روابط للدخول

نشر قوات اميركية في الكويت / صدام يهدد الأكراد ويرسل بمبعوث إليهم / سوريا تدعو الى رفع الحصار عن العراق / خطط مخابراتية لاستدراج العراقيين


- صدام يتوقع استمرار القتال في افغانستان. - نشر قوات اميركية في الكويت لردع العراق. - مبعوث من بغداد الى بارزاني وطالباني، في الوقت الذي يلوح فيه صدام باستخدام القوة في كردستان. - العراق يدفع 900 مليون دولار تعويضات عن خسائر حرب الخليج، وصدام يطلع على تصاميم لنصب تذكاري لضحايا حرب الخليج. - عبد الحليم خدام يدعو الى رفع الحصار عن العراق وعدم مهاجمته. - عدي يقتل خطيب ابنة عزت الدوري المطلقة الاولى له. - عائلات عراقية تحذر ابناءها المغتربين من خطط مخابراتية لاستدراجهم.

طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم الجمعة.
في جولة اليوم نعرض لأبرز العناوين ومقالات الرأي ذات العلاقة بالشأن العراقي. ونستمع ايضا الى رسالتين الاولى من عمان والثانية من بيروت تتابعان اخبار العراق في صحف اردنية ولبنانية.

صحيفة الحياة اللندنية نشرت اليوم عناوين جاء فيها:
- صدام يتوقع استمرار القتال في افغانستان.
- نشر قوات اميركية في الكويت لردع العراق.
- مبعوث من بغداد الى بارزاني وطالباني.
- العراق يدفع 900 مليون دولار تعويضات عن خسائر حرب الخليج.
- عبد الحليم خدام يدعو الى رفع الحصار عن العراق وعدم مهاجمته.

صحيفة الحياة قالت ايضا في عناوين اخرى:
- صدام يطلع على تصاميم لنصب تذكاري لضحايا حرب الخليج.
- عقد خط الأنابيب العراقي السوري يوقع بعد شهور.
ونشرت على صفحتها الأخيرة عنوانا يقول:
- بغداد احتفلت بمرور 1277 عاما على تأسيسها.

وطلعت علينا صحيفة الزمان اللندنية بعناوين تقول:
- أخيرا.. صدام يصف طالبان بالتطرف.. ويتوقع انفراط تحالف الشمال في افغانستان.
- طارق عزيز يتحدث عن احتياطات لعمل عسكري مرتقب.
- رفسنجاني يقول: مغامرات بغداد وواشنطن تضعان العالم على اعتاب احداث جديدة.
- أحمد الجلبي عضو الهيئة القيادية لجماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارض في واشنطن.

ونشرت صحيفة الزمان ايضا عناوين اخبار اشارت الى انها استقتها من (عراق برس) وقالت فيها:
- عدي يقتل خطيب ابنة عزت الدوري المطلقة الاولى له.
- عائلات عراقية تحذر ابناءها المغتربين من خطط مخابراتية لاستدراجهم.

ونشرت صحيفة الشرق الأوسط على صفحتها الاقتصادية ما يلي:
- واردات اميركا من نفط العراق تصل لمستوى قياسي.
- مشاريع دوائية مصرية - عراقية.

وذكرت صحيفة الراية القطرية في عنوان لها:
- نشر الفي جندي اميركي بالكويت.. هل بدأ الاستعداد لضرب العراق؟

وقالت صحيفة الوطن القطرية ايضا في احد عناوينها:
- صدام يلوح باستخدام القوة في كردستان، ويوجه انتقادا شديدا لجلال طالباني من دون ان يسميه.

ومن العناوين الى بعض التفصيلات:
نشرت صحيفة الزمان تقريرا اخباريا بقلم خالد عيسى طه تناول فيه مسألة الإكراه اثناء التحقيق مع المتهم مشيرا الى ان العراق يعد نموذجا صارخا في هذا الشأن، حيث ابتكرت السلطة الحاكمة وسائل شتى في تعذيب العراقيين.
وقال الكاتب: اذا كان وزير العدل العراقي قد اعترف مؤخرا بممارسة التعذيب في مراكز الشرطة، فأن عليه ان لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمضي للاعتراف بما يحصل من تعذيب في أقبية مديريات الأمن والاستخبارات والمخابرات والأمن الخاص، كما يتطلب الأمر مع الاعتراف، الوقف الفوري لجميع أشكال التعذيب، وعد كل من يمارسه مجرما يجب ان يحال الى القضاء، مثلما يجب ان يحاكم كل من اصدر أمرا بممارسة التعذيب – حسب ما جاء في صحيفة الزمان.

وتساءلت صحيفة القبس الكويتية في تحليل أخباري لها من اربيل عن السبب وراء تهديد صدام بقطع ألسنة الكرد، ناقلة عن مصادر عراقية وصفتها بالمطلعة انه خلال السنتين الأخيرتين رفض الكرد اجراء اية مفاوضات علنية مع النظام العراقي في الوقت الذي تريد فيه بغداد ذلك لغرض الكسب الدعائي السياسي.
الصحيفة لاحظت ان النظام العراقي يصر على قطع الاحزاب الكردية لكل اتصالاتها الخارجية وغلق مكاتبها السياسية والإعلامية في الخارج، وجعل نشاطاتها الإعلامية متممة لنشاطات الدولة، وبالتالي تحويلها الى احزاب تابعة للنظام العراقي، وان تمتعت بهامش من الإدارة المحلية.
التحليل نقل عن المصادر العراقية نفسها ان الإدارتين الكرديتين في اربيل والسليمانية لا تريدان العودة الى الماضي، وتصران على ان تكون الفيدرالية أساسا تستند إليه اية مفاوضات علنية، وان إصرار بغداد على رفض الفيدرالية كقاعدة للحل تجعل التفاوض من دون جدوى، ويلحق ضررا بعلاقات الكرد مع الولايات المتحدة وبريطانيا، فيما يعطي زخما لنظام صدام حسين.
التحليل الإخباري أشار الى ثقة الكرد بتعهدات الحماية لهم واعتقادهم بأن قواتهم البالغ عددها حوالي أربعين ألفا قادرة على إعاقة تقدم القوات العراقية ريثما تبدأ العمليات العسكرية الغربية المقابلة التي تركز على الضربات الجوية. وانتهى التحليل الى استبعاد المصادر حصول تطور غير عادي في الوضع الكردي وعلاقاته مع بغداد حاليا.

وننتقل مستمعينا الكرام، الى رسائل المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يتابع اخبار الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ولاحق علي الرماحي مقالات الرأي ذات العلاقة، ووافانا بالرسالة التالية من العاصمة اللبنانية:

صحيفة النهار ذكرت اليوم، ان نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام، أعلن أن بلاده تعارض أي هجوم أميركي على العراق، فيما دعا إلى رفع الحصار عن العراق وعدم القيام بأي عمل عسكري ضده.
لكن الصحيفة تحدثت أيضاً عن إرسال قوات أميركية جديدة إلى الكويت وقالت، انه رغم أن الجانب الأميركي أعلن أن هذه القوات هي للمشاركة في مناورات عسكرية ولتبديل القوات الموجودة منذ السابق إلا أن الملاحظ هو أن عدد القوات الجديدة يفوق سابقتها.
صحيفة المستقبل ركزت على حديث نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، الذي قال ان بلاده تعد العدة لمواجهة أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة في إطار حملتها على الإرهاب، رغم ان عزيز أكد أنه لا يعرف بالضبط ما يدور في خلد الإدارة الأميركية.
صحيفة السفير، تفردت بخبر عن تبادل الرئيس السوري بشار الأسد والعراقي صدام حسين بالتهاني بحلول شهر رمضان وقالت الصحيفة أن هذه التهنئة هي الثانية بعد برقية التهنئة التي بعث بها الأسد إلى الرئيس العراقي بمناسبة العيد الوطني العراقي، وكانت الأولى من نوعها منذ عشرين عاماً.
وذكرت الصحيفة، بأن آخر رسالة وجهها رئيس سوري إلى نظيره العراقي قبل ذلك كانت في أوائل التسعينات عندما ناشد الرئيس الراحل حافظ الأسد، الرئيس العراقي الإنسحاب من الكويت درءاً لخطر الحرب.
علي الرماحي - بيروت.

وعلى صعيد مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نعرض على حضراتكم ما يلي:
الكاتب العراقي المقيم في هولندا جاسم المطير كتب في صحيفة الزمان عن معوقات تطبيق الديموقراطية في بلاد يهرب سياسيوها من شعاراتهم مستهلا مقالته بالإشارة الى ان الدعوة للديموقراطية تزداد وتتسع في اوساط الشعب العراقي واحزابه وقواه الوطنية كافة، متسائلا عما اذا كانت الديموقراطية قادرة على اصلاح ما افسده الدهر في العراق.
الكاتب لاحظ ان احد معوقات الديموقراطية في العراق يتمثل في اتخاذ الاحزاب والحركات السياسية موقفا مزدوجا من الديموقراطية. فمن جهة تزداد مطالبة جميع الاحزاب بتطبيق الديموقراطية بعد سقوط النظام الحالي او اسقاطه، ومن جهة اخرى تزداد مخاوف هذه الاحزاب من الممارسة الديموقراطية لأنها قد تجري تحديثا لاستبداد جديد النوع بسبب الانقسامات الحالية في الحركة الوطنية العراقية.
المطير رأى ان هذه الازدواجية لا يمكن التخلص منها إلا بممارسة الديموقراطية داخل صفوف المعارضة العراقية، وانه من اكبر الخطايا بحق الشعب العراقي والديموقراطية معا اختلاف السياسيين على كيفية التخلص من الاستبداد معتقدين ان الديموقراطية هي ليست إلا فرضية توزيع المناصب في حالة سقوط النظام الحالي بين احزاب المعارضة ورؤسائها على اساس طائفي او عشائري او حزبي كما جرى في مؤتمر المعارضة في بيروت.
ولفت الكاتب الى ان جميع القوى السياسية العراقية لا تمتلك تعريفا متكاملا وشاملا لمفهوم الديموقراطية، ومشيرا الى ان الصراعات بين الاحزاب المعارضة قادت الشعب العراقي الى الترحم على ما قبل فترة السبعينات وعلى فترة الملكية.
اما المعوق الثاني للديموقراطية كما يراها الكاتب فيتمثل في وصول النظام الحالي الى الحكم بطريقة غير ديموقراطية وهذا ادى به الى توطيد سلطته عن طريق الاستعانة بالأحزاب الوطنية مثل الشيوعيين والكرد، والى انتهاج اسلوب العنف والحروب في الداخل والخارج. وتوصل الكاتب في نهاية مقاله الى استحالة قيام نظام ديموقراطي في ظل السلطة الحالية المستفيدة من جميع موروثات الانظمة التسلطية.
ودعا الصحفي العراقي فارس الخطاب في صحيفة الاتحاد الاماراتية العراق والكويت الى نبذ الخلافات والتصالح مشيرا الى ان مصلحة الطرفين تقتضي ذلك ومقترحا ا لبدء بأشكال من التطبيع الرياضي والفني بين البلدين.

الى هنا تنتهي جولة الصحافة. نشكركم على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG