روابط للدخول

غداً شهر رمضان في العراق / بغداد تستطلع رأي الأكراد / مقال بريطاني حول ضرب العراق / دمشق وموسكو تعارضان العقوبات الذكية / قوات أميركية إلى الكويت / مسؤول بنك التقوى على صلة بصدام


- أعلن العراق أن الجمعة هو أول أيام شهر رمضان. - موفد عن القيادة العراقية يجتمع مع قياديين في الحزبين الكردستانيين الرئيسين. - وزير سابق للخارجية البريطانية يدعو الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية لها في شمال العراق. - نائب الرئيس السوري يصرح أن سوريا تعارض شن هجوم أميركي على العراق. - قررت الولايات المتحدة إرسال ألفي جندي إلى الكويت. - موسكو تعارض الخطة الأميركية الداعية إلى مراجعة العقوبات المفروضة على العراق. - توقّع الرئيس صدام حسين أن تنهار أية حكومة ائتلافية أفغانية يجري تشكيلها تحت إشراف الأمم المتحدة. - مسؤول بنك التقوى يصرح بوجود علاقات شخصية له مع صدام حسين.

- نقل تقرير لوكالة رويترز عن وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الخميس أن العراق أعلن أن الجمعة هو أول أيام شهر رمضان. وكانت الوكالة قد نقلت عن بيان ليبي إعلان بدء الصيام يوم الجمعة أيضا.

- أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في مدينة السليمانية بأن موفداً عن القيادة العراقية اجتمع مع قياديين في الإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. وأضاف أن مكرم الطالباني استفسر عن موقف الجماعتين الكرديتين في حال وقوع هجوم أميركي على العراق.

- قال وزير سابق للخارجية البريطانية إن على الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية لها في شمال العراق ورأى أن من اللازم إدراج العراق على قائمة أهداف الحملة العسكرية على الإرهاب، وأضاف لورد أوين في مقال نشره في صحيفة (وول ستريت جورنال)، أن هذا القاعدة يمكن أن تساعد في العمل لمواجهة الإرهاب فضلا عن دعم جهود إسقاط الرئيس صدام حسين.

- نقلت وكالة فرانس بريس عن الصحافة الرسمية في دمشق أن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام قال اليوم الخميس إن سوريا تعارض شن هجوم أميركي على العراق.
ودعا خدام إلى رفع الحصار عن العراق وعدم القيام بأي عمل عسكري ضده، وزعم وجود إجماع عربي حول هذا الموقف.

- ذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن الولايات المتحدة قررت إرسال ألفي جندي من إحدى القواعد الأميركية في ولاية تكساس إلى الكويت في غضون الأسبوعين المقبلين.
وصرح الجنرال (جو بيترسون) قائد فرقة الفرسان الأولى، أن القوة الجديدة هي لتعزيز المستوى الحالي للقوات ومن أجل توفير قوة أكثر فاعلية لردع العراق.

- رجحت خدمة داو جونز الأميركية للأخبار أن تواصل موسكو معارضتها للخطة الأميركية الداعية إلى مراجعة العقوبات المفروضة على العراق.
ونقلت الخدمة الإخبارية الأميركية عن مصادر لم تكشف هويتها أن الولايات المتحدة وبريطانيا إذا عادتا إلى طرح مشروع قرار العقوبات الذكية في مجلس الأمن، فإن العراق قد يلجأ إلى وقف صادراته النفطية كما فعل العام الماضي.

- أعلنت اليوم اللجنة الدولية لتعويضات حرب الخليج أنها سددت دفعة جديدة تبلغ ثمانمائة واثنين وتسعين مليونا وسبعمائة وتسعين ألف دولار لشركات وحكومات أثبتت تعرضها لخسائر سببها الغزو العراقي للكويت عام 1990.

- توقّع الرئيس صدام حسين أن تنهار أية حكومة ائتلافية أفغانية يجري تشكيلها تحت إشراف الأمم المتحدة. وكالة فرانس برس نقلت عن الرئيس العراقي أن التحالف الأفغاني سينهار في أي لحظة حتى إذا قام الأميركيون بتشكيل حكومة في كابول، فمشكلات أفغانستان على حد تعبير الرئيس العراقي لن تحل عبر قيام حكومة ائتلافية تحت رعاية واشنطن، إنما سيشكل مثل هذا الحل مصدراً جديداً لتغذية الإرهاب.
إلى ذلك اتهم صدام حسين الولايات المتحدة بأنها تلعب في أفغانستان الدور الذي لعبته في العراق.

- أفاد مراسلنا في واشنطن أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عقد في نيويورك اجتماعاً مع وزير الخارجية العراقي. وأضاف أن الإجتماع جاء بعد ساعات من إلقاء الوزير العراقي كلمة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة انتقد فيها مجلس الأمن ودعا الدول الأعضاء في المنظمة الدولية إلى رفض قرار العقوبات الذي أصدره مجلس الأمن ضد العراق قبل أحد عشر عاماً.

- أشارت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إلى أن يوسف ندا مسؤول بنك التقوى المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتهمه واشنطن بتمويل منظمة القاعدة، نفى صلته مع بن لادن، لكنه أقرّ بوجود علاقات شخصية له مع صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG