روابط للدخول

تشيكيا تتهم العراق بتورطه في مخطط تفجير إذاعة أوروبا الحرة / روسيا تتمسك بموقفها تجاه العراق / تقارير متضاربة حول ضرب العراق / صرف المساعدات الأميركية


- ذكر رئيس الوزراء التشيكي أن محمد عطا التقى دبلوماسيا عراقيا للتخطيط لتفجير مبنى إذاعة أوروبا الحرة في براغ. - تأمل الولايات المتحدة الأميركية أن يغير الرئيس الروسي من مواقفه تجاه العقوبات المفروضة على العراق، بعد قمة الرئيسين بوتين وبوش. - صحيفة (نيويورك بوست) الأميركية تشير في تحليل لتصريحات (باول) الأخيرة إلى عزم الإدارة الأميركية على توسيع نطاق الحرب الجارية ضد الإرهاب. - العاهل الأردني يقول أن إدارة بوش تدرك بوضوح مخاطر جرّ العراق إلى معادلات الحرب في الوقت الراهن. - رفضت الولايات المتحدة السماح للمؤتمر الوطني العراقي، بإنفاق جزء من المساعدات المالية الأميركية على جمع معلومات عن قدرة العراق البيولوجية. - حذرت صحيفة بابل تركيا من مشاركتها في أي هجوم أميركي على العراق. - انتقد عدي صدام حسين سياسة الاستيراد التي تنتهجها حكومة العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

- ذكر رئيس الوزراء التشيكي (ميلوش زيمان) أن محمد عطا المشتبه بأنه كان المنفذ الرئيسي للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة التقى دبلوماسيا عراقيا في العاصمة التشيكية للتخطيط لتفجير مبنى إذاعة أوروبا الحرة في براغ. ونقلت وكالة رويترز عن (زيمان) تصريحه لشبكة (سي إن إن) التلفزيونية الأميركية الجمعة بأن عطا اتصل في براغ بعملاء عراقيين لا للتعاون على تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك وإنما للتحضير لهجوم على مبنى إذاعة أوروبا الحرة في وسط العاصمة التشيكية بشاحنة مفخخة.

- ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أذهل الولايات المتحدة بمرونته إزاء عدد من القضايا المتعلقة بالأمن الدولي، لكنه بقي متمسكاً بمواقفه السابقة تجاه العقوبات المفروضة على العراق. الوكالة أشارت إلى أن مسؤولين أميركيين أعربوا عن الأمل في حصول تحول في الموقف الروسي بعد قمة الرئيسين بوتين وبوش التي ستعقد عشية بحث مجلس الأمن تجديد برنامج (النفط مقابل الغذاء) بداية الشهر القادم.

- ذكرت صحيفة (نيويورك بوست) الأميركية في افتتاحيتها الجمعة أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأخيرة في شأن عزم واشنطن تركيز جهودها على دول كالعراق بعد مرحلة أفغانستان إشارة واضحة إلى عزم الإدارة الأميركية على توسيع نطاق الحرب الجارية ضد الإرهاب، بحسب تعبيرها.

- نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة نشرتها صحف بريطانية أنه على رغم وجود أصوات في واشنطن تدعو إلى مهاجمة بغداد، إلا أن الرئيس بوش ومسؤولين في إدارته يدركون بوضوح مخاطر جرّ العراق إلى معادلات الحرب في الوقت الراهن، بحسب ما نقل عنه.

- أكد ناطق باسم فئة عراقية معارضة، هي المؤتمر الوطني العراقي، أن الولايات المتحدة رفضت السماح لها بإنفاق جزء من المساعدات المالية الأميركية على جمع معلومات عن قدرة العراق البيولوجية. ونقلت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية عن ناطق باسم هذه الجماعة المعارضة أن الولايات المتحدة تخشى أن يؤدي تسلل المؤتمر إلى داخل الأراضي العراقية إلى توريطها في حرب مع العراق.

- حذرت صحيفة بابل التي يملكها النجل الأكبر للرئيس صدام حسين حذرت تركيا من أنها ترتكب خطأ كبيرا إذا شاركت في أي هجوم أميركي على العراق. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الصحيفة قولها إن أنقرة تريد دسّ أنفها في الشأن العراقي عن طريق التحالف مع السياسات الأميركية ضد العراق، منتقدة قرار تركيا إرسال قوات عسكرية إلى أفغانستان.

- على صعيد آخر، أفادت (فرانس برس) بأن عدي، النجل الأكبر للرئيس العراقي، انتقد سياسة الاستيراد التي تنتهجها حكومة العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء، مشيراً إلى أن هذه السياسة تعتمد إلى درجة كبيرة على استيراد سلع استهلاكية.
وأضاف في مذكرة إلى المجلس الوطني العراقي نشرتها صحيفته (بابل)
أن الصناعات النفطية العراقية لم توفر فرص عمل جديدة للعاطلين الشباب عن العمل، مشيرا إلى انتشار البطالة وظاهرة هجرة الأدمغة إلى الخارج.

على صلة

XS
SM
MD
LG