روابط للدخول

2000 جندي أميركي في الكويت / تنظيم القاعدة تعد لتصنيع الرايسين / علاقة العراق مع شبكة بن لادن / باريس منزعجة من عدم استئناف عمليات التفتيش عن أسلحة العراق


- الكويت تقول أن وجود القوات الأميركية على أراضيها يندرج في إطار مناورات مشتركة. - وثائق تفيد أن شبكة القاعدة كانت تعد لصنع سُمِّ قاتل بإسم رايسين. - جمهورية تشيكيا تبحث في سبب لقاء بمحمد عطا مع أحد وكلاء المخابرات العراقية في براغ. - أعرب مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية أن بلاده منزعجة من رفض بغداد استئناف عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

- أكدت الكويت أن نشر حوالي ألفي جندي أميركي على أراضيها وهو ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية، إجراء يندرج في إطار مناورات أميركية كويتية مشتركة.

- أعرب رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، عن اعتقاده بان الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب قد تتوسع لتشمل بلدانا أخرى مثل العراق رغم عدم وجود أدلة دامغة على تأييد بغداد للمشتبه فيه أسامة بن لادن واتباعه.

- ذكرت صحيفة ذا تايمز البريطانية استنادا إلى وثائق عثر عليها في مخبأ لطالبان في كابول أن شبكة القاعدة التي يترأسها الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن، كانت تعد لصنع سُمِّ قاتل بإسم رايسين. يذكر أن مفتشي الأسلحة كانوا عثروا في حينه في العراق على سمّ الرايسين.

- وفي إطار العلاقة المحتملة بين العراق وشبكة بن لادن، جاء في تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أن المحققين في جمهورية تشيكيا لا زالوا يبحثون في السبب الذي دفع بمحمد عطا، المشتبه في قيادته هجوما انتحاريا على أحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، إلى السفر أوائل شهر نيسان الماضي، من الولايات المتحدة إلى براغ والاجتماع مع أحد وكلاء المخابرات العراقية.

- قال العراق أمس الخميس إن الولايات المتحدة وبريطانيا تعوقان إقرار عقود تزيد قيمتها عن ستة مليارات دولار وقعت في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. واتهمت بغداد مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا باتخاذ موقف عدائية في لجنة العقوبات التي تشرف على إنفاق عائدات النفط العراقي.

- وفي باريس يبدأ مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية غدا (السبت) زيارة إلى كل من عمان ودمشق. وأضاف أن المسؤول الفرنسي يحمل رسالة من الأليزيه أفيد بأنها لا تتعلق بالحرب في أفغانستان وإنما الوضع في العراق مشيرا إلى أن الفرنسيين منزعجون من رفض بغداد استئناف عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

- أكد وزير الخارجية السوداني أن بلاده ترغب كثيرا في رفع العقوبات الاقتصادية الدولية عن العراق ودعا الأمم المتحدة إلى إعادة النظر في عقوباتها المفروضة على دول أخرى.

- أخيراً، جددت بغداد رفضها للقرار الدولي 1284 الذي يهدف إلى فرض نظام جديد لمراقبة الأسلحة وينص على عودة المفتشين الدوليين في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG