روابط للدخول

قوات أميركية في الكويت / العراق يرفض عودة مفتشي الأسلحة / مادة سامة في مقر شبكة القاعدة / بغداد تتهم أميركا وبريطانيا بعرقلة عقود / جماعة عراقية معارضة ترفض معونة مالية أميركية


الكويت تؤكد تعزيز القوة العسكرية الأميركية على أراضيها، وتشير إلى أن الإجراء يأتي في إطار الإعداد لمناورات مشتركة. العراق يرفض استئناف التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل وتقارير غربية تتحدث عن العثور على مادة سمية في مقر تابع لشبكة القاعدة تشابه تلك التي عثر عليها المفتشون الدوليون في العراق. بغداد تتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة الموافقة على عقود تزيد قيمتها على الستة مليارات دولار. جماعة عراقية معارضة تقول إنها رفضت استلام معونة مالية أميركية لأن واشنطن تشترط عدم استخدامها في عمليات قتالية.

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن الكويت أكدت أمس الخميس أن نشر حوالي ألفي جندي أميركي على أراضيها وهو ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية، إجراء يندرج في إطار مناورات أميركية كويتية مشتركة.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الحكومية عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الكويتية أن الأمر لا يعدو كونه تمرينا مشتركا ضمن التمرينات المشتركة والمتفق عليها مسبقا بين الكويت وواشنطن.
المصدر الكويتي أضاف أن تلك التمرينات تجرى بشكل دائم على مستوى القوات الثلاث البرية والجوية والبحرية الكويتية.
وكان الناطق باسم البنتاغون، ديفيد لابين، أعلن في وقت سابق أن حوالي 2000 جندي من لواء المدرعات باشروا الانتشار في الكويت لإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع القوات الكويتية في الصحراء ستحمل اسم ربيع الصحراء.
وأضاف أن وصول تلك القوات يأتي في إطار تبديل الوحدات العسكرية لكنه أشار إلى أن القوة الجديدة أهم وأقوى من سابقتها.
وتهدف عملية الانتشار هذه إلى ردع العراق في الوقت الذي تنتشر فيه القوات الأميركية في أفغانستان.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، أعرب اليوم رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، عن اعتقاده بان الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب تتحول شيئا فشيئا إلى حرب ضد المسلمين.
ورأى المسؤول الماليزي أن القول بأن الحرب هي ضد الإرهاب وليست ضد الإسلام لا يمنع من التأكيد على أن الإرهابيين المسلمين فقط هم المستهدفون فيها.
وأضاف محمد، في كلمة له أمام مؤتمر دولي عن الإرهاب ويستمر يومين، أن هناك حديثا حول إمكان أن تتوسع الحرب الحالية لتشمل بلدانا أخرى مثل العراق، رغم عدم وجود أدلة دامغة على تأييد بغداد للمشتبه فيه أسامة بن لادن واتباعه.
وأشار رئيس الوزراء الماليزي إلى الأميركي المسؤول عن التفجير الذي وقع عام 1995 في مدينة أوكلاهوما، كما رأى أن طرود الأنثراكس التي تشهدها الولايات المتحدة ربما كانت من صنع مسيحيين يمينيين متطرفين.
وقال مهاتير محمد إن هذه الشكوك والهواجس يمكن التخلي عنها لو أن إجراءات مماثلة اتخذت ضد أولئك الذين يمارسون الإرهاب ضد المسلمين كما تفعل إسرائيل مع الفلسطينيين.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة ذا تايمز البريطانية اليوم الجمعة، استنادا إلى وثائق عثر عليها في مخبأ لطالبان في كابول أن شبكة القاعدة التي يترأسها الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن، كانت تعد لصنع سم قاتل باسم رايسين.
تقرير موجز تقدمه زينب هادي:
".. أوضحت صحيفة ذا تايمز انه عثر بين الوثائق التي كانت مبعثرة في أحد منازل حي سراق بانزا في كابل على وصفات تركيبية لصنع سم قاتل، مضيفة أن طبيبين عربيين كانا يعملان فيه تعرضا للضرب وقتلا مساء الاثنين أثناء محاولتهما الهرب.
وهذا السم مماثل لسم استخدمته الشرطة السرية البلغارية في العام
1978 لاغتيال، جورجي ماركوف، وهو معارض كان منفيا في لندن.
ويصنع سم الرايسين هذا، انطلاقا من مادة بروتينية سامة، ويؤدي إلى الموت خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 14 يوما بعد تناوله.
وقد عثر مفتشو الأسلحة الدوليون في العراق على الرايسين، وهو من أكثر المركبات البيولوجية سمية، وعندها عرفوا أنه جزء من ترسانة دكتاتور العراق صدام حسين، لأسلحة الدمار الشامل..."

وفي إطار العلاقة المحتملة بين العراق وشبكة بن لادن، جاء في تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أن المحققين في جمهورية تشيكيا لا زالوا يبحثون في السبب الذي دفع بمحمد عطا، المشتبه في قيادته هجوما انتحاريا على أحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، إلى السفر أوائل شهر نيسان الماضي، من الولايات المتحدة إلى براغ والاجتماع مع أحد وكلاء المخابرات العراقية.
ورأت الصحيفة أن المحققين مشغولون في العثور على إجابة لهذا السؤال، لأن هذه الإجابة يمكن أن تكشف ما إذا كان للعراق أي دور في أحداث الحادي عشر من أيلول الماضي.
ورغم أن التقارير الأخيرة تقترح أن سبب الاجتماع يتعلق بشن عمل إرهابي ضد إذاعة العراق الحر في براغ، فان مصادر في الاستخبارات التشيكية، قريبة من التحقيق، ترى أن الأمر لم يتضح بعد، موضحة أن الاجتماع بين الرجلين هو أمر أكيد إلا أن ما دار بينهما لم يعرف بعد وهناك حاجة لمزيد من التحقيقات.

--- فاصل ---

عرض تقرير لوكالة أسوشييتد بريس أوردته من نيويورك للدول التي يمكن أن توفر ملاذا آمنا لعناصر شبكة القاعدة التي يتزعمها، أسامة بن لادن، ومن بينها العراق.
وأشارت الصحيفة إلى أن أي بلد سيقدم على توفير حماية لأي من هؤلاء الإرهابيين سيعرض نفسه لعقاب شديد.
وأشار التقرير إلى ما أدلى به أمس لصحيفة نيويورك تايمز وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، ومفاده أن الولايات المتحدة ستمسك بابن لادن في حال مغادرته أفغانستان. مشيرا إلى أن القبض عليه سيتم سواء في أفغانستان أو خارجها.
ورأت الوكالة أن انتقال بن لادن إلى العراق سيشكل تحديا كبيرا جديدا.
الوزير الأميركي أبلغ الصحيفة، أن من الممكن أن يستخدم بن لادن مروحية للتنقل، إلا أن مئات الأميال تفصله عن العراق، فضلا عن أن عليه اجتياز الأجواء الإيرانية العدو اللدود لنظام طالبان.
نيويورك تايمز نقلت عن، جودث كبّر، أن وجود بن لادن في العراق يعني هجوما عسكريا فوريا على بغداد.

--- فاصل ---

قال العراق يوم أمس الخميس إن الولايات المتحدة وبريطانيا تعوقان إقرار عقود تزيد قيمتها عن ستة مليارات دولار وقعت في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. واتهمت بغداد مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا باتخاذ موقف عدائية في لجنة العقوبات الدولية التي تشرف على إدارة إنفاق عائدات النفط العراقي.
تفصيلات أخرى في سياق تقرير تقدمه زينب هادي:
".. أفادت وكالتا رويترز وفرانس بريس نقلا عن تقرير بثته أمس وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن وزير التجارة محمد مهدي صالح اتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة إقرار 2153 عقدا قيمتها ستة مليارات وواحد وأربعين مليون دولار وقعت على مدى عشر مراحل من برنامج النفط مقابل الغذاء.
ورأى صالح أن ممارسات المندوبين الأميركي والبريطاني في لجنة 661 للعقوبات، وهي لجنة تابعة لمجلس الأمن تعكس النهج العدائي الذي تسلكه حكومتاهما ضد الشعب العراقي.
واتهم واشنطن ولندن بالإصرار على إيذاء العراق من خلال ما وصفه بسيطرتهما على مجلس الأمن وممارستهما ضغوطا على لجنة العقوبات للحيلولة دون انتفاع العراق بأمواله.
وتابع صالح أن برنامج النفط، الذي قال إن الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية تزعمان انه وضع لتخفيف معاناة الشعب العراقي، فشل في تحقيق ذلك، مضيفا أن هذا البرنامج لا يمكن أن يكون بديلا عن رفع العقوبات.
الوزير العراقي قال أيضا إن من بين العقود المعطلة هناك 769 طلبا لقطع غيار ومعدات للمنشات النفطية وكذلك 238 طلبا لأدوية و164 طلبا لمواد غذائية. والعقود التي لم تحصل المصادقة عليها تشمل قطاعات الغذاء والدواء والكهرباء والزراعة والري والماء والمجارى والتربية والتعليم والنفط والنقل والمواصلات والإسكان، بحسب قول الوزير العراقي..."

ويتيح البرنامج لبغداد بيع كميات غير محدودة من النفط لشراء الغذاء والدواء وغيرهما من السلع المدنية. وتخضع عوائد بيع النفط لسيطرة الأمم المتحدة التي تدفع للموردين ثمن السلع التي يطلبها العراق.
وقد فرضت الأمم المتحدة عقوبات على العراق عقب غزو بغداد للكويت عام 1990.
وتسعى الولايات المتحدة وبريطانيا لإقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع إقرار خطة لتعديل العقوبات عند طرحها للتصويت في مجلس الأمن خلال الشهر الحالي.
والخطة هي مشروع قرار لمجلس الأمن من شانه رفع القيود المفروضة على استيراد العراق للسلع المدنية ومحاولة وقف تهريب النفط من العراق ومنع تهريب السلع التي تصل إلى بغداد عبر الحدود العراقية.
وهددت روسيا الصيف الماضي باستخدام حق الفيتو لمنع إقرار الخطة التي يطلق عليها العقوبات الذكية كما أوقف العراق صادراته النفطية في شهر حزيران الماضي لنحو شهر حتى تأكد لبغداد أن الخطة لن تقر.
يذكر أن الشأن العراقي كان من بين القضايا التي بحثها الرئيسان الأميركي جورج دبليو بوش والروسي فلاديمير بوتن.
مراسلنا في موسكو، ميخائيل الاندارينكو، أجرى حوارا قصيرا مع خبير روسي عرض فيه للموضوع العراقي في محادثات الزعيمين:

قال رئيس لجنة مجلس الشيوخ الروسي للشؤون الخارجية (ميخائيل مارغيلوف) أن المفاوضات الروسية الأمريكية إيجابية جداً، وأفاد (مارغيلوف) في حديث لوكالة إنترفاكس للأنباء أن علاقة الشراكة بين البلدين تعززت نتيجة لقاء القمة.
وأعرب (ميخائيل مارغيلوف) عن الأمل بأن تصغي الولايات المتحدة إلى الرأي الروسي المعارض لتوجيه ضربات انتقامية ضد العراق، في إطار الحملة المضادة للإرهاب.
في نفس السياق اتصلنا بالبروفسور (فلاديمير شاغال) من معهد الدراسات الشرقية بموسكو، لنعرف أفكاره وانطباعاته عن المفاوضات بين الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) ونظيره الأمريكي (جورج بوش) الإبن.

إذاعة العراق الحر: يا بروفسور (فلاديمير) كيف تقدر نتائج المفاوضات الروسية الأمريكية والمناقشة التي جرت خلال هذه المفاوضات للقضية العراقية؟

فلاديمير شاغال: أنا أفتكر أن تبادل الآراء بين الرئيس الأمريكي والرئيس الروسي إنشاء الله يساعد في علاج الأزمة في الشرق الأدنى وخاصة في العلاقات مع العراق، وجدير بالذكر أننا نعرف أن السياسة الأمريكية الموجهة ضد العراق تصيب بالضرر الوضع الاقتصادي للعراق.
وبعد تبادل الآراء ممكن يكون علاج هذه الأزمة والمشكلة لجانب الشعب العراقي وكذلك للشعب العربي، لا في العراق فحسب، ولكن في البلدان العربية الأخرى لإقامة العلاقات الودية بينها.
وجدير بالذكر أن اشتراك رئيس الدولة الروسية في هذه المفاوضات إنشاء الله يساعد في علاج هذه القضية، من أجل إقامة السلام المستمر والدائم والوطيد في هذه المنطقة المهمة لشعوب العالم كله.

إذاعة العراق الحر: يا بروفسور (فلاديمير) هل تتوقع تحقيق تقدم ملحوظ من شأنه حل القضية العراقية بعد هذه المفاوضات؟

فلاديمير شاغال: من الممكن، ولكن جواب لهذا السؤال صعب جداً، لأنني للأسف الشديد لم أشترك في المفاوضات التي جرت في الولايات المتحدة، ولكن يمكن لنا أن نقول مستنداً إلى معرفتنا للموقف الأمريكي من العراق وللموقف الروسي من العراق كذلك.

إذاعة العراق الحر: في الثالث من ديسمبر القادم مجلس الأمن ينوي أن يناقش القضية العراقية ومن الممكن أن يناقش احتمال فرض العقوبات الذكية على العراق؟

- إذاً الآن الروس وخاصة جمعية الصداقة والتعاون العلمي والثقافي مع العراق في موسكو، تتخذ التدابير المختلفة لإقامة الطاولة المستديرة في شهر نوفمبر في موسكو، لتبادل الآراء بخصوص الوضع الاقتصادي في العراق، ويمكننا أن نعتبر هذه الطاولة المستديرة تمهيداً للمقابلات الأخرى التي تنعقد في العراق أو في أية دول أخرى، لأن هذه الجلسة وهذه الطاولة المستديرة التي تكون في موسكو تجد أجوبة مختلفة لا تزال محدودة في العلاقات بين العراق ودول العالم الأخرى.

إذاعة العراق الحر: هل لهذا الاجتماع علاقة بجلسة مجلس الأمن القادمة؟

فلاديمير شاغال: بالطبع لأن مجلس الأمن يمكنه أن يتخذ القرار بخصوص العراق، وقبل ذلك أعضاء مجلس الأمن.. ببحث الموقف والرأي العام بالنسبة للعراق، وإنشاء الله النتائج الإيجابية للجسلة التي تكون في موسكو.. بالمفاوضة لجلسة مجلس الأمن.

إذاعة العراق الحر: شكراً يا بروفسور (فلاديمير).

ميخائيل ألاندارينكو، إذاعة العراق الحر، إذاعة أوروبا الحرة، موسكو.

وفي باريس ذكر مراسلنا هناك، شاكر الجبوري، ان مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية سيبدأ غدا زيارة إلى كل من عمان ودمشق. وأضاف أن المسؤول الفرنسي يحمل رسالة من الأليزيه أفيد بأنها لا تتعلق بالحرب في أفغانستان وإنما الوضع في العراق مشيرا إلى أن الفرنسيين منزعجون من رفض بغداد استئناف عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية:

لا تخفي باريس رغبتها القوية في لعب دور نشيط ومؤثر في كل ما له علاقة بحلحلة تفاصيل الشأن العراقي انطلاقاً من حرصها على عدم إلقاء الاوضاع ضمن دائرة العقوبات الدولية فقط، وتشجيع العواصم الإقليمية على اتخاذ مبادرات توازن بين شرعية قرارات الأمم المتحدة والرغبة في إعادة ترتيب أولويات العقوبات الدولية، بحيث لا تبقها سيفاً مسلطاً بطريقة أو بأخرى على رقاب المواطنين حسبما تتداول به بعض الأوساط الرسمية الفرنسية رفيعة المستوى.
وفي هذا الإطار يحمل مدير عام دائرة الشرق الاوسط في الخارجية الفرنسية (إيف أوبين دولامسوزير) غداً السبت معه إلى عمان ودمشق تصورات فرنسية محددة تخص آلية التعاون مع الملف العراقي في الجوانب السياسية والإقتصادية، وبما لا يعرقل مسيرة الإستقرار في المنطقة. وأن من بين هذه التصورات مسألة الحد من عمليات النفط للسوق السوداء وإشعار بغداد بضرورة تغيير أدائها العام بأسرع وقت، إضافة إلى التخلي عن التهديد والإستقرار لجميع ما تصفهم دوائر قصر الإليزيه بالأصدقاء في المنطقة، الذين لا يجوز تحميلهم أكثر من اللازم.
ويلاحظ المهتمون بتفاصيل الشأن العراقي في العاصمة الفرنسية وجود حالة رسمية جديدة في التعامل مع الشأن العراقي، خاصة وأن قول الرئيس (جاك شيراك) بأن النظام العراقي لم يقدم ما يثبت عدم استفادته من الوضع الحالي لشكل العقوبات والتعاون الدولي ووجوب التحرك لإنقاذ الشعب العراقي يلاحظون أن ذلك أضمن مفهوماً فرنسياً تتداوله الأوساط رفيعة المستوى منذ وقت ليس بالقصير، حسبما قال للإذاعة دبلوماسيان عربيان أحدهما خليجي والآخر من شمال أفريقيا واللذان يؤكدان بأن الجهد الفرنسي مرتبط بحسابات عربية جديدة لا تضع كامل المسؤولية على قرارات الأمم المتحدة بل على سياسات نظام الرئيس العراقي صدام حسين على حد قولهما. مع الإشارة إلى أن الإستعجال في حسم المعركة في أفغانستان يعطي جميع الأطراف فرصة للتدارس في المستقبل العراقي من زاوية الحل الشامل للأزمات تحت إشراف مباشر من قبل الأمم المتحدة. وأن الدبلوماسيين يتحدثان عن خيارات عراقية أحسنها مليء بالمصاعب في إشارة إلى ضعف الحجج العراقية في الإقناع بعد أن خصصت عوائد السوق السوداء خارج الدائرة المهتمة بمعالجة مآسي العراقيين في الميادين المختلفة على حد قولهما.
تجدر الإشارة إلى أن باريس تريد دعماً عربياً لتحركها الجديد تكون من خلاله قادرة على إقناع شركائها في الإتحاد الأوروبي وفي الإدارة الأميركية من أن الحلول في الشرق الأوسط بين أن تكون مكملة لبعضها البعض وعدم القفز على أحدها بحجة الأولويات.
وأن العراق ومستقبله السياسي على حد وصف سياسي عراقي عاد ليحفل مكاناً مهماً ضمن قائمة الإهتمامات الإستثنائية الفرنسية بعد أن فشلت حلول الوسط على حد قوله مؤكداً بأن الأيام المقبلة ستشهد تحركاً على مستوى آخر له علاقة بالاستقرار الشامل في المنطقة.
شاكر الجبوري - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - باريس.

--- فاصل ---

أكد وزير الخارجية السوداني أن بلاده ترغب كثيرا في رفع العقوبات الاقتصادية الدولية عن العراق ودعا الأمم المتحدة إلى إعادة النظر في عقوباتها المفروضة على دول أخرى.
وجدد مصطفى عثمان مطالبة الخرطوم مجلس الأمن التحقيق في الهجوم الصاروخي الأميركي الذي شن عام 1998 على معمل تصر السودان على أنه للأدوية بينما تعتقد واشنطن أنه يعود لأسامة بن لادن. مشيرا إلى أن بلاده لا زالت تعتبر عملية قصف المعمل خطأ فادحا وأنه لا بد للمجتمع الدولي من التعامل مع الحدث على هذا الأساس على حد تعبيره.
الوزير السوداني قال إن الوقت قد حان لمراجعة العقوبات الدولية المفروضة على عدد من الدول وبينها ليبيا والعراق بهدف تفادي آثارها السلبية، وخاصة على النساء والأطفال.

--- فاصل ---

جددت بغداد رفضها للقرار الدولي 1284 الذي يهدف إلى فرض نظام جديد لمراقبة الأسلحة وينص على عودة المفتشين الدوليين في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق.
المزيد من التفصيلات في سياق تقرير تقدمه ولاء صادق:
"... نقل تقرير أوردته أمس وكالة فرانس بريس من بغداد، نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي ابلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان رفض العراق للقرار رقم 1284 الذي ينص على فرض نظام جديد لمراقبة نزع الأسلحة العراقية.
وأضافت الوكالة أن صبري ابلغ انان أثناء لقاء بينهما في نيويورك رفض العراق التعامل مع القرار 1284 الذي تم تبنيه سنة 1999 ويهدف إلى إتاحة عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق مع إمكانية تعليق العقوبات الاقتصادية.
وقالت الوكالة إن الوزير صبري أشار خلال اللقاء مع انان والذي تم الليلة الماضية إلى إخفاق مجلس الأمن في الإيفاء بالتزاماته التي نص عليها في القرار 687 والخاصة بتفعيل الفقرة 14 المتعلقة بنزع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة، في إشارة إلى نزع أسلحة الدمار الشامل في إسرائيل.
وكان العراق دعا الأمم المتحدة مؤخرا إلى حمل إسرائيل على القبول بالرقابة الدولية على منشآتها النووية، واتهم الدولة العبرية بمواصلة تطوير ترسانتها النووية.
وينص القرار 1284 انه في حال تعاون العراق على كل الأصعدة مع آلية المراقبة الجديدة، فان مجلس الأمن سيعلق على فترات قابلة للتجديد العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه اثر غزوه الكويت، وهو ما رفضته بغداد.
ويطالب العراق برفع الحصار المفروض عليه من دون أي شرط، مؤكدا انه وفى بكل التزاماته تجاه مجلس الأمن.
الوكالة العراقية أضافت أن العراق كان أجرى جولة أولى من الحوار مع الأمين العام للأمم المتحدة وتم الاتفاق على جولة ثانية، لكنها أجلت بطلب من انان ولم يتم تحديد موعد جديد لها حتى الآن... "

--- فاصل ---

أفادت صحيفة أميركية بارزة نقلا عن مسؤول في إحدى جماعات المعارضة بان جماعته رفضت استلام معونة مالية أميركية تبلغ ثمانية ملايين دولار. وأشار إلى أن السبب يعود باشتراط واشنطن ألا تستخدم في مهمات قتالية.
المزيد من التفصيلات من أحمد الركابي مراسلنا في العاصمة البريطانية:

قال المؤتمر الوطني العراقي المعارض إنه رفض مساعدة مالية امريكية اضافية بقيمة ثمانية ملايين دولار. وفي تصريح لصحيفة الواشنطن بوست الصادرة اليوم عزا الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشريف علي بن الحسين هذا الرفض الى معارضة وزارة الخارجية الامريكية استخدام المساعدة المالية لنشاطات داخل العراق. وقالت الصحيفة إن مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الادنى رايان سي كروكر حث المؤتمر الوطني العراقي على قبول الملايين الثمانية لتغطية النفقات الادارية لمكاتب المؤتمر في عدد من العواصم اضافة الى تكاليف البث التلفزيوني الفضائي التابع له. وفي تصريح لاذاعة العراق الحر اوضح عضو المؤتمر الوطني العراقي نبيل الموسوي اسباب رفض المساعدة الامريكية في هذا الوقت قائلا:

نبيل الموسوي: احساس قيادة المؤتمر انه آن الأوان لكي يقوم المؤتمر بنشاطات داخل العراق وتأسيس قواعد للأفراد العاملين والتنظيمات العاملة داخل العراق لممارسة نشاطها الطبيعي لتهيئة الارضية لازالة النظام. رفض الخارجية الامريكية للسماح لقيادة المؤتمر بمثل هذه النشاطات ادى الى احساس القيادة بأنه هناك رغبة في بعض.. عند بعض الاطراف الامريكية في إبقاء المؤتمر كحالة اعلامية وكمعارضة تمارس نشاطها خارج العراق. هذا النشاط ما يؤدي الى تغيير النظام، ما يؤدي الى ازالة نظام وبداية عراق ديمقراطي مثل ما تطمحله قيادة المؤتمر. وعلى هالأساس تم رفض المنحة.

اذاعة العراق الحر: لكن بالمقابل الا يؤثر هذا الرفض على نشاط المؤتمر الاعلامي والسياسي والدبلوماسي؟ يعني الا يمكن ان يؤدي رفض هذه المساعدة المالية الى انهيار بنية المؤتمر الوطني العراقي، يعني البث الفضائي، المكاتب، صحيفة المؤتمر وأشياء أخرى؟

نبيل الموسوي: المؤتمر الوطني يستمد قوته والبنية التحتية مالته من خلال كوادره العاملة داخل العراق والكوادر العاملة خارج العراق. إحنا شفنا حين وقفت الحكومة الامريكية مساعداتها للمؤتمر لسنوات طويلة خلال التسعينات، المؤتمر استمر بممارسة نشاطه رغم عدم توفر الاموال الكافية للقيام بالنشاطات الاعلامية والدبلوماسية بالطريقة اللي تطمحلها قيادة المؤتمر. فالمؤتمر سيستمر حتى لو توقفت المنح الامريكية لنشاطات المؤتمر. ربما بعض النشاطات ستقل بحكم الالتزامات المادية اللي تتطلبها هذي النشاطات لكن بالنهاية المؤتمر هو مظلة للمعارضة العراقية للتغيير داخل العراق والقيام بنشاطات اعلامية ودبلوماسية فقط من دون القيام بالنشاط الحقيقي داخل العراق لن يؤدي الى نتيجة اللي هي ازالة النظام.

اذاعة العراق الحر: طيب. قرار من هذا النوع الم يكن من المفترض ان يتم بالتشاور مع الجمعية الوطنية، مع المجلس المركزي؟ يعني لا نجد ان اي تشاور حصل قبل اتخاذ قرار كهذا.

نبيل الموسوي: ابدا. رئيس المجلس المركزي استاذ عزيز قادر تشاور مع اعضاء المجلس المركزي. تم عقد اجتماع هنانا في لندن لبعض الاعضاء وتم الاتصال بالآخرين اللي هم ممثلين للجمعية الوطنية، تم ترشيحهم من قبل الجمعية الوطنية. والقيادة –قيادة المؤتمر بالاضافة الى رئيس المجلس المركزي متفقة اتفاق تام حول نشاطات المؤتمر المستقبلية وحول موقف قيادة المؤتمر والمؤتمر الوطني بشكل عام من الشروط المفروضة من قبل الخارجية الامريكية على نشاطات المؤتمر. وعلى هذا الاساس تم تبليغ الخارجية الامريكية برفض المؤتمر للمنحة.

اذاعة العراق الحر: طيب. هل هي بداية نهاية العلاقة الطيبة التي جمعت المؤتمر بالولايات المتحدة؟

نبيل الموسوي: ابدا. المؤتمر الوطني يتمتع بصداقات وعلاقات قوية جدا داخل الحكومة الامريكية، في وزارة الدفاع، في البنتاغون، في الكونغرس والسنات (مجلس الشيوخ). هناك اختلاف في الرأي حول نشاطات المؤتمر والاختلاف هذا موجود مع وزارة الخارجية فقط. فهذا ما راح يؤدي.. ربما يؤدي الى توقف المساعدات الامريكية لكنه ما يؤدي الى توقف العلاقة بينا وبين اصدقائنا في واشنطن. هذه العلاقة ستستمر واحنا متأكدين انه اصدقاء المؤتمر والمتعاونين مع المؤتمر سيبذلون كل جهودهم لتغيير وجهة نظر وزارة الخارجية الامريكية في هذا الموضوع.

اذاعة العراق الحر: وهل تعتقد ان موقف الخارجية الامريكية سيتغير؟

نبيل الموسوي: نعم. انا اتوقع سيتغير لانه الظروف الدولية الآن وظروف المنطقة – منطقة الشرق الاوسط تحتم على وزارة الخارجية ان تنشط سياستها اتجاه المعارضة العراقية بما يتماشى مع التطورات السريعة اللي دا تحصل في المنطقة. احنا ما نريد ان يحصل في العراق ما حصل في افغانستان وهي ان يترك فراغ. تنهار حكومة ولا توجد حكومة اخرى لأخذ محلها لتمشية امور الشعب والمسك بزمام الأمن في الدولة. هذا هو سبب اصرار قيادة المؤتمر على ممارسة نشاطاتها داخل العراق.

اذاعة العراق الحر: نبيل الموسوي، عضو المؤتمر الوطني العراقي المعارض. شكرا جزيلا.

نبيل الموسوي: اهلا وسهلا.

احمد الركابي- اذاعة العراق الحر- اذاعة اوروبا الحرة – لندن

على صلة

XS
SM
MD
LG