روابط للدخول

قمة الرئيسين بوش – بوتن / تقهقر حركة طالبان / الملك ظاهر شاه ينوي العودة إلى بلاده / قوة دولية لحفظ السلام في أفغانستان / مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط


ناظم ياسين - يستكمل الرئيسان جورج دبليو بوش وفلاديمير بوتن محادثاتهما في شأن علاقة استراتيجية جديدة. - نظام طالبان ينهار في أفغانستان وذلك بعد يوم واحد من سقوط العاصمة كابل في أيدي التحالف الشمالي الذي تدعمه الولايات المتحدة. - أعرب ملك أفغانستان السابق عن رغبته في العودة إلى البلاد ليس بصفته زعيما وإنما كشخصية محايدة تساعد في توحيد الشعب الأفغاني. - أعلنت كل من إندونيسيا وبريطانيا والدنمارك استعدادها للمشاركة في قوة دولية لحفظ السلام في المدن الأفغانية. - (أوبك) تعقد اجتماعاً لمناقشة تخفيض الإنتاج بغية رفع الأسعار التي تشهد هبوطا في الأسواق العالمية.

- يستقبل الرئيس جورج دبليو بوش نظيره الروسي فلاديمير بوتن في ولاية تكساس اليوم (الأربعاء) لاستكمال محادثاتهما في شأن علاقة استراتيجية جديدة.
وكان الزعيمان اتفقا في محادثاتهما في واشنطن أمس على خفض ترسانتيهما النوويتين. لكنهما لم يتوصلا إلى حل خلافات وجهات النظر إزاء خطط الولايات المتحدة لتطوير منظومة دفاعية صاروخية.
بوش أعلن أن بلاده ستقوم بخفض ترسانتها النووية خلال العقد القادم بنسبة الثلثين، أي إلى عدد يراوح بين ألف وسبعمائة إلى ألفين ومائتي رأس حربي نووي.
فيما أعلن بوتن إجراء خفض كبير في ترسانة الأسلحة الروسية النووية بعيدة المدى دون أن يحدد موعدا زمنيا لذلك.
وكرر الزعيمان أمس موقفيهما المتناقضين إزاء معاهدة عام 1972 للأسلحة البالستية، والتي تحظر الدرع الصاروخي. لكن بوش تعهد بتطويره. وفي كروفرد، صرح الرئيس الأميركي اليوم بأنه لا يتوقع توصل الطرفين إلى ما وصفه باختراق في هذا الشأن.

- تفيد التقارير الواردة من أفغانستان اليوم (الأربعاء) بأن نظام طالبان ينهار في البلاد، وذلك بعد يوم واحد من سقوط العاصمة كابل في أيدي التحالف الشمالي الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وأعلن وزير داخلية التحالف الشمالي (يوسف قانوني) أن حركة طالبان تسيطر الآن على أقل من عشرين في المائة من الأراضي الأفغانية.
قانوني ذكر أن طالبان فقدت السيطرة على أقاليم (لغمان) و(لوكار) و(كونار) و(ننغهار) شمال شرقي البلاد إثر قيام السكان المحليين بانتفاضات شعبية فيها. لكنه لم يذكر ما إذا كانت هذه الأراضي تحت سيطرة قوات التحالف الشمالي.
قانوني أشار أيضا إلى أنباء غير مؤكدة حول انتفاضات شعبية ضد ميليشيا طالبان الأصولية في معقلها في (قندهار). لكن وكالة رويترز نقلت عن زعماء القبائل المحليين أن المدينة ما تزال تحت قبضة طالبان.
أنباء متضاربة وردت أيضا من مدينة (جلال آباد) الشرقية حيث لم يتضح فورا ما إذا كانت طالبان ممسكة بزمام الأمور فيها إثر تعرضها لقصف جوي أميركي عنيف ليل أمس.
وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) صرح ليل الثلاثاء بأن قوات خاصة أميركية موجودة في جنوب أفغانستان والعاصمة كابل، إضافة إلى فرق تقوم بالمساعدة في استهداف طالبان شمال البلاد.
(رامسفلد) أوضح أن العسكريين الأميركيين في كابل يقدمون استشارات للتحالف الشمالي. فيما أكد الرئيس بوش أمس أن أسامة بن لادن ما يزال الهدف الأول للولايات المتحدة.

- وفي روما، أعرب ملك أفغانستان السابق (محمد ظاهر شاه) اليوم (الأربعاء) عن رغبته في العودة إلى البلاد ليس بصفته زعيما وإنما كشخصية محايدة تساعد في توحيد الشعب الأفغاني.
(ظاهر شاه) دعا إلى تشكيل حكومة أفغانية متعددة الأعراق تمثل جميع فئات الشعب. كما حذر المقاتلين الأفغانيين من مغبة السعي إلى الانتقام.
وقد التقى الملك السابق أمس بالمبعوث الأميركي إلى التحالف الشمالي (جيمس دوبنز). ومن المقرر أن يجتمع هذا الأخير في (إسلام آباد) اليوم (الأربعاء) مع زعماء أفغانيين لمناقشة خطط تشكيل حكومة موسعة جديدة تخلف طالبان.
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان (الأخضر الإبراهيمي) ذكر أنه ينبغي عقد اجتماع في أقرب وقت ممكن يضم ممثلي الفئات الأفغانية ومسؤولي الأمم المتحدة.

- في جاكرتا، أعلنت الحكومة الإندونيسية استعدادها للمشاركة في قوة دولية لحفظ السلام إذا طلبت ذلك منها الأمم المتحدة.
الناطق باسم وزارة الخارجية (وحيد سوبريادي) صرح بأن إندونيسيا سوف ترحب بحرارة بمثل هذا الطلب، بحسب تعبيره.
وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) ذكر أمس أنه يرى ضرورة مباشرة لإرسال قوة دولية بقيادة عسكريين من دول مسلمة لتوفير الأمن في المدن المحررة من سيطرة طالبان.
وفي لندن، أعلنت وزارة الدفاع أنها وضعت عدة آلاف من الجنود على أهبة الاستعداد لاحتمال المشاركة في قوة لحفظ الاستقرار في المدن الأفغانية التي تقع تحت سيطرة التحالف الشمالي.
فيما صرح وزير الدفاع الدنماركي (يان ترويبورغ) في كوبنهاغن اليوم (الأربعاء) بأن الدنمارك مستعدة أيضا للمساهمة في قوة دولية لحفظ السلام في أفغانستان.

- يعقد وزراء نفط من الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اليوم (الأربعاء) يعقدون اجتماعا في فيينا لمناقشة تخفيض الإنتاج بغية رفع الأسعار التي تشهد هبوطا في الأسواق العالمية.
وصرح رئيس منظمة (أوبك) شكيب خليل بأن خفضا بمقدار مليون ونصف المليون برميل يوميا ضروري لتعويض تدني أسعار النفط الخام نتيجة تباطؤ الاقتصاد العالمي.
لكن مراقبين ذكروا أن نجاح محادثات فيينا غير مؤكد في ظل ما أعلنته عدة دول بأن خفض الإنتاج لن يكون فاعلا ما لم تتعهد دول من خارج (أوبك)، خاصة روسيا، بخفض إنتاجها أيضا.
وزير النفط السعودي على النعيمي صرح قبل مؤتمر (أوبك) بأن روسيا تلعب دورا رئيسا في استقرار الأسعار، بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG