روابط للدخول

بغداد تتوقع هجوماً أميركياً وشيكاً / بريطانيا تسعى إلى تعديل نظام العقوبات الذكية / بغداد تحاول تحسين علاقاتها مع باريس / صدام يطالب بتسليح الفلسطينيين / ضباط عراقيون يعقدون ندوة في أميركا


حذر طارق عزيز من العواقب الخطيرة لمحاولة إزاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة، في إطار هجوم أميركي-بريطاني متوقع على بلاده. حضّ وزير الخارجية البريطاني المسؤولين الروس على دعم الخطط الأميركية البريطانية لفرض نظام جديد من العقوبات الذكية على العراق. صرح وزير الخارجية العراقي أن بغداد تريد فتح صفحة جديدة من العلاقات مع باريس، فيما اعتبرت الخارجية الفرنسية أن الدعوة العراقية ليست سوى محاولة للإلتفاف على الموقف الفرنسي من موضوع العقوبات. دعا صدام حسين الدول العربية المجاورة لإسرائيل إلى تسهيل وصول الأسلحة إلى الفلسطينيين. وفي واشنطن نظم عدد من الضباط العراقيين ندوة حول العراق شارك فيها عدد من المسؤولين الأميركيين.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد الذي نعرض فيه لعدد من التطورات التي شهدها الملف العراقي وما يرتبط به خلال الأسبوع المنصرم وجرت تغطيتها من خلال برامج إذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

نقل عن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز قوله إنه يتوقع أن تشن الولايات المتحدة وبريطانيا هجوما على بلاده، محذرا من العواقب الخطيرة لمحاولة إزاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة.
ورد ذلك في مقابلة خاصة مع عزيز نشرتها يوم الأحد الماضي صحيفة (صنداي تلغراف) اللندنية ونقلت وكالات أنباء عالمية مقتطفات منها.
المسؤول العراقي ذكر أن واشنطن ولندن تريدان استخدام الحرب على الإرهاب كذريعة للإطاحة بالرئيس صدام، بحسب ما نقل عنه. عزيز أضاف قائلا: نحن نعلم إنهم يعدون لمثل هذا الهجوم.
وكالة رويترز أشارت في تقريرها عن المقابلة مع عزيز إلى ما صرح به سابقا مسؤولون أميركيون وبريطانيون بأن العمليات العسكرية قد لا تقتصر على أفغانستان في المستقبل ولكنهم تجنبوا ذكر العراق أو أي دولة أخرى بعينها.
نائب رئيس الوزراء العراقي ذكر أن الخطط الأميركية والبريطانية تشمل ضرب ثلاثمائة هدف بألف صاروخ في العراق. لكن مثل ذلك الهجوم سيكون خطأ فادحا ومن شأنه جعل التحالف الدولي الذي شكلته لندن وواشنطن بحرص ضد الإرهاب يتداعى، بحسب تعبيره.
يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) أكد لدول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن الحرب على الإرهاب لن تمتد إلى دول أخرى غير أفغانستان دون وجود دليل قاطع على أن أي دولة بعينها ترعى الإرهاب. كما شدد (بلير) على أن استهداف دول أخرى ترعى الإرهاب لن يتم دون التشاور مع الحلفاء الآخرين.
وعن احتمالات توسيع الحملة العسكرية ضد الإرهاب واستهداف العراق في مرحلة لاحقة بعد أفغانستان، أجرى سامي شورش المقابلة التالية مع المحلل السياسي المصري خالد صلاح، الكاتب في صحيفة الأهرام القاهرية، والذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بقراءته لمجريات الأمور في ضوء تصريح أدلى به أخيرا أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى.

(مقابلة من ملف العراق / الأحد 28 أكتوبر 2001)

--- فاصل ---

حضّ وزير الخارجية البريطاني جاك سترو المسؤولين الروس على دعم الخطط الأميركية البريطانية لفرض نظام جديد من العقوبات الذكية على العراق. لكن المعطيات المتوفرة عن محادثاته في العاصمة الروسية لم تشر إلى تطور لافت في هذا المجال.
وكالة أسوشيتد برس للأنباء نقلت عن سترو الذي قام يوم (الأربعاء) بزيارة قصيرة إلى موسكو، أنه يتطلع إلى أن تفهّم موسكو محاولات الدولتين الأميركية والبريطانية لتخفيف المعاناة عن المدنيين في العراق وتشديد السيطرة على أسلحته للدمار الشامل.
سترو التقى نظيره الروسي إيغور إيفانوف وقال بعد انتهاء اللقاء إنهما بحثا في إمكان طرح مشروع قرار على مجلس الأمن في شأن العقوبات في مطلع كانون الأول المقبل. الوزير البريطاني لم يُفصح ما إذا كانت روسيا عازمة على تخفيف معارضتها لفرض العقوبات الذكية على العراق، لكنه أوضح أن الجانبين يدركان أهمية الاتفاق على قرار موحد في شأن العراق مع اقتراب موعد المناقشات في مجلس الأمن.
أما إيفانوف فإنه أكد في تلميح غير مباشر إلى العقوبات، بأن بلاده وبريطانيا اختلفتا في السابق إزاء الموقف من العراق، لكن رغبتهما مشتركة في الوقت الحاضر هي التواصل إلى قرار موحد.
يذكر أن موسكو لوّحت في آخر مناقشات شهدها مجلس الأمن حول العقوبات، إلى استعدادها لاستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار بريطاني لتعديل العقوبات المفروضة على العراق، ما أدى بالبريطانيين إلى سحب مشروعهم وتأجيل البحث فيه إلى مطلع كانون الأول المقبل.
لمزيد من التفاصيل حول الشأن العراقي في محادثات سترو مع المسؤولين الروس، كان مراسلنا في العاصمة الروسية ميخائيل آلان دارينكو وافانا بالتقرير التالي الذي تحدث فيه مع خبير روسي:

(رسالة موسكو / الخميس 1 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن بغداد تريد فتح صفحة جديدة من العلاقات مع باريس بعد أن شهدت هذه العلاقات فتوراً بفعل نفوذ أميركا على المواقف الفرنسية على حد تعبير الوزير العراقي.
الحديثي أكد في مقابلة مع فرانس برس استعداد بلاده للمضي إلى النهاية في استئناف وتطوير علاقاتها مع فرنسا، لكن هذا الأمر بحسب الحديثي يتوقف على درجة استعداد باريس.
إلى ذلك اعتبر الوزير العراقي أن المواقف الفرنسية تأثرت بين فينة وأخرى بمواقف دول أخرى بينها الولايات المتحدة، ما عكس تأثيرات سلبية على علاقات باريس مع الدول العربية والعراق.
يذكر أن العلاقات العراقية الفرنسية إتجهت في مطلع العام الجاري إلى التدهور إثر تأييد فرنسا لإقتراح بريطاني أميركي حول فرض نظام جديد من العقوبات على العراق.
فرنسا علّقت على تصريحات الوزير العراقي، واعتبر مصدر رسمي في الخارجية الفرنسية أن الدعوة العراقية الجديدة ليست سوى محاولة للإلتفاف على الموقف الفرنسي في الوقت الذي يقترب فيه موعد بحث العقوبات في مجلس الأمن، مؤكداً أن لا جديد في الدعوة العراقية الأخيرة.
التفاصيل مع مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(رسالة باريس / الخميس 1 نوفمبر 2001)

في الإطار نفسه تحدث سامي شورش إلى المحلل السياسي العراقي المقيم في باريس الدكتور قيس العزاوي، وسأله أولاً عن إمكان أن تلقى الدعوة العراقية صدى في باريس:

(مقابلة / الخميس 1 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

نقلت وكالات أنباء عالمية عن تقرير بثته وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس صدام حسين دعا يوم الاثنين الدول العربية المجاورة لإسرائيل إلى تسهيل وصول الأسلحة إلى الفلسطينيين.
وقالت الوكالة إن مجلس الوزراء العراقي حض في اجتماع عقده برئاسة صدام حسين الدول المجاورة لإسرائيل لتسهيل وصول الأسلحة المضادة للدروع من اجل توفير الحماية في حدها الأدنى لأرواح الفلسطينيين بوجه العدوانية الصهيونية.
وتعتبر سوريا ولبنان من بين الدول العربية التي لها حدود مع إسرائيل ومازالت في حالة حرب مع الدولة اليهودية التي وقعت معاهدات سلام مع مصر والأردن فقط من دون بقية الدول العربية.
الرئيس العراقي قال عند بدء الانتفاضة قبل عام إن العراق مستعد لوضع نهاية للصهيونية إذا لم يدافع الحكام العرب عن الفلسطينيين.
على صعيد ذي صلة، نشرت أمس المسائية الإسرائيلية، يديعوت احرونوت، على صدر صفحتها الأولى والثانية والثالثة تقريرا لمراسلها الخاص، بوعز بيسمونت، الذي عاد لتوه من زيارة للعراق استغرقت عشرة أيام. مراسلنا في القدس كرم منشي وافانا بالمزيد من التفصيلات.

(رسالة القدس / الجمعة 2 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

وفي واشنطن نظم عدد من الضباط العراقيين بالتنسيق مع معهد أبحاث أميركي ندوة حول العراق شارك فيها عدد من المسؤولين الأميركيين. أحمد الركابي أعد من لندن تقريرا عن الندوة، يتضمن مقابلة قصيرة مع أحد المشاركين فيها:

(رسالة لندن / الجمعة 2 نوفمبر 2001)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG