روابط للدخول

الجامعة العربية تعلرض ضرب دول عربية / مساعي لإرسال مفتشي الأسلحة إلى العراق / تهديدات عراقية للكويت / انخفاض تهريب النفط العراقي / معسكر عراقي لتدريب إرهابيين


- أكد عمرو موسى معارضة الجامعة العربية لتوجيه أي ضربة عسكرية لبعض الدول العربية، مؤكداً في الوقت ذاته إدانته جميع العمليات الإرهابية في العالم. - تستعد الولايات المتحدة لتجديد مساعيها الرامية إلى إرسال مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق. - باحث كويتي يقول أن تصريحات طارق عزيز، حول تبعية الكويت للعراق ما هي إلا محاولة للفت أنظار الرأي العام عن ازدياد احتمالات تورط العراق في العمليات الإرهابية الأخيرة. - انخفاض تهريب النفط العراقي عن طريق البحر إلى النصف، لأن إيران أوقفت السفن التي تحمل شحنات النفط الخام التي تنتهك عقوبات آلام المتحدة. - قال منشقان عراقيان كانا يعملان في المخابرات العراقية إنهما عملا سنوات عدة في معسكر حكومي عراقي سري كان يتدرب فيه إرهابيون إسلاميون منذ 1995 في دورات راوحت بين خمسة وستة أشهر.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد الذي نعرض فيه لعدد من التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم وجرت تغطيتها من خلال برامج إذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، عن تشاؤمه من مسألة تهديد بعض الدول العربية بتوجيه ضربة عسكرية إليها بحجة مكافحة الإرهاب.
وقال عمرو موسى في مؤتمر صحفي مشترك عقده في نهاية اجتماع لجنة المتابعة العربية مع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب، قال أن جميع الاحتمالات مفتوحة وللأسف بشأن توجيه ضربة عسكرية لبعض الدول العربية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب الدولي.
وكان موسى قد أكد في افتتاح اجتماع لجنة المتابعة قبل ظهر يوم الأحد الماضي معارضة الجامعة العربية لتوجيه أي ضربة عسكرية لبعض الدول العربية، مؤكداً في الوقت ذاته إدانته جميع العمليات الإرهابية في العالم.
ورداً على سؤال للإذاعة، عما إذا كان يقصد العراق حين عارض الضربات العسكرية، وحين أعرب عن أسفه لاحتمال حدوث تلك الضربات العسكرية، قال أمين عام الجامعة العربية، لقد قصدت جميع الدول العربية بما فيها العراق باعتباره دولة عربية.
ولإلقاء المزيد من الضوء على أبعاد رد الفعل العربي بشأن احتمال توجيه ضربة إلى العراق في إطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب، اتصلنا بالسفير العراقي السابق (صفاء الفلكي)، وسألناه عن رأيه بالموقف العربي وتصريحات عمرو موسى في هذا المجال.

(مقابلة مع صفاء الفلكي من ملف يوم الأحد 4 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

في غضون ذلك، أفادت صحيفة غربية واسعة الانتشار بأن الولايات المتحدة تستعد لتجديد مساعيها الرامية إلى إرسال مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.
صحيفة (فايننشيال تايمز) اللندنية ذكرت في تقرير لها يوم الاثنين أن قرار واشنطن تجديد هذه المساعي يأتي في الوقت الذي أدت هجمات الأنثراكس في الولايات المتحدة إلى زيادة القلق في شأن برامج بغداد لتطوير أسلحة بيولوجية وأخرى للدمار الشامل.
وسوف تبذل الجهود الأميركية في هذا الاتجاه من خلال الأمم المتحدة قبل نهاية الشهر الحالي، أي مع موعد تجديد البرنامج الإنساني الذي تشرف عليه المنظمة الدولية.
وتأتي هذه الجهود في الوقت الذي يشير مسؤولون أميركيون إلى ما وصفت بأدلة متزايدة على اتصالات جرت بين العراق وشبكة القاعدة الإرهابية التي يتزعمها أسامة بن لادن.
وللتعليق على هذا الموضوع، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر في لندن أحمد الركابي مقابلة مع المحلل السياسي العراقي الدكتور غسان العطية، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

(تقرير لندن يوم الاثنين 5 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

في بيروت ردت السفارة الكويتية على تصريحات لنائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، نشرتها صحيفة الديار اللبنانية، ادعى فيها مجددا بأن الكويت جزء من العراق. التفصيلات من علي الرماحي:

(رسالة بيروت يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2001)

ومتابعة لهذا الموضوع اتصلنا بالباحث الكويتي الدكتور محمد الرميحي وسألناه أولا عن الأسباب التي تدفع المسؤولين العراقيين إلى الإدلاء بتصريحات من هذا القبيل، فرأى أن السبب الرئيسي يتمثل في لفت أنظار الرأي العام عن ازدياد احتمالات تورط العراق في العمليات الإرهابية الأخيرة.

(مقابلة مع الرميحي من ملف الثلاثاء 6 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

قال ضابط بحري أميركي يوم الثلاثاء أمام اللجنة التابعة لمجلس الأمن والمكلفة بمراقبة العقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990 اثر غزوه الكويت إن تهريب النفط العراقي عن طريق البحر قد انخفض إلى النصف هذه السنة لأن إيران أوقفت السفن التي تحمل شحنات النفط الخام التي تنتهك عقوبات آلام المتحدة.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن دبلوماسيين شاركوا في اجتماع اللجنة أن الأدميرال جارلس دبليو موور الذي يرأس القوة الدولية التي تجوب مياه الخليج ذكر أن أجمالي عمليات تهريب النفط العراقي قد ازداد خلال السنة الماضية بسبب تدفق النفط في الأنبوب الذي يربط بين سوريا والعراق، والشاحنات التي تنقل النفط برا إلى تركيا والأردن.
وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الانخفاض الذي أصاب عمليات التهريب النفطية العراقية يعود إلى إيران التي كانت تسمح للمنتجات النفطية العراقية بالمرور في مياهها، ويرى بعض المحللين في الصناعة النفطية أن التغيير في الموقف الإيراني يأتي بسبب الخلافات مع العراق وليس بسبب القوة التي تقوم بالمراقبة تحت قيادة الولايات المتحدة.
حول موضوع تهريب النفط العراقي عبر المياه الإقليمية الإيرانية في إطار العلاقات العراقية الإيرانية كان للزميل أكرم أيوب هذا اللقاء مع الدكتور محمود عثمان السياسي الكردي العراقي المستقل والخبير في الشؤون الإيرانية.. وقد سأله أولا عن الأسباب وراء تغير الموقف الإيراني:

(مقابلة مع محمود عثمان من ملف يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

قال منشقان عراقيان كانا يعملان في المخابرات العراقية إنهما عملا سنوات عدة في معسكر حكومي عراقي سري كان يتدرب فيه إرهابيون إسلاميون منذ 1995 في دورات راوحت بين خمسة وستة أشهر.
صحيفة الـ New York Times نقلت عن المنشقين قولهما إن المعسكر يقع في منطقة سلمان باك، جنوب شرقي العاصمة العراقية، وإن التدريب فيه كان يهدف إلى الإعداد لهجمات ضد البلدان المجاورة وربما ضد أوروبا وأميركا أيضا. أما الحديث معهم فأظهر أنهم من جنسيات مختلفة، فكان بينهم السعودي واليمني والجزائري والمصري والمغربي. وكنا ندربهم على مهاجمة منشآت تهم الولايات المتحدة. أما حرب الخليج فلم تنته أبدا بالنسبة لصدام حسين، فهو ما زال في حالة حرب مع الولايات المتحدة، الأمر الذي كثر تكراره علينا – حسب تعبير الفريق السابق في المخابرات العرقية الوارد في التقرير.
مراسل إذاعتنا في لندن احمد الركابي تحدث إلى مسؤول عسكري عراقي سابق علق على معلومات الصحيفة الأميركية.

(رسالة لندن يوم الخميس 8 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG