روابط للدخول

طالبان غير قادرة على إدارة أفغانستان / دعم أميركي لتحالف الشمال / ماذا بعد مأساة الزورق؟ / استعدادات أميركية لضرب العراق


صحف اليوم أبرزت عددا من المحاور على صفحاتها الأولى، منها إعلان واشنطن أن حكومة طالبان لم تعد قادرة على أداء مهامها في إدارة شؤون أفغانستان. الضربات الأميركية تدخل أسبوعها الخامس مع غارات عنيفة على خطوط طالبان الأمامية، وقوات أميركية إضافية لدعم المعارضة. وفيما يخص الشأن العراقي، تشير صحيفة عربية إلى أن الاستعدادات الأميركية المقبلة، تستهدف الصومال والعراق وإندونيسيا.

نبدأ جولتنا مع صحيفة الزمان، وعناوين تقول:
- صدام يؤكد لوزير إماراتي القدرة على مواجهة الصعوبات.
- باريس تؤيد تجديد اتفاق النفط مقابل الغذاء لحين البت في أمر العقوبات.
- إحالة وكلاء الخارجية العراقية على التقاعد.
كما نشرت الزمان تحقيقا بثته هيئة الإذاعة البريطانية عن مأساة زورق اللاجئين، الذي غرق في المياه الإندونيسية وعلى متنه اكثر من 400 طالب لجوء معظمهم من العراقيين.
وحول الموضوع ذاته، نشرت الصحيفة مقالا للرأي كتبه داود البصري تحت عنوان: إيران والمعارضة العراقية.. ماذا بعد مأساة الزورق؟

--- فاصل ---

وفي صفحة كتب ومذكرات نشرت صحيفة الزمان الجزء الثاني من دراسة نقدية كتبها علاء الدين الظاهر، تناول فيها ندوة عرضتها شبكة الأخبار العربية عن ثورة الرابع عشر من تموز في العراق.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الشرق الأوسط، نقرأ اليوم مقالا للكاتب والصحفي العراقي (عدنان حسين) بعنوان: اطمئنوا.. الزعيم بخير.
كما نقرأ في زاوية جهاد الخازن، عيون وآذان، في صحيفة الحياة، رأيا عن مواقف شخصيات سياسية وإعلامية أميركية، من توجيه ضربة عسكرية إلى العراق، في إطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب.
ومن الصحف العربية الصادرة في الكويت، نقرأ في القبس تصريحات لطارق عزيز، بأن الكويت، تاريخيا، هي جزء من العراق.
هذا ويعرض لنا مراسلو إذاعة العراق الحر، في عمان، والقاهرة، الشأن العراقي، في صحف محلية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، هذا أولا مراسل إذاعة العراق الحر في عمان (حازم مبيضين)، الذي يعرض لعدد من المحاور العراقية، كما تناولتها صحف أردنية صادرة اليوم.

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان (اطمئنوا.. الزعيم بخير)، كتب عدنان حسين في صحيفة الشرق الأوسط مقالا، تناول فيه ذلك النوع من القادة والزعماء الذين لا يأبهون لشيء قدر أمنهم الشخصي وأمن عائلاتهم وأعوانهم، فان سلموا كان هو النصر المؤزر. أما ما يحل بالبلاد والعباد فهو تفصيل من التفاصيل، حسب تعبير الكاتب.
وفي هذا الإطار يشير عدنان حسين، إلى أن أحد مساعدي زعيم حركة طالبان ظهر على شاشة إحدى الفضائيات ليعلن أن زعيم الحركة (الملا محمد) وصاحبه أسامة بن لادن، مازالا بخير وبعافية على الرغم من تعرض البلاد إلى التدمير وما يواجه العباد من رعب وهلاك، حسب قول الكاتب.

--- فاصل ---

ويشبه عدنان حسين، في مقاله المنشور في صحيفة الشرق الأوسط، هذا الإعلان لأحد مساعدي الملا محمد بما أعلنه مساعدو الرئيس صدام حسين قبل عشر سنوات.
إذ ظهر مساعدو صدام بعدما وضعت حرب الخليج أوزارها، ظهروا على شاشات التلفزيون ليزفوا إلى الأمة بشرى النصر ببقاء ولي نعمتهم صحيحا معافى، وخروجه من جحيم الحرب اكثر عزيمة واشد شكيمة، دون أن يكترث أولئك المساعدون إلى الخراب الذي حل بالعراق ونزل بأهله، فهذا بالنسبة لهم مجرد تفصيل من جملة تفاصيل، حسب تعبير الكاتب عدنان حسين في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

في عموده اليومي (عيون وآذان) كتب جهاد الخازن في صحيفة الحياة عن موقف السناتور الأميركي (جوزف ليبرمان) الذي وجد، حسب رأي الخازن، في الحرب على أسامة بن لادن وطالبان فرصة دعا فيها كل المتطرفين من أنصار إسرائيل إلى ضرب العراق.
الخازن يوضح في عموده، أن هذا الموقف ليس غريبا على كلاب الحرب من جماعات إسرائيل، حسب تعبيره، بل أن بعضا منهم دعا إلى ضرب العراق قبل أفغانستان دون الاكتراث بأن هذا الموقف يمكن أن ينسف التحالف الدولي، فالمهم لديهم هو خدمة إسرائيل حسب قول جهاد الخازن في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

الخازن يتناول في عموده أيضا، مواقف (جيمس ولزي) الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، ونائب وزير الدفاع الأميركي (وولفويتز)، وآخرين من بينهم الصحافي (جيم هوكلاند) و (م. رونتال) و (لوري ميلوري)، حيث يصفهم جهاد الخازن جميعا بأنهم من أعداء العرب والمسلمين، وانهم من أنصار إسرائيل في الإدارة والصحافة الأميركية.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الزمان عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن المحاولات التي بذلها وكلاء الخارجية العراقية للحصول على مناصب أخرى قد باءت بالفشل.
مصادر صحيفة الزمان أشارت إلى أن الرئيس صدام حسين أحال على التقاعد كلا من نبيل نجم التكريتي، ونوري اسماعيل الويس، ورياض القيسي، ونزار حمدون.
الزمان أشارت في تقريرها، أن القيسي وحمدون سعيا إلى الحصول على مراكز دبلوماسية أخرى في فرنسا والنمسا. لكن تطورات سريعة في جهاز المخابرات والخارجية أجهضت هذه المحاولات ودفعت إلى إحالتهم على التقاعد، حسب تعبير صحيفة الزمان، دون أن توضح التطورات التي أسمتها بالسريعة في جهاز المخابرات والخارجية العراقية.

--- فاصل ---

تحت عنوان (ماذا بعد مأساة الزورق.. إيران والمعارضة العراقية)، كتب دوواد البصري في صحيفة الزمان عن حادث زوق اللاجئين الذي غرق في المياه الإندونيسية الشهر الماضي، وهو يحمل على متنه اكثر من 400 طالب لجوء، اغلبهم من عراقيين كانوا يقيمون في إيران.
البصري يشير في مقاله إلى مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإيرانية في الفترة الأخيرة، التي دفعت بالعراقيين إلى التوجه نحو المهربين، والانطلاق نحو عوالم جديدة من بينها استراليا.

--- فاصل ---

ومن بين الإجراءات التي يصفها الكاتب داود البصري أنها مخالفة لأبسط القيم الإسلامية والإنسانية، التي اتخذتها الحكومة الإيرانية بحق العراقيين، يذكر: منع تشغيل العراقيين في إيران تحت أي ظرف، ومنع الزواج بين العراقيين والإيرانيين، ومنع تزويد العراقيين الراغبين بمغادرة إيران بأوراق ووثائق السفر.
كل هذا يحدث وسط الصمت المطبق لأطراف عراقية متنفذة في إيران، كان باستطاعتها، لو أرادت، الضغط على السلطات الإيرانية لحملها، على الأقل، التصرف وفقا للقوانين والمعايير الدولية، حسب قول الكاتب في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا الأخيرة في القاهرة مع مراسلنا احمد رجب، الذي يقدم عرضا لما كتب عن العراق في بعض الصحف المصرية.

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

بهذا نصل مستمعينا الكرام إلى نهاية جولتنا اليومية على الشأن العراقي في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء يوم غد إنشاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG