العادية الـ 12. وهكذا ستشير عقارب الساعة الى 12 من اسمائه والقابه هي: صدام حسين، والفارس، والرفيق، والمناضل، والرئيس، والقائد، وبطل التحرير، والمجاهد، والقدوة، وباني العراق، وصانع النصر، ورجل السلام. الصحيفة اشارت كذلك الى ان مشروع الساعة يتألف من متحف يجسد انجازات صدام ومعرض متعدد الاغراض وملحقات وحدائق.

واهتمت صحيفة البيان الاماراتية بما نشر من تعليقات في الصحف العراقية.
الصحيفة الاماراتية نقلت عن صحيفة الجمهورية التي تصدر في بغداد قولها ان مشكلة الولايات المتحدة مع افغانستان لن تنتهي بل انها اضافت حججا جديدة الى ما تسميه بالارهاب بديلا من اجتثاثه كما اضافت حقدا ضدها في افغانستان وهو نفس الحقد الذي يحمله العراقيون ضدها بل واكثر.

صحيفة البيان الاماراتية واصلت عرضها لتعليقات الصحف العراقية فأشارت الى ان صحيفة بابل العراقية توقعت ان يكون الموقف اكثر صعوبة على الولايات المتحدة وحلفائها، موضحة ان المعركة لم تنته بل ربما بدأت فالمعروف ان قهر الكبار انما يبدأ بحروب العصابات واستخدام اسلوب الاستنزاف وهو ما خططت له حركة طالبان قبل ان تبدأ العمليات العسكرية ضدها قبل اكثر من شهر ونصف. ومضت صحيفة بابل الى القول ان رجال طالبان يعرفون كيف يجعلون من الجبال الافغانية مرتعا خصبا لهم وهم مؤهلون نفسيا لخوض حرب طويلة ليس من المتوقع ان تنتهي بحدوث متغيرات من ضمنها طرح حلول وسط تقبل بها الادارة الاميركية ولا ترفضها طالبان لانها ستبقيها في اجواء الملعب الافغاني - على حد ما جاء في صحيفة البيان الاماراتية.

ونصل، مستمعينا الكرام، الى رسائل المراسلين:
هذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا اخبار الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ومن الكويت وافانا محمد الناجعي بالرسالة الصوتية التالية متابعا فيها شؤونا عراقية في صحف كويتية:

(رسالة الكويت)

ونقرأ من مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم مايلي:
داود الشريان في صحيفة الحياة كتب يقول: اذا كان مقتل محمد عاطف بدد شكوك اصحاب نظرية المؤامرة في ان اميركا ستفعل في افغانستان مثلما فعلت في العراق، وتبقي شبكة القاعدة و(الافغان العرب)، وتوجد مبررات لوضع افغانستان تحت الحصار وفرق التفتيش، والهيمنة الغربية، فأنه أثار لدى آخرين مخاوف اخرى اخطر من تضخيم الاوهام، وتسلية النفس بنظرية المؤامرة.
الشريان اضاف ان مقتل (ابو حفص المصري) هو اشارة الى قرب زوال تنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن، وهذا يعني اننا على وشك البدء في مرحلة جديدة فيها مغامر جديد على شاكلة بن لادن الذي اعاد سيرة سلفه صدام حسين بتفوق منقطع النظير، ووصل خلال وقت قياسي بالنسبة الى وصول صاحب (ام المعارك).

ومضى داود الشريان في صحيفة الحياة الى القول ان العرب والمسلمين منذ منتصف القرن الماضي يخرجون من حقبة متطرف ليدخلوا في اخرى اشد فداحة ووحشية وتخلفا، وانهم وصلوا الى مرحلة خطيرة في القدرة على افراز هذه الانماط من الراديكاليين والمتطرفين. وقال ان انحدار مستوى التطرف والراديكاليين العرب والمسلمين من حقبة الى اخرى يشير بأسف الى انحدار اوضاعنا الاجتماعية والسياسية، وغياب الحرية عن مجتمعاتنا وتحكم الاحباط واليأس بحياتنا وخطابنا ونظرتنا الى الاخر. ورأى الكاتب ان الامل يبقى في الديموقراطية والحرية واحترام حقوق الانسان وتطوير الاقتصاد ومحاربة الفساد وتجديد المناهج التعليمية، من اجل القضاء على العنف ومنع ظهور متطرفين جدد، وبالتالي العودة الى موقعنا الوسطي بين الامم والى الحوار مع الحضارات والشعوب الاخرى.

وفي السياق ذاته وصف مأمون كيوان في صحيفة الحياة بن لادن بأنه قدم نفسه وكأنه المهدي المنتظر الذي سيخلص المؤمنين من شرور الشياطين لكن سرعان ما بدا ان زعيم تنظيم القاعدة لا يقدم سوى نسخة جديدة لصدام حسين حين رفع رايات الاسلام وفلسطين بعد احتلاله الكويت، اذ بينما وعد الاخير بإحراق نصف اسرائيل، نجد الاول يزعم امتلاكه اسلحة دمار شامل سيستخدمها اذا استخدمت الولايات المتحدة اسلحة مشابهة.
ودعا الكاتب الى قراءة ما جرى بطريقة موضوعية ونقدية عقلانية تضع جانبا فوضى الارتهان الى قوى متخلفة من طراز حركة طالبان - على حد تعبيره.

مستمعينا الكرام، عرض الصحف العربية انتهى.
حتى نلتقيكم في الغد، شكرا على المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG