روابط للدخول

تعاون أميركي أفغاني / مساعدات خارجية لباكستان / بعثة دبلوماسية أوروبية / جولة (شرودر) في آسيا / محاكمة الرئيس الصربي / العلاقات الأميركية الإيرانية


- قائد العلميات العسكرية في أفغانستان يعلن أن القوات الأميركية على اتصال بالمعارضة الأفغانية، دون اعطاء أي معلومات عن المساعدات التي يقدمها الجيش الأميركي لقوات تحالف الشمال. - وزير مالية باكستان يشير إلى أن المساعدات الخارجية ساعدت على تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية في البلاد. - الاتحاد الأوروبي يبحث عن طرق جديدة لتوصيل المساعدات الانسانية والمعونات الاقتصادية إلى أفغانستان. - المستشار الألماني يحشد التأييد للحملة العسكرية الأميركية من خلال جولته في آسيا. - محاكمة الرئيس الصربي تتواصل أمام محكمة الجزاء الدولية في (لاهاي). - خامنئي استبعد أي تحسن في العلاقات الدولية مع الولايات المتحدة.

- أعلن الجنرال الأميركي (تومي فرانكس) قائد العلميات العسكرية في أفغانستان، أن الحملة الدولية ضد الإرهاب ستستمر إلى أن يتم القضاء على شبكة (أسامة بن لادن) الإرهابية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده (فرانكس) في العاصمة الأوزبكية (طشقند) بعد محادثات أجراها مع مسؤولين أوزبك.
الجنرال (فرانكس) أعلن أيضا، أن القوات الأميركية على اتصال بالمعارضة الأفغانية في شمال البلاد وفي المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان في الجنوب، دون اعطاء أي معلومات عن المساعدات التي يقدمها الجيش الأميركي لقوات تحالف الشمال.
وكالة (فرانس برس) للأنباء أشارت في هذا الصدد، إلى أن الجنرال (فرانكس) يقوم حاليا بجولة على عدد من دول المنطقة، زار خلالها باكستان والمملكة العربية السعودية.

- أعلنت باكستان اليوم، أن المساعدات الخارجية اصبح لها دور حاسم في دعم اقتصاد البلاد الذي يعاني من صعوبات بسبب الأزمة الأفغانية. جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير مالية باكستان (شوكت عزيز) في اجتماعات اليوم الثاني لـ (المنتدى الاقتصادي العالمي)، الذي تجري أعماله في هونك كونك.
الوزير الباكستاني، أوضح أن الأزمة الأفغانية أدت إلى تدهور ميزان المدفوعات، وفاقمت من العجز المالي لباكستان. وفي المقابل أشار (عزيز) إلى أن رفع العقوبات الاقتصادية عن باكستان، واستئناف المساعدات الخارجية، والإعفاء من الديون ساعد على تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية في البلاد. موضحا أن هذه الامتيازات، حصلت عليها باكستان إثر قرارها الانضمام إلى التحالف الدولي ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق أشار وزير المالية الباكستاني، إلى أن بلاده استلمت مساعدات مالية من الولايات المتحدة تبلغ نحو مئة وسبعين مليون دولار، وأن هناك مساعدات إضافية في طريقها إلى البلاد. باكستان، حصلت أيضا على وعود بتقديم المساعدات من الاتحاد الأوروبي واليابان.

- على الصعيد ذاته، أرسل الاتحاد الأوروبي بعثة دبلوماسية إلى دول آسيا الوسطى، للبحث في ايجاد طرق جديدة لتوصيل المساعدات الانسانية والمعونات الاقتصادية اليها، في اطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب.
وكالات الأنباء أشارت إلى أن زيارة الوفد، الذي يرأسه وزير خارجية بلجيكا (لويس ميتشل)، ستشمل كلا من أوزبكستان وتركمانستان وطاجكستان. ومن المرجح أن يجري الوفد محادثات مع رؤساء دول آسيا الوسطى بشأن مكافحة تهريب المخدرات والسيطرة على الحدود.

- توجه المستشار الألماني (كيرهارد شرودر) اليوم الثلاثاء إلى مدينة (بنكالور) العاصمة التقنية للهند، بعد أن حصل على تأييد نيودلهي للحملة الأمريكية ضد أفغانستان.
المستشار الألماني، الذي يقوم بجولة في آسيا لحشد التأييد للحملة العسكرية الأميركية، حث الهند وباكستان على استئناف المحادثات. لكنه فشل في اقناع رئيس وزراء الهند (آتال بهاري فاجباي) بضرورة لقاء الرئيس الباكستاني (برويز مشرف) الشهر المقبل.
إلى ذلك أعرب (شرودر) و (فاجباي) عن ضرورة استمرار الحملة العسكرية الأميركية ضد المتشددين الإسلاميين في أفغانستان حتى النهاية. هذا وستكون الصين المحطة القادمة في جولة المستشار الألماني الآسيوية.

- مثل، اليوم الثلاثاء، الرئيس الصربي السابق (سلوبودان ميلوشيفيج) أمام محكمة الجزاء الدولية في (لاهاي) لليوم الثاني على التوالي. وكالات الأنباء نقلت عن الناطق باسم المحكمة، أن جلسة اليوم ستخصص لمسائل ترتبط بوضع جدول زمني للمحاكمات اللاحقة. موضحا أن رئيسة الادعاء العام (كارلا ديل بونتيه) سوف تحتاج إلى مئة وسبعين يوما لتقديم الاتهامات ضد (ميلوشيفيج)، لدوره في ارتكاب جرائم ضد الانسانية، نفذها الصرب في كوسوفو عام تسعة وتسعين، وكذلك في كرواتيا عام واحد وتسعين.
إلى ذلك أشارت وكالات الأنباء، أن (ميلوشيفيج) رفض في جلسة يوم أمس التعامل مع المحامين المعينين مسبقا للدفاع عنه أمام المحكمة، كما شكك (ميلوشفيج) في شرعية محكمة الجزاء الدولية، ورفض الاطلاع على قرار الاتهام الموجه ضده.

- وصف مرشد الثورة الإيرانية (آية الله علي خامنئي)، اليوم، أي تحسن في العلاقات الدولية مع الولايات المتحدة بأنه ضد مصلحة إيران الوطنية. جاء ذلك في مقابلة أجراها معه التلفزيون الإيراني الرسمي، وصف فيها أيضا أولئك الذين يفكرون بإجراء مباحثات مع واشنطن بأنهم سذج.
(خامنئي) أوضح أيضا في المقابلة بأن الولايات المتحدة تسعى لتوريط إيران في الأزمة الأفغانية. وفي هذا السياق أشارت وكالات الأنباء، إلى أن الرئيس الإيراني (محمد خاتمي) استبعد من جهته أيضا، الاسبوع الماضي، أي تطبيع للعلاقات مع الولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG