روابط للدخول

شكوك في تورط العراق في الهجمات على أميركا / وزراء الخارجية العرب يجتمعون في دمشق / مقابلة مع سفير عراقي سابق / العراق ممتعض من دعم باكستان للولايات المتحدة


الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يعلن انه لا يوجد لحد الآن دليل على تورط العراق في العمليات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وفي المقابل، صحيفة بريطانية تنقل اعتقاد مبعوث رئيس الوزراء البريطاني إلى دمشق، بان للعراق دورا في الحرب الإرهابية التي تُـشنّ ضد الغرب. وزراء الخارجية العرب يجتمعون في دمشق، وتحذير الأمين العام لجامعة الدول العربية من توسيع رقعة الحرب ضد الإرهاب لتشمل دول أخرى، من بينها العراق. وفي هذا السياق، سفير عراقي سابق يرى أن حل المشكلة العراقية يجب أن يكون سياسيا. وفي إطار الحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان، العراق يعبر عن عدم ارتياحه للموقف الباكستاني. هذا وتستمعون في الجولة إلى قضايا ومحاور أخرى، بالإضافة إلى تقارير من مكان الأحداث، وافانا بها مراسلو إذاعة العراق الحر في دمشق والقاهرة والكويت.

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون، في تصريحات أذيعت اليوم الأحد، انه من غير الواضح ما إذا كان أسامة بن لادن هو المسؤول الوحيد عن الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من شهر أيلول الماضي.
روبرتسون ذكر في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية القطرية، أن الحلف لا يعرف ما إذا كان بن لادن هو وحده المسؤول عن تنظيم وتنسيق تلك العمليات لأنها كانت عمليات معقدة.
إلى ذلك أكد روبرتسون إن حلف شمال الأطلسي مستعد لتقديم المزيد من الدعم للحملة الأمريكية ضد أفغانستان، بعد الموافقة على قائمة طلبات أمريكية منها استخدام المجال الجوي، وفتح الموانئ والمطارات لدول أعضاء في حلف الأطلسي.
وعندما سئل الأمين العام لحلف الناتو عما إذا كان الحلف يقبل المشاركة في أي عملية عسكرية ضد العراق، قال روبرتسون:
إن هذا ليس واردا على جدول الأعمال حاليا. فالأمريكيون حتى الآن واضحون تماما في قولهم انهم لا يرون دليلا على تورط العراق مع أسامة ابن لادن. وإذا ما ظهر مثل هذا الدليل، فان المجتمع الدولي سيدرس الأمر لتحديد إن كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراء بهذا الصدد أم لا.

--- فاصل ---

وفي المقابل ذكرت صحيفة الديلي تيلغراف البريطانية أن مبعوث رئيس الوزراء (توني بلير) إلى سوريا، يعتقد أن للعراق دورا في الحرب الإرهابية التي تُـشـن ضد الغرب. وان التحالف الدولي إبان حرب الخليج اخطأ في عدم إزاحة صدام حسين عن الحكم، بعد تحرير الكويت.
هذه التصريحات جاءت في مقابلة أجرتها الصحيفة البريطانية مع اللورد باول، الذي توجه إلى دمشق الشهر الماضي حاملا رسالة من رئيس الوزراء البريطاني إلى الرئيس بشار الأسد.
اللورد باول أشار أيضا في المقابلة، بأنه من الوارد جدا، الاعتقاد بان العراق كان يقدم بشكل سري الدعم إلى أسامة بن لادن وشبكته الإرهابية. مضيفا انه لا يملك على الإطلاق أي دليل على ذلك ما عدا الشك المحتمل.
الصحيفة البريطانية أوضحت أن اللورد باول، كان سكرتيرا خاصا لماركريت تاتشر أثناء حرب الخليج، وانه وصف عملية إسقاط الرئيس صدام حسين بأنها عملية شاقة، تفوق بصعوبتها ما يجري الآن من محاولات للتخلص من حركة طالبان.

--- فاصل ---

أجرى وزراء الخارجية العرب الأعضاء في لجنة المتابعة، يوم أمس السبت في العاصمة السورية، لقاءات ومشاورات على هامش الإعداد لاجتماع اللجنة الذي ينعقد اليوم في دمشق، للبحث في سبل إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط، وكذلك الحملة الدولية بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وكالة رويترز للأنباء أفادت أيضا، أن الوزراء سيناقشون القلق الذي يساورهم من أن يوصف كل العرب بأنهم إرهابيون، وذلك منذ أن حمّلت واشنطن المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن وشبكة تنظيم القاعدة مسؤولية الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من أيلول.
رويترز أشارت أيضا، أن معظم الزعماء العرب يساندون الضربات العسكرية الأمريكية ضد مواقع بن لادن وحركة طالبان الأفغانية الحاكمة التي تستضيفه.
لكن في المقابل تشير الوكالة، إلى أن الزعماء العرب أعلنوا انهم سيعارضون بشدة توسيع الحملة لتستهدف العراق أو أي دولة عربية أخرى.
وقال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، الذي يحضر اجتماع دمشق أن الدول العربية ترفض بالإجماع توسيع الحرب، مشيرا إلى أن عمل كهذا يهدد الجهود المبذولة لإقامة تحالف دولي ضد الإرهاب.
ولمتابعة آخر التطورات من مكان الحدث، اتصلنا بمراسلنا في دمشق رزوق الغاوي، الذي وافانا بالتفاصيل:

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، عن تشاؤمه من مسألة تهديد بعض الدول العربية بتوجيه ضربة عسكرية إليها بحجة مكافحة الإرهاب.
وقال عمرو موسى في مؤتمر صحفي مشترك عقده في نهاية اجتماع لجنة المتابعة العربية اليوم مع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب، قال أن جميع الاحتمالات مفتوحة وللأسف بشأن توجيه ضربة عسكرية لبعض الدول العربية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب الدولي.
وكان موسى قد أكد في افتتاح اجتماع لجنة المتابعة قبل ظهر اليوم معارضة الجامعة العربية لتوجيه أي ضربة عسكرية لبعض الدول العربية، مؤكداً في الوقت ذاته إدانته جميع العمليات الإرهابية في العالم.
ورداً على سؤال للإذاعة، عما إذا كان يقصد العراق حين عارض الضربات العسكرية، وحين أعرب عن أسفه لاحتمال حدوث تلك الضربات العسكرية، قال أمين عام الجامعة العربية، لقد قصدت جميع الدول العربية بما فيها العراق باعتباره دولة عربية.
هذا ومن ناحية ثانية يستعد وزراء خارجية سوريا، الأردن، المغرب، تونس، لبنان، وفلسطين، وأمين عام الجامعة العربية لمغادرة دمشق مساء اليوم متوجهين إلى بروكسل لحضور الاجتماع الذي سينعقد هناك.
رزوق الغاوي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - دمشق

ولإلقاء المزيد من الضوء على أبعاد رد الفعل العربي بشأن احتمال توجيه ضربة إلى العراق في إطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب، اتصلنا بالسفير العراقي السابق (صفاء الفلكي)، وسألناه عن رأيه بالموقف العربي وتصريحات عمرو موسى في هذا المجال.

صفاء الفلكي: أولاً أنا أعتقد بأنه الأمين العام للجامعة العربية يتصرف ضمن مسؤوليته القومية وهو تصرف سليم، وواجب على العرب أن يلتقوا لتدارس ما يتردد من أخبار تتزايد يوم على يوم، ليس موضوع العراق فحسب، وإنما هناك بلدان عربية أخرى تتردد مثل لبنان وسورية وجنوب لبنان وهكذا.
أما في موضوع العراق اللي هو الموضوع الساخن حقيقة، اللي رُشِّح حتى بمعزل عن ما يتعلق بـ 11 أيلول، باعتبار المنطقة منطقة ساخنة. أنا أعتقد ليس المطلوب طبعاً الآن أنه هو موضوع توجيه ضربة للعراق أو إعادة تدمير العراق، العملية ضجة غير مقبولة من العرب، وليس من كل دول العالم في الحقيقة، إن موضوع العراق يجب أن يحل يجب أن يحل، وليس فرض مزيد من الدمار على العراق، فأنا أعتقد ولو لحد الآن لم تتضح هذه الخيوط، إذا كان المقصود هو تدمير العراق وترك هذا النظام فبالتأكيد أنا أعتقد كل العالم يستهجن هذا التصرف.

ورداً على الشكوك في احتمال تورط بغداد في الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة، قال الفلكي:
والله حتى بالسياسة دائماً يعني ليس التصرف هو عبارة عن ردود فعل، يعني يجب أن تطرح التهمة بشكل واضح ويجب أن تطرح حلول سياسية بالمستقبل، وأنا أعتقد يعني أنه على النظام حقيقة، يجب أن يُجبر هذا النظام على تحمل مسؤوليته تجاه ما حدث بالنسبة للعراق والمنطقة وللعالم، وهو مسؤول بالتأكيد عن الحروب ومسؤول عن سحق شعب العراق، وأن عليه أن يزيل المبررات التي تستدعي إلى ضربة يعني إذا كان موضوع أسلحة الدمار الشامل فهو سلم كل شئ إلى الغرب، وما تبقى لا يساوي شئ، وهو لم يستعمل إلا ضد الشعب العراقي بصراحة فأنا أعتقد أن النظام هذا يجب أن يزيل المبررات أمام إعادة تدمير العراق. وعلى العرب والمجتمع الدولي أن يعيدوا حقيقة تقييم التعامل مع القضية العراقية بإنقاذ شعب العراق من هذه المحنة يعني باختصار.

إذاعة العراق الحر: وبأي آليات في تصوركم، يعني كيف تتم هذه العملية؟

صفاء الفلكي: هو أعتقد هناك إجماع دولي أنه هذا النظام، لا مستقبل لهذا النظام، نظام مدان ومقصر، وهو يطاول ويزايد على الصمود، الصمود يكون على حساب الشعب العراقي الذي يُنهَك ويتآكل، وهو ليس له من الأخلاقية ما يدعوه أن يعترف بالمسؤولية، وهو بعيد وإن كان يراهن على أخلاق الآخرين، فعليه الرقم أو العامل الأساسي أو الحاسم في التغيير هو الرقم العراقي، الدور العراقي، وعليه يجب من أن يكون هناك تبني مخلص وواعي لدور الشعب العراقي بكل تفاصيله الذي لا أحب أن نتطرق إليها الآن.

إذاعة العراق الحر: ولكن كيف تتوقعون سيكون موقف الدول العربية أو الدول المحيطة بالعراق في هذه الحالة؟

صفاء الفلكي: والله يعني تعرف أنت الآن الدور الأمريكي حقيقة، الدور الأمريكي المسيطر على قرارات مجلس الأمن، وهو في وضع منفعل جداً الآن ولا أعتقد أنه بمقدور أحد أن يقول لهم لا، سواء الدول الأوروبية ولا خطها، وال الدول العربية، ومن يقول بعض الدول العربية، ومن يقول بلسانه قد يكون ليس في ما قلبه لأنه هو غير قادر، ولو أنا مقتنع بأنه ليس أحد، ليس هناك من العرب من يريد إعادة تدمير العراق، وأنه الكل حقيقة يتعاطف مع شعب العراق.
ولكن كل العرب على الإطلاق بما فيهم المتعاونين مع النظام، وإحنا كنا حقيقة على اضطلاع على هذا الموضوع، هم يعتقدون أن الحل الأمثل هو إجراء تغيير سياسي في صالح الشعب العراقي.

إذاعة العراق الحر: أستاذ صفاء الفلكي السفير العراقي السابق، شكراً جزيلاً.

صفاء الفلكي: أهلاً ومرحباً.

وفي السياق ذاته التقى مراسلنا في القاهرة احمد رجب مع محمد بسيوني، وكيل لجنة العلاقات الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى المصري.

*فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الرفض العربي لتوسيع دائرة العمليات العسكرية الأمريكية ضد الإرهاب لتشمل أي دولة عربية خصوصاً العراق، فإن الموقف المصري يركز على نفس الدائرة، وفي هذا الإطار كان هذا اللقاء مع وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى المصري السفير محمد بسيوني.

إذاعة العراق الحر: سعادة السفير محمد بسيوني وكيل لجنة العلاقات الخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى المصري، أهلاً ومرحباً بكم.

محمد بسيوني: أهلاً بكم.

إذاعة العراق الحر: سعادة السفير في ضوء تنامي الأخبار عن احتمالات توسيع الولايات المتحدة الأمريكية ضربتها العسكرية ضد الإرهاب لتشمل دولاً أخرى في المنطقة العربية وخصوصاً العراق، في تقييمكم أو في تقديركم الشخصي، إلى ماذا ستنتهي الحملة العسكرية الحالية للولايات المتحدة الأمريكية، وهل من الممكن أن تشمل توجيه ضربات أخرى لدول عربية مثل العراق؟

محمد بسيوني: والله في تقديري الشخصي ومرة أخرى أؤكد على تقديري الشخصي، أن العملية العسكرية الأمريكية ستسفر عن سقوط نظام حكم طالبان، وينتهي الكيان السياسي باسم إمارة أفغانستان الإسلامية لعدة أسباب منها، إن نظام حكم طالبان فقد شرعية حكمه لأن الباكستان تخلا عن هذا النظام، وانسحبت السعودية والإمارات اعترافها بهذا النظام، وأصبح نظام طالبان منعزل عن العالم نتيجة لغلق كل الدول المحيطة بيها في ست دول محيطة بيها أغلقت حدودها مع أفغانستان، وعدم وصول أي دعم عسكري ليها بشكل كبير كما كان يحدث في السابق أثناء الحملة السوفيتية، كان في دعم كثيربييجي من الولايات المتحدة، وكان هذا بيدعم الثوار في الداخل ضد الاتحاد السوفييتي سابقاً إنما هذا الموضوع انتهى الآن. النقطة الأخرى النشاط الواضح لتحالف الشمال لمحاولة إسقاط نظام طالبان، وطبعاً تحالف الشمال مدعوماً بإمكانيات ضخمة من الولايات المتحدة، هذا علاوة على القصف المستمر الجوي والصاروخي ضد قوات الطالبان، وقرب دخول المرحلة الثالثة من سيناريو الحرب. المرحلة الأولى كما تعلم كانت إعداد الإئتلاف اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً، ثم قامت المرحلة الثانية وهي مرحلة القصف الجوي والصاروخي، ونحن نقترب من المرحلة الثالثة اللي هي مرحلة دخول الوحدات الخاصة، ولا شك أن الطالبان مش حتنتهي كوجود في أفغانستان، ولكن ستنتهي كنظام حاكم ، وإن هذه المجموعات ستنتشر في أنحاء أفغانستان وفي الخارج، لأننا كما نعلم أن طالبان تمثل عرق الباشتون وهم النسبة الأكبر من سكان أفغانستان، لذا فاختفائها عن الميدان لن يكون سهلاً خاصة إذا استقر (الملا محمد عمر) الذي يوحد أركان طالبان في الوجود. أما عملية قصف دولة أخرى وخاصةً العراق، ففي تقديري الشخصي أيضاً، أن ذلك سيتوقف على مدى تحقيق الولايات المتحدة هدفها بالنسبة لأسامة بي لادن والعثور عليه حياً أو ميتاً في هذه المرحلة، فإذا تم ذلك فلن يكون هناك داعي حسب تقديري الشخصي لضرب دولةٍ أخرى، وعموماً فإنه في حالة ضرب دولة أخرى فإن ذلك سيعقد الأمور ويعرض تشكيل الائتلاف للخطر. ولا تنسى أن مصر ترفض تماماً، وهي ضد الضربة ومرة أخرى إن هذا في حالة حدوثه سيعقد الأمور أكثر وأكثر.

إذاعة العراق الحر: سعادة السفير محمد بسيوني، شكراً لكم.

محمد بسيوني: لا العفو أهلاً وسهلاً بيكم.

وحسب مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة لإذاعتنا، فإن لجنة المتابعة العربية المشكلة بقرار من القمة العربية، والتي عقدت اجتماعها اليوم في دمشق على المستوى الوزاري، تركز في إطار بحث ملف الحرب الأمريكية ضد الإرهاب على محورين، أولهما دعم عربي لمواجهة الإرهاب شرط عدم المساس بالمدنيين، وثانيهما الرفض القاطع لتوسيع المواجهات ضد الإرهاب لتشمل أيًّ من الدول العربية، وبصفة خاصة العراق على حد تعبير المصادر.
أحمد رجب - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القاهرة

--- فاصل ---

هذه إذاعة العراق الحر - إذاعة الحرية في براغ، ومنها نواصل متابعة الملف العراقي..

عبر العراق يوم أمس السبت عن عدم ارتياحه لموقف باكستان من العمليات العسكرية الأميركية ضد أفغانستان. صرح بذلك نائب رئيس الجمهورية (طه ياسين رمضان) أثناء استقباله مدير تطوير الصادرات الباكستانية (طارق إكرام)، الذي يزور العراق للمشاركة في افتتاح معرض بغداد الدولي، وإجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين بشأن تطوير التعاون الثنائي بين العراق وباكستان.
بثت ذلك وكالة الأنباء العراقية التي أضافت أن رمضان أكد في لقائه مع المسؤول الباكستاني، أن أي عدوان على بلد مسلم لا بد أن تكون له انعكاسات سلبية على البلدان الإسلامية والعربية.
وتجدر الإشارة إلى أن باكستان، قطعت علاقاتها مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان، وانضمت إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، وقدمت الدعم للحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان.

--- فاصل ---

وفي محور آخر أفادت وكالة أسوشيتد برس، أن نحو مائتين وثلاثين طالب لجوء نزلوا يوم أمس في إندونيسيا، بعد تعرض القارب الذي ينقلهم إلى الغرق.
الوكالة نقلت عن الشرطة الإندونيسية، أن اللاجئين معظمهم من العراق وأفغانستان، وقد نزلوا في إحدى الجزر الإندونيسية البعيدة، وكانوا في طريقهم إلى استراليا.
هذا وقد تم نقل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدة كوبانج، التي تبعد نحو 2000 كم عن العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
أسوشيتد برس نقلت أيضا تأكيد لواء الشرطة (ستفان لوسي) بان اللاجئين غير معتقلين وان لهم الحق بالمغادرة إذا ما شاؤوا ذلك. ومن الجدير بالذكر، أن ثلاثمائة وأربعة وسبعين لاجئا لقوا حتفهم الشهر الماضي، بعدما غرقت السفينة التي كانت تقلهم في المياه الإندونيسية.

--- فاصل ---

أخيرا أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن السلطات الكويتية ضبطت يوم الجمعة الماضية سفينة عراقية محملة 1200 طن من النفط، ضبطتها في المياه الإقليمية الكويتية وألقت القبض على طاقمها.
فرانس برس أوضحت أن رجال خفر السواحل راقبوا السفينة وهي تدخل المياه الإقليمية، وقاموا بضبطها وإلقاء القبض على طاقمها، وتوجهوا بها إلى ميناء الشعيبة حيث تم إيقافها، موضحة أن السلطات الكويتية تحقق حاليا مع طاقم السفينة.
من جهة أخرى نقلت وكالة فرانس برس عن صحيفة كويتية، أن سلطات مطار الكويت ضبطت يوم أول من أمس، شحنة أدوية ومعدات طبية كانت في طريقها إلى العراق بعد المرور عبر الأردن. الوكالة أضافت أن الشحنة التي وصلت الكويت من فرانكفورت، وانّ لا علاقة لها ببرنامج النفط مقابل الغذاء.

--- فاصل ---

نبقى في الكويت، حيث يواصل منتدى الفكر العربي أعماله في مناقشة مستقبل العالم العربي. مراسلنا في الكويت (محمد الناجعي) التقى المشارك العراقي الوحيد في المنتدى، وهو الدكتور مهدي الحافظ، وأجرى معه الحوار التالي:

إذاعة العراق الحر: مجلس أمناء منتدى الفكر العربي المنعقد في الكويت، الحقيقة أثار حديث بين المثقفين الكويتين والمثقفين العرب والمراقبين حول مشاركة عراقية، بصفتك عراقي، هل تشارك بصفة رسمية أم بصفة شخصية؟

مهدي الحافظ: في الحقيقة لاأرى هنالك مايدعو لأي تساؤل بهذا الصدد، لأنني أشغل عضوية مجلس أمناء منتدى الفكر العربي منذ سنين، وأنا عضو فعال في هذا المنتدى، ومساهمتي في هذا اللقاء في الكويت، إنني لا أمثل أية جهة في هذا اللقاء، وإنما المدعوين جميعهم يحضرون بصفتهم الفردية، أما حضوري إلى الكويت فهو موضع اعتزاز وسرور، لأنني حريص على أن تكون العلاقات وثيقة وسليمة ما بين الشعبين الكويتي والعراقي، وإنهما...

إذاعة العراق الحر: يعني عفواً، هل وجدت أن الشعب الكويتي بالفعل تغير بعد عشر سنوات إزاء نظرته إلى العراق مجملاً، كيف وجدت ردة فعل الشارع والشعب الكويتي والمثقفين الكويتيين خلال وجودك في الكويت؟

مهدي الحافظ: هو هذا ما نأمل به دوماً، لأن عناصر القوة في هذه العلاقة لا زالت باقية، لا يمكن أن نلغي الجغرافيا بين الشعبين، ولا يمكن أن نتجاهل بأن هنالك مصلحة مشتركة بين الشعبين أن يكون التعاون وثيق بينهما، وأن يكون حرص متبادل على مصلحة الطرفين، أن تُحترَم سيادة الشعبين، ومن خلال الغزو العراقي للكويت، وما تبعها من تداعيات، كالحصار الجائر وغيرها من الإجراءات.

إذاعة العراق الحر: طيب، هل التقيت بمسؤولين رسميين كويتيين، وكيف لمست التوجه لدى الحكومة الكويتية في هذا الشأن وإزاء العراق مجملاً؟

مهدي الحافظ: لم أجري أي اتصال مع أي مسؤول كويتي، في الواقع إن مهمتي في هذا اللقاء والمشاركة في منتدى الفكر العربي، وأنا حريص على أن تكون العلاقات سليمة ووثيقة بين الشعبين والبلدين.

محمد الناجعي، من منتدى الفكر في الكويت، إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG