روابط للدخول

ضابط عراقي منشق / نشاط دبلوماسي روسي / تبرئة العراق من رسائل الانثراكس


واصلت صحف عربية عدة أهتمامها بالشأن العراقي وحملت عناوين تناولت موضوعات مختلفة من بينها: معلومات مقدمة للولايات المتحدة من ضابط عراقي منشق، وعزم روسي على زيادة الفعل الدبلوماسي، و تبرئة العراق من رسائل الانثراكس، الى جانب طائفة اخرى من الاخبار.

في جولة اليوم - الاحد - نعرض للعناوين ونقرأ في مقالات للرأي، ونستمع لرسائل صوتية من مراسلينا في عواصم عربية.

صحيفة الحياة اللندنية ابرزت اليوم عنوانا يقول:
- البيت الابيض ينفي معلومات عن علاقة للعراق بالانثراكس.
ونشرت الصحيفة عنوانا آخر جاء فيه:
- سامي عبد الحميد يحول في بغداد (رواية) صدام حسين عملا مسرحيا.
مراسل الحياة في عمان اشار الى ان المخرج المسرحي العراقي بدأ تدريبات لتقديم رواية (زبيبة والملك) التي رجحت تقارير ان يكون الرئيس العراقي كتبها، بعد ان اعاد كتابتها على شكل نص شعري الشاعر الفلسطيني المقيم في بغداد أديب ناصر.

وطالعتنا صحيفة الشرق الاوسط بعناوين تقول:
- ضابط عراقي منشق قدم للاستخبارات الاميركية معلومات عن معسكر قرب بغداد للتدريب على خطف الطائرات.
- اتصالات بين القاهرة وبغداد حول قصة لقاء عطا مع دبلوماسي عراقي في براغ.
- اميركا تنفي وجود مادة كيمياوية عراقية مع عصيات الجمرة الخبيثة.
كما نشرت الصحيفة عنوانا آخر جاء فيه:
- السفير الروسي في بغداد يقول: روسيا عازمة على زيادة (فعلها الدبلوماسي) في مجلس الامن بشأن العراق.

وقالت صحيفة الوطن القطرية في عنوان لها:
- روسيا تسعى لتمديد برنامج (النفط مقابل الغذاء).
وذكرت الصحيفة في عنوان فرعي:
- اعفاء الماليزيين من تأشيرة الدخول للعراق.

ومن العناوين الى بعض التفاصيل:

قالت صحيفة الشرق الاوسط ان مصادر عربية وثيقة الصلة بالسلطات العراقية كشفت لها ان هذه السلطات اجرت اتصالات مع نظيرتها المصرية لنفي المعلومات المتعلقة بلقاء مزعوم بين دبلوماسي عراقي في براغ ومحمد عطا المواطن المصري.
الصحيفة نقلت عن المصادر قولها ان بغداد اعربت عن مخاوفها من ان تكون هذه المعلومات مجرد بداية لحملة دعائية ضدها تمهيدا لتوجيه ضربات عسكرية اميركية وبريطانية اليها تحت دعاوى وجود علاقة للسلطات العراقية بجماعات ارهابية مطلوبة من قبل اميركا.

ونصل الى رسائل المراسلين، وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ما نشر حول الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

وبعث لنا احمد رجب من القاهرة بالرسالة الصوتية التالية ملاحقا فيها اخبار الشأن العراقي في صحف مصرية:

(رسالة القاهرة)

أما مراسلنا في الكويت محمد الناجعي فقد تابع ما نشرته الصحافة الكويتية في الرسالة التالية:

(رسالة الكويت)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نطالع ما يلي:

حازم صاغية كتب في صحيفة الحياة عن نظرية الحرب الدائمة واصفا الذين يرون ان العراق هو المستهدف بعد افغانستان بكونهم عشاق حروب وبالغباء. الكاتب اشار الى ان الحروب كلما طالت ضعفت أحلافها وخاصة حين تكون الاحلاف متشعبة ومعقدة ورجراجة. و قال ان الامر لايعود الى العقاب والاستحقاق والحق والباطل بل يعود الى الواقع والامكانات والنتائج التي قد تترتب على الاعمال. وقال صاغية ان الحرب ليست دوما الطريق الى الحق، تماما كما ان الحق ليس دائما هو الضمانة للانتصار في الحرب. و الذين يختصرون العالم الى مسألة الحق فيحصرون الارهاب بالسياسات العادلة وغير العادلة، يخطئون مثلما يخطئ الذين ينظرون الى الارهاب بوصفه آفة معزولة عن كل سياسة واقتصاد.
وانتهى صاغية الى القول ان الحرب الدائمة هي شعار الايديولوجيين الدائم، ليس فقط لانهم يحبونها بذاتها، بل ايضا لانهم لا يريدون تغيير ما هم متعصبون له: فلا ولفوويتز يريد تعديلا في نهج اميركا السياسي والاقتصادي، ولا بن لادن يريد تعديل النسيج الثقافي والمجتمعي الذي صدر عنه، اما صدام حسين، فأذا ما وصلت الحرب اليه فهو على قناعة تامة من فوائدها، وفوائدها عليه على الاقل، وهناك من التجارب ما يكفي لاقناعه بذلك - على حد تعبير الكاتب.

وتناول الكاتب المصري جلال عارف في صحيفة البيان الاماراتية الحملة التي تشنها الصحافة الاميركية على مصر محذرا من امكانية حدوث صدام حقيقي بين العرب والمسلمين من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى بسبب عدد من البؤر من بينها جهود اليمين في وزارة الدفاع الاميركية لضرب العراق في اطار الحملة الحالية ضد الارهاب – على حد زعم الكاتب.

ونشر العفيف الاخضر في صحيفة الحياة رسالة مفتوحة وجهها الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير جاء فيها : لقد آن الاوان لايقاف عقابكم للعراقيين المعذبين بجريمة حاكم لم ينتخبوه. واضاف الكاتب انه مطلوب اسقاط صدام الذي غدا يشكل خطرا داهما على شعبه اولا، كما طالب بالحد من تسلح الجيش العراقي حتى بعد ازاحة الطاغية – بحسب تعبيره - في منظور الحد من تسلح الجميع في المنطقة التي تنفق على صناعة الموت اضعاف ما تنفقه على صناعة الحياة. متسائلا عما اذا كان المركب الصناعي العسكري الغربي يقبل بذلك.

جولتنا لهذا اليوم انتهت.
شكرا على الاهتمام والمتابعة.
والى لقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG