روابط للدخول

مناوشات بين الهند وباكستان / رجل دين متهم بالتحريض ضد الحكومة الباكستانية / رباني يتفقد جنوده / مروحيات أميركية تقصف طالبان / قروض جديدة لتركيا / عمرو موسى يدعو العرب للحذر


قالت الهند إن قواتها تبادلت اليوم النار مع جنود باكستانيين في إقليم كشمير المتنازع عليه. اتهمت الحكومة العسكرية في باكستان رجل دين بالتحريض على إزاحة برويز مشرف إذا لم يسحب تأييده للهجمات الأميركية. تفقد اليوم الرئيس الأفغاني السابق (برهان الدين رباني)، عددا من جنود تحالف الشمال المعارض في مدينة جلال آباد. هاجمت المروحيات العسكرية الأميركية مواقع حركة طالبان بالقرب من كابل وفي قندهار ومزار الشريف. من المقرر أن يبدأ اليوم رئيس الوزراء الصربي زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة. كرر وزير الدفاع الأميركي القول إن الحرب العالمية ضد الإرهاب ستكون طويلة الأمد لكنه أكد أنها لن تكون بلا نهاية. بدأ وفد من صندوق النقد الدولي محادثات مع مسؤولين أتراك تهدف إلى تقويم التقدم الحاصل في الإصلاحات الاقتصادية التركية قبل الإفراج عن قروض جديدة لأنقرة. أعرب قادة عشرة بلدان في جنوب شرقي آسيا مجتمعون في بروناي عن قلقهم من مقتل وجرح المدنيين في أفغانستان نتيجة للغارات الأميركية عليها. دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، العرب إلى توخي الحذر في أي محادثات سلام جديدة مع إسرائيل.

قالت الهند إن قواتها تبادلت اليوم النار مع جنود باكستانيين في إقليم كشمير المتنازع عليه.
فقد نُقل عن ناطق عسكري هندي لم تكشف هويته أن الباكستانيين هم الذين بدءوا إطلاق نيران الهاون بشكل عشوائي ومن دون مبرر. وأضاف أن القوات الهندية ردت على مصادر النيران الباكستانية.
وأفيد بأنه لم تقع إصابات تذكر سوى أضرار طفيفة لحقت ببعض المباني.
إلا أن رئيس قوة المراقبة العسكرية التابعة للأمم المتحدة حذر من أن تبادل النيران بين الجانبين من شأنه زيادة التوتر في هذه المنطقة الحدودية.

ذكرت الشرطة الباكستانية أن الحكومة العسكرية في باكستان اتهمت رجل الدين، غازي حسين أحمد، بالتحريض ضد السلطة. كما اتهمت الحكومة أحمد بالدعوة إلى الانتفاضة ضد تأييد باكستان للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب في أفغانستان.
وكان أحمد دعا الجيش الباكستاني في كلمة ألقاها يوم الجمعة في مسيرة نظمت في ماردان إلى إزاحة الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف إذا لم يسحب تأييده للهجمات الأميركية.
علي خان، مدير الشرطة في مدينة ماردان الواقعة في شمال غربي البلاد أعلن أن السلطات وضعت يوم السبت أحمد، رئيس حزب الجماعة الإسلامية اليميني، تحت الإقامة الجبرية، من أجل منعه من السفر إلى قبيلة باجور قرب الحدود الأفغانية كي يقود مسيرة ضد الولايات المتحدة.
ومن الممكن الحكم في باكستان على من تثبت عليه تهمة التحريض ضد السلطة بالحبس مدى الحياة.

في جلال آباد شمال العاصمة الأفغانية كابل، تفقد اليوم الرئيس الأفغاني السابق، برهان الدين رباني، عددا من الجنود الأفغان الذين يقاتلون مع تحالف الشمال المعارض.
وقال رباني، الذي تعتبره الأمم المتحدة الرئيس الشرعي لأفغانستان، في كلمته أمام المقاتلين، إن هؤلاء الجنود يقاتلون دفاعا عن بلادهم أمام من وصفهم بالثلاثي الشرير، باكستان وحركة طالبان الحاكمة، والإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن.

أفادت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية، الموالية لطالبان، بأن المروحيات العسكرية الأميركية هاجمت اليوم مواقع عسكرية تابعة لحركة طالبان بالقرب من كابل.
وأضافت الوكالة أن القوات الأميركية قصفت بالمدفعية ونيران الرشاشات الثقيلة مواقع طالبان في المرتفعات المحيطة بالعاصمة الأفغانية. وقالت إن الطائرات الأميركية ألقت قنابلها حوالي كابل وعلى خط الجبهة الممتد إلى الشمال، كما قصفت مواقع طالبان في قندهار الجنوبية ومزار الشريف الشمالية.
وكالة بختَر، التي تسيطر عليها طالبان، أفادت بأن القذائف قتلت خمسة عشر شخصا وجرحت اثنين وعشرين آخرين بالقرب من مزار الشريف وقندهار. إلا أن جهة مستقلة لم تؤكد بعد هذه التقارير.
من جهتها تنفي الولايات المتحدة دائما ادعاءات طالبان في شأن وقوع خسائر كبيرة بين صفوف المدنيين وتصفها بأنها مبالغات وأكاذيب.
وفي واشنطن، أعلن أحد قادة الجيش الأميركي، وهو الجنرال ريتشارد مايرز Richard Myers، أن الولايات المتحدة تعتزم نشر المزيد من القوات في الأراضي الأفغانية بهدف زيادة ضبط دقة القصف الأميركي.

من المقرر أن يبدأ اليوم رئيس الوزراء الصربي، زوران ديينديتش، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.
وقد أعلنت الحكومة الصربية أنه سيجتمع مع كبار المسؤولين الأميركيين في البيت الأبيض والخارجية فضلا عن عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في واشنطن.
ومن المنتظر أن تركز مباحثات المسؤول الصربي في زيارته التي تختتم يوم الجمعة، على العلاقات بين واشنطن وبلغراد والدعم الأميركي للإصلاحات الاقتصادية في صربيا التي بدأت منذ الإطاحة بالرئيس اليوغسلافي السابق، سلوبودان ميلوشيفتش.

كرر اليوم وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، القول إن الحرب العالمية ضد الإرهاب ستكون طويلة الأمد لكنه أكد أنها لن تكون بلا نهاية.
وأضاف رامسفيلد في مؤتمر صحفي مشترك عقده في نيودلهي مع وزير الدفاع الهندي، جورج فرنانديز، أضاف أن المعركة شاملة وهي أكبر من أفغانستان وشبكة القاعدة الإرهابية.
وأوضح أن ما يجعل أفغانستان المشكلة الأولى هو وجود منظمة القاعدة فيها التي يجب القضاء عليها قبل أن تقتل آلافا آخرين من الناس. إلا أن الرئيس جورج بوش كان واضحا تماما في مسألة أنه لا يوجد أدنى شك في أننا سنلاحق شبكات الإرهاب أينما وجدت.
الوزيران الأميركي والهندي عقدا مؤتمرهم الصحفي بعدما أنهيا محادثات في الهند في اختتام جولة لرامسفيلد على خمسة بلدان استغرقت ثلاثة أيام، هدفت إلى حشد التأييد للحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب.
الوزير الهندي فرنانديز، دعا إلى تحرك أشد ضد المتطرفين المسلمين في باكستان الذين يعادون بلاده، وأضاف أن بلاده ترغب في بناء شراكة دفاعية ناضجة مع الولايات المتحدة.

في أنقرة، بدا اليوم وفد من صندوق النقد الدولي محادثات مع مسؤولين أتراك تهدف إلى تقويم التقدم الحاصل في الإصلاحات الاقتصادية التركية قبل الإفراج عن قروض جديدة لأنقرة.
يشار إلى أن الصندوق يجري مثل هذه المراجعة بشكل دوري، والعملية تستغرق حوالي أسبوعين.
وقد تأخر الإفراج عن قرض يبلغ ثلاثة مليارات دولار تم التوصل إليه في شهر أيار الفائت، منذ شهر تشرين الأول الماضي بسبب الجهود الرامية إلى تخطيط سياسات مالية أشد للعام ألفين واثنين.
ومن المتوقع أن يناقش الجانبان الجهود التركية في شأن الحصول على مساعدة إضافية من متبرعين دوليين لمواجهة السقوط الاقتصادي الناجم عن التوتر الدولي الذي سببته الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة في شهر أيلول الماضي.

أعرب قادة عشرة بلدان في جنوب شرقي آسيا مجتمعون في بروناي عن قلقهم من مقتل وجرح المدنيين في أفغانستان نتيجة للغارات الأميركية عليها.
جاء ذلك على لسان سلطان بروناي، حسن البُلقية، في مؤتمر صحفي عقده خلال قمة رابطة بلدان جنوب شرقي آسيا.
وقد أصدر قادة هذه الدول يوم أمس بيانا دانوا فيه الإرهاب لكنهم لم يشيروا إلى الضربات الجوية الأميركية.
يذكر أن ماليزيا وإندونيسيا، وهما عضوان في الرابطة، دانتا حملة القصف الأميركي لأفغانستان. إلا أن سنغافورة والفليبين تؤيدان الحملة.

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، العرب إلى توخي الحذر في أي محادثات سلام جديدة مع إسرائيل.
وبعدما اتهم الإسرائيليين بانتهاك وعودهم السابقة قال موسى إن على المفاوضين أن يستندوا في أية محادثات إلى أهداف واضحة وإطار مفهوم متفق عليه.
هذا وقد أصدرت الجامعة العربية اليوم بيانا تزامن مع تعليقات موسى.
وفي القدس، أعلن الجيش الإسرائيلي أن وحداته انسحبت اليوم من بلدة قلقيلية الواقعة في مناطق الحكم الفلسطيني في الضفة الغربية، إلا أنها لا تزال تمسك بأجزاء من طول كرم وجنين ورام الله التي تعتبر مقرا لسلطة الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات.
وقد دخلت القوات الإسرائيلية الشهر الماضي ست بلدات في الضفة الغربية بعدما اغتال مسلحون فلسطينيون وزير السياحة الإسرائيلي.
يذكر أن الولايات المتحدة وعددا من الدول العربية، بينها مصر، دعت إلى عودة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المحادثات.

على صلة

XS
SM
MD
LG