روابط للدخول

حوار مع نجل العميد الركن ابراهيم السياب الذي اعدم بسبب رفضه استخدام السلاح الكيمياوي


كيف يشعر أطفال الذين أعدمت السلطات العراقية آباءهم حين يصفق الجميع للرئيس الذي حولهم الى يتامى؟ وكيف يعاملهم المجتمع بعد ان حكمت السلطة بأنهم ابناء خونة؟ وهل يتوق اليتامى الى لحظة الانتقام؟ ومن الذي يريدون الانتقام منه؟ الجلاد الذي نفذ حكم الاعدام؟ ام المخبر الذي وشى بوالدهم؟ ام الرئيس القائد صدام حسين، كما يسميه الاعلام الرسمي العراقي؟ في هذه الحلقة من موزاييك يحدثنا عمار السياب عن شعوره بعد اعدام والده العميد الركن ابراهيم السياب لرفضه استخدام السلاح الكيمياوي لقمع الانتفاضة المناهضة لصدام حسين في جنوب العراق عام 1991.

على صلة

XS
SM
MD
LG