روابط للدخول

عدي يتوعد الأميركيين / تجديد النفط مقابل الغذاء / إعدامات تعسفية / وزير كويتي: العراق عربي / عبد الناصر وصدام حسين وبن لادن / العراقيون في إيران


- عدي يتوعد الأميركيين ويقول: نحن لهم بالمرصاد. - ممثل المصالح الفرنسية في بغداد يدعو لتجديد العمل ببرنامج (النفط مقابل الغذاء). - إعدامات تعسفية وتهجير منهجي للمعارضين ولفئات من الشعب العراقي. - وزير الإعلام الكويتي يقول ردا على نائب كويتي: الكويت مفتوحة لجميع الآراء والعراق عربي شئنا أم أبينا. - الرابطة التي تجمع بين جمال عبد الناصر وصدام حسين وأسامة بن لادن. - العراقيون في إيران: خطر العودة ومحنة البقاء. - ما بعد القصف الجوي في أفغانستان.

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم الأحد.
في جولة اليوم نعرض لأبرز العناوين ومقالات الرأي ذات العلاقة بالشأن العراقي،
ونستمع أيضا إلى رسائل من مراسلينا في عواصم عربية تتناول أخبار العراق في سياق أهم الإنشغالات العالمية.

صحيفة الحياة نشرت اليوم عنوانا جاء فيه:
- عدي يتوعد الأميركيين ويقول: نحن لهم بالمرصاد.

وطلعت علينا صحيفة الشرق الأوسط بعنوان يقول:
- ممثل المصالح الفرنسية في بغداد يدعو لتجديد العمل ببرنامج (النفط مقابل الغذاء)
الشرق الأوسط نقلت عن صحيفة (الجمهورية) العراقية قول الدبلوماسي الفرنسي: أن فرنسا تسعى للتوصل إلى إجماع في مجلس الأمن لصالح رفع العقوبات تشترك فيه وتقبل به كل الأطراف المعنية. وأضاف ردا على سؤال آخر: أن باريس لا تملك أي دليل على علاقة العراق بحوادث نيويورك وواشنطن.

وقالت صحيفة القبس الكويتية في عنوان لها:
- إعدامات تعسفية وتهجير منهجي للمعارضين ولفئات من الشعب العراقي.
الصحيفة عرضت للتقرير الفصلي الخامس للجمعية العراقية لحقوق الإنسان في سوريا مشيرة إلى انتهاكات الحكومة العراقية ومسؤوليتها الإدارية والقانونية والدولية عن التجاوزات والخروقات وصور الانتهاكات كافة.

ونشرت صحيفة الوطن الكويتية عنوانا قالت فيه:
- وزير الإعلام الكويتي يقول ردا على نائب كويتي: الكويت مفتوحة لجميع الآراء والعراق عربي شئنا أم أبينا.
الصحيفة ذكرت أن الشيخ احمد الفهد رد على تصريحات النائب وليد الطباطبائي التي هاجم فيها منتدى الفكر الذي يعقد حاليا في الكويت واتهامه إياه بتأييد ومساندة صدام حسين - رد بالقول أن الكويت بلد ديموقراطي وتفخر بسماع الرأي الآخر مؤكدا على محاولة رئيس المنتدى فهد الفانك تسييس التجمع مما أدى إلى إبعاده. وحول وجود عضو عراقي في اجتماع المنتدى أشار الوزير الكويتي إلى أن العراق جزء من العالم العربي رضينا أم أبينا ولذا فأن وجوده أمر وارد وان اختلفنا في الرأي وطلبنا تنفيذ القرارات، والوجود فيه مصلحة للامة العربية.

وننتقل إلى رسائل المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع أخبار الشأن العراقي في صحف أردنية:

(رسالة عمان)

ولاحق احمد رجب ابرز انشغالات الصحافة المصرية في الرسالة التالية التي وافانا بها من القاهرة:

(رسالة القاهرة)

ونصل إلى مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم لنقرأ ما يلي:

وحيد عبد المجيد كتب في صحيفة الحياة عن الرابطة التي تجمع بين جمال عبد الناصر وصدام حسين وأسامة بن لادن مشيرا إلى انهم قادوا الأمة إلى كوارث يزداد حجمها في كل مرة. عبد المجيد رأى أن الفروق السياسية والعقائدية بين الثلاثة هي القشرة التي تخفي التوافق بينهم في الركائز المعرفية فضلا عن الغيبوبة السياسية التي جعلت كلا منهم على هامش العالم.
الكاتب قال أن طريقة إدراك الثلاثة للأمور ونظرتهم إلى أنفسهم وغيرهم ومنهاج عملهم متقاربة إلى حد كبير، وان أهم عناصرها هو الشك حين تكون الثقة محمودة واليقين حين يكون الشك ضروريا. وأضاف الكاتب أن الشك يؤدي إلى الانغلاق والتقوقع الذي يفاقمهما اليقين السياسي والعقائدي وما يؤدي إليه من اعتقاد بالعصمة من الخطأ وصمم تجاه الرأي الآخر ومعاداته، وجهل بالواقع وابتعاد عن الحقيقة.
عبد المجيد أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تناصب صدام حسين العداء لان نشوب الثورة الإيرانية جعلها في حاجة إلى دوره ضدها، فساعدته إلى أن حقق هدفها في إضعاف إيران الثورية. لكن صدام دخل في حال الغيبوبة السياسية ولم يدرك أن واشنطن لم تعد في حاجة إليه وإنها لا تريد حارسا لمصالحها النفطية يمكن أن ينقلب عليها في أي وقت، وظن صدام أن طمأنتها على هذه المصالح وإبداء الاستعداد لصيانتها يكفي لتمرير احتلال الكويت ولم يفهم أن الولايات المتحدة لا يمكنها الاطمئنان إلى مثله، فقاد بذلك الاحتلال الأمة إلى الكارثة الثانية – على حد تعبيره.
ولفت وحيد عبد المجيد إلى دعم الولايات المتحدة لعبد الناصر عن طريق إقناع بريطانيا بعدم التدخل ضد تحرك الجيش المصري عام 1952، ودعمها للمجاهدين الأفغان ضد الاتحاد السوفيتي السابق، ودعمها أيضا لمجيء حزب البعث إلى السلطة في العراق عام 1968. وانتهى إلى القول أن الولايات المتحدة لعبت أدوارا متفاوتة في دعم (الأبطال) الثلاثة، وإذا كان أولهم وثالثهم انقلبا عليها، فيما انقلبت هي على ثانيهم (أي صدام)، فأن هذا – كما يرى الكاتب – لا يقلل من حجم القاسم المشترك الذي يجمع بين عبد الناصر وصدام وبن لادن.

وتحت عنوان (العراقيون في إيران: خطر العودة ومحنة البقاء) تناول موفق الربيعي في صحيفة الحياة أوضاع العراقيين في إيران عارضا لحالة امرأة عراقية تعاني من مشكلة تتعلق بامتلاك دار للسكن هناك، ومشيرا إلى أن العراقي لا يحق له القيام بأي شئ حسب القوانين النافذة. الربيعي عدد الشروط التي تسمح بامتلاك العراقي لدار سكن مؤكدا على استحالة الإمكانية لتوافرها.

وتساءل تركي الحمد في صحيفة الشرق الأوسط عما سيلي القصف الجوي في أفغانستان معيدا إلى الأذهان أحداث حرب الخليج الثانية. الحمد قال: عندما توقفت قوات التحالف الدولي عند الحدود العراقية الكويتية في أعقاب خروج القوات العراقية من الكويت عام 1991، ولم تحاول الذهاب بعيدا إلى بغداد نفسها وإسقاط النظام، أعلن بوش الأب أن هدف الحرب كان إخراج قوات صدام حسين من الكويت، وليس إسقاط النظام العراقي، وقد تحقق الهدف، وبالتالي فهو النصر، رغم معارضة شوارسكوف الذي كان يرى الطريق سالكا إلى بغداد.
الحمد رأى أن المسألة لم تكن بالنسبة لبوش الاكتفاء بهدف الحرب المعلن آنذاك، بقدر أن المعضلة كانت فيمن سيكون البديل لنظام صدام حسين فيما لو اسقط. ففي ظل ضعف المعارضة العراقية واختلافها مذاهب وشيعا، فأن البديل في العراق قد يكون نوعا من الفراغ السياسي، ثم الفوضى الداخلية التي قد تكون نتائجها السلبية المدمرة على العراق وجيرانه، ومن ثم العالم اجمع، اكثر من نشوة إسقاط النظام.
الحمد أشار إلى أن النظام العراقي احتفظ بوجوده نتيجة غياب البديل السياسي، وليس بسبب القوة أو الشعبية التي يمتلكها. وأضاف الكاتب أن الاعتقاد السائد آنذاك كان يتمثل في أن الهزيمة العسكرية للنظام سوف تؤدي إلى ثورة شعبية تقوم بخلق القيادة لها، كما حدث في أقطار كثيرة على مر التاريخ، وبالتالي فان التحول قادم للعراق دون الحاجة إلى تدخل عسكري خارجي، ولكن حسابات الحقل لم تنطبق على حسابات البيدر وبقي النظام قائما، رغم الضيق الدولي به، لأسباب سياسية بحتة لا علاقة لها بعلاقات القوة الصرفة في ذلك الوقت.
وقال الحمد انه بعد انتهاء الحرب وعدم سقوط النظام العراقي أو إسقاطه، بقي حتى هذه اللحظة مثل الحسكة في الحلق: إن بلعت أوجعت، وان لفظت أوجعت، وان بقيت في مكانها أوجعت، وهو باق في مكانه.

إلى هنا تنتهي جولة الصحافة. نشكركم على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG