روابط للدخول

دعوة فرنسية لحسم موضوع مفتشي الأسلحة / العراق يقدم (نصائح فنية) لطالبان / توغل الأتراك في شمال العراق


- الأزمة العراقية في زيارة الرئيس الفرنسي لعدد من دول المنطقة. - اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن لقضية فرض العقوبات الذكية أو تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء. - احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى العراق. - العراق يقدم (نصائح فنية) لطالبان، وقصي يظهر ردا على شائعات إصابته بهجوم. - الحزب الديمقراطي الكردستاني ينفي توغل الأتراك في شمال العراق. - فرنسا تدعو إلى حسم مسألة عودة المفتشين إلى العراق. - عدي يفشل في الحد من هروب الصحفيين، ويدس عناصر لمتابعتهم خارج العراق.

طابت أوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الأمير يحييكم ويقدم لحضراتكم، برفقة الزميلة زينب هادي التي انضمت إلى أسرة إذاعة العراق الحر في براغ، فأهلا ومرحبا بها؛ سنقدم لحضراتكم قراءة للشأن العراقي ومستجداته في صحف عربية صادرة اليوم، حيث أبرزت عددا من المحاور منها، الأزمة العراقية في زيارة الرئيس الفرنسي لعدد من دول المنطقة.
وفي محور آخر اهتمت الصحف العربية بموضوع العراق، مع اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن لقضية فرض العقوبات الذكية أو تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء، في أجواء الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب واحتمال توجيه ضربة عسكرية إلى العراق.
التفاصيل ومزيد من الأخبار والتقارير بعد عرض سريع لأبرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا مع صحيفة الحياة التي نشرت على صفحتها الأولى:
شيراك: الإرهاب وسلام الشرق الأوسط هدفان منفصلان، ولا علم لي بعمل عسكري ضد العراق.
وفي صحيفة القدس العربي، نقرأ اليوم العناوين التالية:
- العراق مهتم للغاية باتهامات أميركا وتهديداتها بشن هجوم عسكري ضده.
- العراق يقدم (نصائح فنية) لطالبان، وقصي يظهر ردا على شائعات إصابته بهجوم.
وفي صفحة مدارات، نشرت صحيفة القدس العربي مقالا كتبه (بطرس عنداري) بعنوان: أما آن الأوان لتوضيح أسطورة حلبجة.

--- فاصل ---

وعن الوضع في كردستان العراق نقلت صحيفة الزمان، نفي الحزب الديمقراطي الكردستاني توغل الأتراك في شمال العراق.
ومن عناوين صحيفة الزمان الأخرى:
- طارق عزيز إلى موسكو لإقناعها بإبقاء موقفها الرافض للعقوبات الذكية.
- فرنسا تدعو إلى حسم مسألة عودة المفتشين إلى العراق.
- عدي يفشل في الحد من هروب الصحفيين، ويدس عناصر لمتابعتهم خارج العراق.

--- فاصل ---

من الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نشرت جريدة البيان الإماراتية خبرا بعنوان:
نائبة وزير الدفاع الإسرائيلي، تتهم العراق وإيران وسوريا بالإرهاب.
وفي صحيفة الرياض السعودية:
سعد العبد الله ومبارك، يؤكدان ضرورة التزام العراق بالقرارات الدولية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام..
قبل أن ننتقل إلى التفاصيل، نتوقف في القاهرة حيث نشرت صحيفة الأحرار المصرية، تقريرا يتحدث عن ترقب بغداد لهجمات أميركية. التفاصيل مع مراسلنا احمد رجب:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة مقابلة خاصة، أجرتها الصحيفة مع الرئيس الفرنسي (جاك شيراك)، عشية زيارته لعدد من الدول العربية.
شيراك أوضح لصحيفة الحياة، فيما يخص الشأن العراقي وتوسيع الحرب ضد الإرهاب لتشمل العراق، بأنه لا معلومات لديه عن وجود دلائل تثبت تورط بغداد في تفجيرات الحادي عشر من أيلول، وانه لا علم لدى باريس بوجود أي عمل عسكري مرتقب ضد العراق.

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بمسألة العقوبات والموقف الفرنسي منها، مع اقتراب مراجعتها من قبل مجلس الأمن في نهاية الشهر الجاري، أجاب الرئيس الفرنسي قائلا:
إن فرنسا تسعى إلى إنهاء آلام الشعب العراقي، والتأكد من أن العراق لم يعد يملك أي سلاح للدمار الشامل.
شيراك أوضح، في هذا السياق، بان النظام العراقي يستغل العقوبات ويستخدمها لمصلحته الخاصة، وان تأثيرها يقتصر على الشعب. ولهذا السبب، يؤكد الرئيس الفرنسي على ضرورة الخروج من هذا الوضع اللاعقلاني، حسب ما ورد في صحيفة الحياة التي نقلت أيضا عن شيراك قوله، بأن رفع العقوبات ينبغي أن يتزامن مع عودة المفتشين الدوليين المكلفين بمراقبة التسلح إلى العراق.

--- فاصل ---

في هذا السياق نشرت صحيفة القدس العربي، تقريرا من بغداد أشار إلى أن العراقيين ينظرون باهتمام كبير إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة بعد التهديدات الأميركية باحتمال توسيع دائرة الحرب ضد الإرهاب لتشمل العراق.
صحيفة القدس العربي، أشارت إلى أن الاهتمام العراقي يركز في الوقت الراهن على محورين، هما: احتمال أن تثير الولايات المتحدة قضية عودة المفتشين الدوليين إلى العراق، والثاني محاولة العودة لمناقشة مشروع العقوبات الذكية الذي سبق وان فشل تنفيذه في حزيران الماضي، بعد تلويح روسيا باستخدام الفيتو ضد المشروع، حسب قول صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---

وفي هذا الإطار أشارت صحيفة الزمان، إلى أن نائب رئيس الوزراء العراقي (طارق عزيز) يتهيأ لزيارة موسكو في وقت لاحق من هذا الشهر.
الزمان نقلت عن مراقبين لم تحددهم، أن عزيز سيركز في زيارته على مواقف بغداد من مشروع العقوبات الذكية، والمتمثلة حتى الآن برفضها رفضا قاطعا، والإصرار على الرفع الشامل والفوري للعقوبات بدون قيد أو شرط، حسب ما جاء في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

على صعيد آخر ذكرت صحيفة الزمان، أن عدي صدام حسين حمل رؤساء تحرير الصحف العراقية التي يملكها الابن الأكبر للرئيس العراقي، مسؤولية استمرار هجرة الصحفيين العراقيين إلى الخارج التي وصلت هذا العام، حسب قول صحيفة الزمان، إلى خمسين صحفيا.
الزمان أشارت أيضا، أن المخابرات العراقية خصصت السنة الماضية مليوني دولار، تنفق في سبيل اختراق صحف المعارضة العراقية وجمع المعلومات، والترويج لكل ما يسهم في شق صفوف المعارضة العراقية في الخارج، حسب تعبير صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام..
محطتنا التالية في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين الذي تابع لنا أخبار العراق في الصحف الأردنية الصادرة اليوم.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان (أما آن الأوان لتوضيح أسطورة حلبجة؟) نشرت صحيفة القدس العربي، مقالا بقلم الصحفي العربي المقيم في استراليا (بطرس عنداري)، الذي أشار في بداية مقاله بعد حوارات أجراها، حسب قوله، مع عشرات من السياسيين والإعلاميين والأكاديميين الغربيين، إلى أن هؤلاء جميعا عجزوا عن تقديم أي برهان يؤكد أن العراق يشكل خطرا بالأسلحة التي يمتلكها، حسب قول الكاتب عنداري، الذي يأسف في مقاله لعدم وجود بحث باللغة العربية حول أحداث حلبجة، غير تلك التي صدرت عن الولايات المتحدة والتي تخدم أهدافها ومصالحها في هذا المجال. ولهذا، ينصح الكاتب الدارسين والمثقفين العرب أن يَخرجوا من هذا التأثير، على أساس معلومات أمنية، يصفها الكاتب بأنها حاسمة أظهرت بان إيران قد تكون الأولى التي بدأت بإطلاق القذائف المعبأة بغاز السيانيد على حلبجة، حسب ما ورد في صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام..
محطتنا الأخيرة في الكويت، مع مراسلنا محمد الناجعي الذي يقدم عرضا للشأن العراقي في بعض الصحف الكويتية.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

هكذا نصل، مستمعي الكرام، إلى نهاية جولة اليوم في عالم الصحافة.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG