روابط للدخول

الكويت تحتجز ناقلة نفط عراقية / الدول العربية لا تقبل قصف العراق / اتفاق تجاري عراقي-إماراتي / تحسن العلاقات الاقتصادية بين العراق والأردن / تدقيق ملفات طيارين تشيكيين


أفادت صحيفة الرأي العام الكويتية السبت بأن خفر السواحل الكويتيين احتجزوا ناقلة نفط عراقية يشتبه في انتهاكها العقوبات الدولية المفروضة على العراق. ونقلت وكالة فرانس برس عن الصحيفة قولها إن الناقلة المحتجزة كانت تنقل 1200 طن من النفط حين تم إحتجازها داخل المياه الإقليمية الكويتية، مضيفة أن السلطات الكويتية إعتقلت أفراد طاقمها وسحبتها إلى ميناء الشعيبة جنوب العاصمة الكويت. أكد أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أن الدول العربية موحدة في موقفها الداعي إلى عدم توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى العراق. ونقل عن موسى قوله إثر وصوله إلى الكويت الجمعة للمشاركة في منتدى الفكر العربي "إن الجامعة ترفض ضرب أي دولة عربية"،بحسب تعبيره. وقّع العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة الجمعة اتفاقاً تجارياً هو الأول من نوعه منذ عام 1990 بين إحدى دول مجلس التعاون الخليجي وبغداد. وأفادت وكالة رويترز بأن الاتفاقية وقّعها في بغداد من الجانب العراقي وزير التجارة محمد مهدي صالح ومن الجانب الإماراتي وزير الاقتصاد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي. صالح صرح بأن الإتفاقية تجعل من العراق والإمارات سوقاً واحدة لكونها تنص على إلغاء الرسوم الجمركية والقيود الإدارية المتعلقة بإصدار تراخيص الاستيراد.فيما اعتبر القاسمي الاتفاقية سابقة إيجابية على صعيد العلاقات العراقية الخليجية. أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني محمد البطاينة أن علاقات بلاده الاقتصادية مع العراق تتجه إلى تطور لافت. ويفيد مراسلنا في عمان بأن البطاينة أعتبر في تصريحات أدلى بها إثر عودته أخيرا من بغداد أن محادثاته مع المسؤولين العراقيين كانت ناجحة. ذكرت وكالة رويترز أن تعديل العقوبات الدولية المفروضة على العراق أصبح يشكل إحدى أولويات الولايات المتحدة إلى جانب الحرب ضد الإرهاب والاحتراز من حرب بيولوجية. تقرير للوكالة رجح عدم محاولة واشنطن ولندن الدخول في مواجهات جديدة مع موسكو حول تعديل العقوبات، وإنما العمل من أجل البحث عن طرق جديدة لإقناع بغداد بالسماح بعودة المفتشين الدوليين. هذا فيما نقل عن المندوب البريطاني الدائم في الأمم المتحدة جيريمي غرينستوك أن بلاده والولايات المتحدة تشعران بالحاجة إلى إحراز تقدم في شأن العراق، على حد تعبيره. وصرح الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية (ريتشارد باوتشر) بأن مسألة الحظر على العراق أُثيرت في مباحثات وزير الخارجية كولن باول مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف الأسبوع الجاري. ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الولايات المتحدة طلبت من السلطات التشيكية التدقيق في ملفات طيارين تشيكيين تدربوا في العهد الشيوعي الذي تميز بعلاقات صداقة مع العراق. ونقل عن نائب وزير المواصلات التشيكي فلاديمير سوكوليك أن السفارة الأميركية في براغ التمست مراجعة ملفات اثنين وثلاثين طياراً ممن يعرفون قيادة الطائرات التشيكية إلى مطار نوورك في ولاية نيوجرسي. وأكد سوكوليك أن المراجعة ستتم حالما تتسلم حكومته تفاصيل الطلب الأميركي.

أفادت صحيفة الرأي العام الكويتية السبت بأن خفر السواحل الكويتيين احتجزوا ناقلة نفط عراقية يشتبه في انتهاكها العقوبات الدولية المفروضة على العراق.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الصحيفة قولها إن الناقلة المحتجزة كانت تنقل 1200 طن من النفط حين تم إحتجازها داخل المياه الإقليمية الكويتية، مضيفة أن السلطات الكويتية إعتقلت أفراد طاقمها وسحبتها إلى ميناء الشعيبة جنوب العاصمة الكويت.

أكد أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أن الدول العربية موحدة في موقفها الداعي إلى عدم توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى العراق. ونقل عن موسى قوله إثر وصوله إلى الكويت الجمعة للمشاركة في منتدى الفكر العربي "إن الجامعة ترفض ضرب أي دولة عربية"،بحسب تعبيره.

وقّع العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة الجمعة اتفاقاً تجارياً هو الأول من نوعه منذ عام 1990 بين إحدى دول مجلس التعاون الخليجي وبغداد.
وأفادت وكالة رويترز بأن الاتفاقية وقّعها في بغداد من الجانب العراقي وزير التجارة محمد مهدي صالح ومن الجانب الإماراتي وزير الاقتصاد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي. صالح صرح بأن الإتفاقية تجعل من العراق والإمارات سوقاً واحدة لكونها تنص على إلغاء الرسوم الجمركية والقيود الإدارية المتعلقة بإصدار تراخيص الاستيراد.فيما اعتبر القاسمي الاتفاقية سابقة إيجابية على صعيد العلاقات العراقية الخليجية.

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني محمد البطاينة أن علاقات بلاده الاقتصادية مع العراق تتجه إلى تطور لافت. ويفيد مراسلنا في عمان بأن البطاينة أعتبر في تصريحات أدلى بها إثر عودته أخيرا من بغداد أن محادثاته مع المسؤولين العراقيين كانت ناجحة.
ذكرت وكالة رويترز أن تعديل العقوبات الدولية المفروضة على العراق أصبح يشكل إحدى أولويات الولايات المتحدة إلى جانب الحرب ضد الإرهاب والاحتراز من حرب بيولوجية.
تقرير للوكالة رجح عدم محاولة واشنطن ولندن الدخول في مواجهات جديدة مع موسكو حول تعديل العقوبات، وإنما العمل من أجل البحث عن طرق جديدة لإقناع بغداد بالسماح بعودة المفتشين الدوليين.
هذا فيما نقل عن المندوب البريطاني الدائم في الأمم المتحدة جيريمي غرينستوك أن بلاده والولايات المتحدة تشعران بالحاجة إلى إحراز تقدم في شأن العراق، على حد تعبيره.
وصرح الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية (ريتشارد باوتشر) بأن مسألة الحظر على العراق أُثيرت في مباحثات وزير الخارجية كولن باول مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف الأسبوع الجاري.

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الولايات المتحدة طلبت من السلطات التشيكية التدقيق في ملفات طيارين تشيكيين تدربوا في العهد الشيوعي الذي تميز بعلاقات صداقة مع العراق.
ونقل عن نائب وزير المواصلات التشيكي فلاديمير سوكوليك أن السفارة الأميركية في براغ التمست مراجعة ملفات اثنين وثلاثين طياراً ممن يعرفون قيادة الطائرات التشيكية إلى مطار نوورك في ولاية نيوجرسي. وأكد سوكوليك أن المراجعة ستتم حالما تتسلم حكومته تفاصيل الطلب الأميركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG