روابط للدخول

الجيش العراقي يتحرك حول كردستان / الكويت تنفي ترحيل أفغان / عراقيون في قم ينتقدون السلطات الإيرانية


موسكو ترفض بشكل تام مسألة تصفية الحسابات، ووزير الدفاع البريطاني (جيفري هون) يقول بأن التكهن بضرب العراق تكهن غير واقعي. نفت مصادر كويتية أن تكون الكويت قد أمرت بترحيل 18 أفغاني، قالت بغداد إن العراق سمح لهم بدخول أراضيه بعد العثور عليهم في عرض البحر. صدام حسين التقى المدير الجديد للإستخبارات العسكرية، وقوات من الجيش والحرس الجمهوري عززت انتشارها في المناطق المحاذية لإقليم كردستان العراق. مئات العراقيين في مدينة قم نظّموا تظاهرة إحتجاجية أطلقوا خلالها أهازيج وشعارات تستبطن نقداً لاذعاً إلى قرارات إيران الخاصة بالمهاجرين والعمال العراقيين.

مستمعينا الأعزاء..
نتناول في جولتنا اليومية على الشأن العراقي عدداً من المتابعات التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم. لكن قبل هذا، أقرأ لكم بصحبة الزميلة ولاء صادق مجموعة من أبرز العناوين العراقية التي نشرتها هذه الصحف:

الحياة اللندنية:
وكيل وزارة الخارجية الكويتية لـ (الحياة): النظام العراقي أخطر من تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن.
وفي عنوان آخر في الحياة: وزير الدفاع البريطاني لا دلائل لدينا على تورط العراق ولا سبب حتى الآن لضربه.
وفي عنوان ثالث: صدام يلتقي مدير الإستخبارات والجيش يتحرك حول كردستان.

الشرق الأوسط اللندنية: مصادر كويتية تنفي ترحيل ثمانية عشر أفغانياً أعلن العراق استقباله لهم.

الزمان اللندنية: عراقيون في قم ينتقدون السلطات الإيرانية.

البيان الإماراتية: العراق يمنع الإيرانيين من زيارة العتبات المقدسة مؤقتاً.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة القدس العربي اللندنية عن السفير الروسي في بغداد ألكسندر شيلين أن العلاقات بين العراق وروسيا تشهد تعاوناً وثيقاً. وتوقع السفير الروسي أن تنشط بلاده أثناء مناقشات مجلس الأمن الشهر المقبل للتوصل إلى قرار حول تمديد العمل بمذكرة التفاهم للمرحلة المقبلة. ولفتت الصحيفة إلى أن شيلين علّق على تصريحات أميركية وبريطانية مفادها أن الحملة ضد الإرهاب ستتجه بعد حرب أفغانستان إلى تصفية الحسابات مع دول أخرى، علّق بقوله إن على كل من يصرّح بشىء من هذا القبيل أن يتحمل مسؤولية تصريحاته، مشدداً على أن موسكو ترفض في شكل تام مسألة تصفية الحسابات.
على صعيد ذي صلة، رجّحت القدس العربي إرتباط مسألة توسيع أهداف الحملة الأميركية الراهنة لتشمل دولاً كالعراق بنتائج الحملة الجارية في أفغانستان. ففي حال نجاح الحملة ضد حركة طالبان وأسامة بن لادن، سيتشجع من وصفتهم القدس العربي بصقور الإدارة الأميركية على الإنتقال إلى مراحل اخرى من الحرب بضمنها ضرب العراق، أما في حالة الفشل فإن الإدارة الأميركية الحالية ستتراجع عن فكرة المضي في بقية المراحل.
لكن ماذا إذا أثبتت التحقيقات الجارية وجود صلة للعراق بما جرى ويجري في الولايات المتحدة من أعمال إرهابية؟ صحيفة الحياة اللندنية أجرت مقابلة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تطرق فيها الأخير إلى جملة قضايا بينها العراق. رداً على سؤال في هذا الصدد، قال موسى إن علاج موقف كهذا لا يأتي بالضرورة عن طريق العمل العسكري، إنما عن طريق العمل السياسي السريع والفوري بين الدول العربية.

--- فاصل ---

لكن صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن ركزت على طرح مغاير، إذ نسبت إلى وزير الدفاع البريطاني جيفري هون قوله إن التكهن بضرب العراق تكهن غير واقعي، مشدداً على أن دول التحالف الغربي لا تبيت خطة ضد أحد، وأن العراق غير مدرج على قائمة أهداف الحرب لعدم وجود أدلة تُثبت ضلوعه في هجمات الحادي عشر من أيلول الماضي أو في نشر بكتريات الجمرة الخبيثة التي لم تُنه الشرطة الفيدرالية الأميركية حتى الآن تحقيقاتها لكشف مصدرها.
من جهة أخرى، نسبت القدس العربي إلى الخبير الفرنسي في شؤون الشرق الأوسط السفير أريك رولو أن الأميركيين ابلغوا الدول الأوروبية عدم وجود قرار بضرب أي دولة عربية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن توجه ضربة عسكرية إلى العراق في ظل غياب أدلة كافية على تورطه في العمليات الإرهابية.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
ننتقل إلى عمّان حيث يعرض مراسلنا حازم مبيضين لأبرز العناوين العراقية في صحف أردنية صادرة اليوم:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

في محور آخر، نقلت الحياة اللندنية عن وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله أن وجود نظام عراقي يهدد الكويت ويمتلك قدرات أسلحة دمار شامل هو أخطر من تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن.
ورداً على سؤال آخر، أكد الجارالله أن العراق لم يغيّر خطابه السياسي لحد الآن، ما يعني أنه ما زال يشكل تهديداً لدولة الكويت.
في محور عراقي كويتي آخر، تحدثت الشرق الأوسط عن مشكلة لاجئين أفغان بين الكويت والعراق. في هذا الإطار نفت مصادر كويتية أن تكون الكويت قد أمرت بترحيل 18 قالت بغداد إن العراق سمح لهم بدخول أراضيه بعد العثور عليهم في عرض البحر.
يذكر أن مصدراً عراقياً رسمياً في البصرة ذكر قبل أيام أن الكويت رحّلت أفغاناً على متن قارب، وأن هؤلاء ضلّوا طريقهم وعثر عليهم صيادون عراقيون.

--- فاصل ---

في أخبار عراقية أخرى، أشارت الحياة إلى أن الرئيس صدام حسين التقى المدير الجديد للإستخبارات العسكرية الفريق الركن عايد مخلف العجيلي. إلى ذلك نقلت الصحيفة عن مصادر عراقية مطلعة أن قوات من الجيش والحرس الجمهوري عززت انتشارها في المناطق المحاذية لإقليم كردستان العراق، مشيرة إلى أن قطعات من الفيلق الخامس وفرقة من الحرس الجمهوري عززت مواقعها في المناطق المحاذية لأربيل ودهوك الكرديتين.
في محور آخر، لفتت الحياة إلى إعلان رسمي عراقي مفاده أن واحد من البلدان القليلة النظيفة في العالم من حيث إساءة استخدام المخدرات والمتاجرة بها وتعاطيها لغير الأغراض الطبية والعلاجية.
أما صحيفة البيان الإماراتية فإنها نسبت إلى أمين مدينة قصر شيرين الإيرانية جليل بالايي أن السلطات العراقية منعت زوار العتبات المقدسة الإيرانيين من دخول أراضيها.
في خبر آخر، قالت الزمان الصادرة في لندن إن مئات العراقيين في مدينة قم نظّموا تظاهرة إحتجاجية أطلقوا خلالها أهازيج وشعارات تستبطن نقداً لاذعاً إلى قرارات إيران الخاصة بالمهاجرين والعمال العراقيين.
من جهة أخرى، ذكرت الزمان أن أربعة آلاف قطعة أثرية عراقية اختفت منذ عام 1991.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
قبل أن نعرض لآخر فقرات جولتنا اليومية هذه على الشؤون العراقية في صحف عربية، نبقى مع مراسلنا في بيروت علي الرماحي في عرض لأهم العناوين العراقية في صحف لبنانية صادرة اليوم:

ركزت صحيفة السفير في الشأن العراقي اليوم، على إعلان وزير الدفاع البريطاني جيف هون، حول عدم وجود عنصر يتيح الربط بين العراق والهجمات بعصية الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة، وكذلك بينه وبين اعتداءات 11 أيلول، وعنونت السفير تقريرها بالقول: "لندن تستبعد ضلوع العراق في هجمات البكتريا الخبيثة".
صحيفة النهار، اختارت في الشأن العراقي عنواناً يقول: "بغداد استقبلت 18 أفغانياً رحلتهم الكويت"، عارضة لتفاصيل قصة هؤلاء وأسلوب ترحليهم في قارب من الساحل الكويتي، ومع الخبر صورة للأفغان وهم يتناولون طعاماً في مدينة الفاو جنوب العراق.
صحيفة المستقبل، أبرزت خبر مظاهرات لمهاجرين عراقيين في إندونيسيا، أمام مقر مفوضية اللاجئين في جاكرتا، أمس، مطالبين بنقلهم إلى ملاذات دائمة، وعنونت الصحيفة: "الشرطة الأندونسية تفض بالقوة اعتصاما" لمهاجرين عراقيين وأفغان". مع صورة لمهاجر عراقي يشتبك مع رجال الشرطة بالأيدي.
في صحيفة الديار، كتب محمد باقر شري يقول: إن أميركا أوقفت في عهد كلينتون قصف العراق بسبب حلول شهر رمضان، احتراما" لمشاعر العرب والمسلمين، وكذلك بسبب المظاهرات العارمة التي عمت البلاد العربية و الإسلامية، فيما يتحدث الأميركيون اليوم عن عدم نيتهم وقف القصف على أفغانستان بسبب ما يقولون أنه "عدم تحريم الاسلام للحرب في شهر رمضان".
علي الرماحي - بيروت

--- فاصل ---

رئيس تحرير صحيفة الزمان سعد البزاز أثار في إفتتاحية نشرتها صحيفته، عدداً من الأسئلة في شأن تعرض أو عدم تعرض العراق إلى ضربة عسكرية أميركية.
البزاز اعتبر في افتتاحيته أن هناك دولاً إقليمية تنتظر سحق العراق كوجود حضاري واقتصادي وسياسي. وهناك ناقمون عراقيون يطالبون الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية إلى بلادهم يحدوهم في ذلك أمل الوصول إلى السلطة. وهناك الولايات المتحدة التي لا تكترث بهذه الطروحات، لكنها تعيش هاجس المهمة التي لم تكتمل في حرب الخليج الثانية. وأميركا بحسب البزاز لن تصغي لأي صوت غير صوت مصالحها في حال قررت ضرب العراق. أما العراقيون فإن ليس أمامهم غير رفض الخيار العسكري مهما بلغت درجة الإفتراق بينهم وبين النظام الحاكم على حد تعبير رئيس تحرير صحيفة الزمان الذي اعتبر أن المطالبين بتوجيه الضربة ضد أهلهم وبلادهم ليسوا استثناءاً في التاريخ.
فيما الحال على هذه الشاكلة، فإن الرئيس العراقي وحده يملك الحل لإنقاذ العراق وطناً وكياناً ومستقبلاً. وأن هذا الحل على حد قول سعد البزاز يكمن في مغادرته المشهد السياسي العراقي لكي يختار العراقيون نموذجهم السياسي بأنفسهم.

--- فاصل ---

أخيراً، نشرت صحيفة الحياة تحقيقاً كتبه الصحافي العراقي علي عبد الأمير عن حالة العنوسة والطلاق والزواج في بلاده، جاء فيه أن وجود مليون عانس في العراق مؤشر إلى أزمة إجتماعية حادة. إلى ذلك، لفت عبد الأمير إلى أن من بين أسباب زيادة حالات الطلاق في العراق، سبب يندر أن يحدث مثيله في أي بقعة في العالم غير العراق. فآلاف الرجال المتزوجين ممن يتمكنون من الوصول إلى بلد آمن يخططون لإلحاق عائلاتهم بهم بعد الإستقرار في الوطن الجديد. لكن السلطات العراقية، بحسب عبد الأمير، لا تمنح الزوجة إذناً بالسفر إلى خارج البلاد إلا بموافقة خطية من الزوج المقيم في الخارج مصدقة من السفارات أو القنصليات العراقية. وبما أن الكثير من العراقيين المقيمين في الخارج لا يتصلون بالسفارات العراقية، فإن الحاجة أوجدت أم الإختراعات، ألا وهو طلب الزوجة المقيمة في العراق الطلاق من زوجها الموجود في الخارج، وهو ما يتحقق لها قانوناً، لتتمكن من السفر بصحبة أحد أقربائها من الدرجة الأولى ولتتزوج من زوجها ثانية بعد الإلتحاق به في الخارج.

على صلة

XS
SM
MD
LG