روابط للدخول

لا دليل على تورط العراق / ندوة مؤسسة الخوئي / بغداد تشكو تركيا / تهريب النفط


مسؤولان أميركيان يجددان التأكيد على عدم وجود دليل على تورط العراق بهجمات أيلول وطرود الجمرة الخبيثة. واستطلاعات الرأي تكشف أن ثلاثة أرباع الأميركيين مع توجيه ضربة لنظام الرئيس العراقي. مؤسسة الخوئي تقيم في لندن ندوة حول موقف الإسلام من الإرهاب يشارك فيها رئيس الوزراء البريطاني ومسؤولون أميركيون وأوروبيون وعرب فضلا عن زعماء روحيين من الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام. بغداد ترفع شكوى إلى الأمم المتحدة ضد التغلغل العسكري التركي في شمال العراق وتطالبها التدخل لوقفه. والمنظمة الدولية تتهم العراق بتهريب كميات جديدة من النفط الخام.

جاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن رئيسي لجنتي المخابرات في الكونغرس قالا يوم أمس الخميس انه رغم التكهنات باحتمال تورط العراق في هجمات 11 شهر أيلول وحالات الجمرة الخبيثة الحالية فانه لا يوجد دليل واضح حتى الآن على أي صلة لبغداد بذلك.
وأفاد بوب غراهام السناتور الديمقراطي عن ولاية فلوريدا ورئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ في خطاب أمام نادي الصحافة القومي بأنه يعرف أن هناك تكهنات كثيرة بشأن ضلوع العراق، ولكن لا يوجد تحديد واضح لدور عراقي سواء في هجمات 11أيلول أو مسألة الجمرة الخبيثة.
ومضى غراهام يقول: في هذه المرحلة هناك أسئلة اكثر من الإجابات بالنسبة لأي تورط عراقي.
ووافق بورتر غوس رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي وهو جمهوري من ولاية فلوريدا والذي حضر الاجتماع نفسه وافق على أن السلطات الأميركية لا تستطيع ربط العراق حاليا بالهجمات.
ويتلقى غوس وغراهام بوصفهما رئيسي لجنتي المخابرات في الكونغرس تقارير سرية من مسئولي وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي بشأن الهجمات. لكنهما تركا الباب مفتوحا أمام احتمال ظهور معلومات أخرى أثناء التحقيقات.
وقال غوس: بالنسبة للعراق فانه يتعين علينا مواصلة البحث عن دليل وهذا ما نفعله. يشار إلى أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أمس أن المحققين أكدوا انهم سيوسعون بحثهم عن الجهة التي تقف وراء إرسال الطرود البريدية الملوثة بمادة الأنثراكس وأضافت أن كلا من رئيس وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، أكدا، في جلسة مغلقة مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أن جهازيهما يفحصان عددا من الاحتمالات وابعدوا الشيوخ عن ربط العراق مع حوادث الانثراكس وخاصة الطرد الذي وصل إلى مكتب السيناتور توم داشلي.
وزادت التكهنات باحتمال ضلوع العراق بسبب معلومات تفيد بأن محمد عطا المشتبه في خطفه الطائرة الأولى التي صدمت مركز التجارة العالمي اجتمع مع مسؤول من المخابرات العراقية في براغ.
واعترف مسؤولون أميركيون في أحاديثهم الخاصة بان الاجتماعين اللذين عقدا في حزيران 2000 ونيسان 2001 ليسا دليلا على وجود صلة للعراق بهجمات 11 أيلول. ونفى العراق أي صلة له بالهجمات.
وتلقي الولايات المتحدة باللوم في الهجمات على المتشدد سعودي الأصل أسامة بن لادن ومنظمة القاعدة التي يتزعمها.
ولم تتهم السلطات الأميركية حتى الآن أي شخص بإرسال بكتيريا الجمرة الخبيثة من خلال البريد إلى وسائل إعلام ومكاتب الكونغرس في نيويورك وواشنطن وفلوريدا.
ويرى جيمس وولزي المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية أن التنسيق العالي في خطف الطائرات الأربع يوحي بوجود رعاية دولة للهجمات مثل العراق.
أعرب غراهام وبوس اللذان تشرف لجنتيهما على المخابرات المركزية الأميركية وأجهزة مخابرات أخرى عن تفاؤلهما بالعثور على ابن لادن في المستقبل القريب.
وتقصف القوات الأميركية أفغانستان منذ السابع من شهر تشرين الأول لإسقاط حركة طالبان الأفغانية الحاكمة وتدمير القاعدة.
وقال غراهام انه يتعين وقف القصف أثناء شهر رمضان نظرا لحساسيته بالنسبة لدول إسلامية حليفة سيكون تأييدها مطلوبا في الأعوام المقبلة إذا تم تعريف النصر الأميركي بأنه تدمير كل المنظمات الإرهابية العالمية.
وأعرب غراهام عن تفاؤله بإمكان القضاء على ابن لادن قبل حلول شهر رمضان. وتمنى غوس الإمساك بابن لادن قريبا جدا.
وفي لندن عقدت أمس مؤسسة الخوئي بالتعاون مع منتدى مكافحة العنصرية والخوف من الإسلام ندوة حول الموقف الإسلامي من الإرهاب شارك فيها رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، والأمير حسن ولي العهد الأردني السابق، فضلا عن دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين وشخصيات دينية إسلامية ومسيحية ويهودية.
مراسلنا في لندن أحمد الركابي حضر أعمال الندوة، ووافانا عنها بالتقرير التالي:

في اطار مؤتمر نظمته امس مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن ومنتدى مكافحة العنصرية والخوف من الاسلام جدد ممثلو الجالية المسلمة في المملكة المتحدة ادانتهم للاعمال الارهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من ايلول الماضي مخلفة آلاف القتلى الذين كان من بينهم 1500 مسلم.
كما عبر زعماء المسلمين في بريطانيا عن قلقهم من اثار الحملة الامريكية البريطانية ضد حركة طالبان على المدنيين الا فغان، ودعوا الى انهاء هذه الحملة في اسرع وقت ممكن. وراس ولي العهد الاردني االسابق الحسن بن طلال الؤتمر الذي عقد بعنوان (الرد الاسلامي على الارهاب) بمشاركة ممثلين عن الطوائف المسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية فضلا عن عدد من الدبلوماسيين والمفكريين البارزين في الغرب.
بعد انتهاء الجلسة الصباحية فاجأ رئيس الوزراء البريطاني غالبية المشاركين بانضمامه للمؤتمر حيث بدأها بتحية الاسلام "السلام عليكم". رئيس الوزرء البريطاني اعتبر انعقاد المؤتمر حدثا مهما، حيث راى فيه دليلا على وقوف العالم الاسلامي ضد الارهاب. واكد في الوقت ذاته على عدم جواز الربط بين الاسلام والاعمال الارهابية التي ترتكب باسمه.
يقول رئيس الوزراء البريطاني "انه عندما يقوم احد البروتستانت او الجمهوريين في ايرلندا الشمالية بقتل كاثوليكي او بروتستانتي، فإننا لا نعتبر هؤلاء إرهابيين مسيحيين بل نعتبرهم إرهابيين. انه مهما كان دين المتورطين بالاعمال الإرهابية فانهم ليس سوى ارهابيين".
وقال ايضا: "ان تجربه ايرلندا الشمالية علمتنا ان بوسع الناس ان يستمروا بقتل بعضهم البعض وان يستمروا بكراهية بعضهم البعض. ولكن في مرحلة ما سوف يواجهون حقائق بسيطة، وهي ان العنف لن يحل المشكلة وان عليهم التعايش".
واكد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة ايجاد حل عادل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وان تكون للفلسطينيين كما للاسرائيليين دولتهم المستقلة. وعبر عن امله في تفعيل العمليه السلميه في الشرق الاوسط في غضون الاسابيع القليله القادمة. وفي هذا الاطار اشار ولي العهد الاردني السابق الامير الحسن بن طلال الى معاناة المسلمين في انحاء مختلفة من العالم، من بينها العراق والشيشان والاراضي الفلسطينية. كما دعا إلى أيجاد أرضية للحوار بين الثقافات واعتماد مبادئ سياسية جديدة تقدم الانسان على المصالح الاقتصادية وغيرها.
وسألت اذاعة العراق الحر الأمير الحسن بن طلال، عما اذا كان واجبا على الدول الإسلامية ان تكون في مقدمة التحالف ضد الارهاب. خصوصا ان الجهة التي قامت بالاعتداء على برجي التجارة العالمي بنيويورك، اعتبرت منتهكة للشرعيه الاسلامية. وسال مندوب اذاعة العراق الحر ايضا عن أسباب تردد الدول العربية والإسلامية عن إعلان قلقها مما يتعرض له المسلمون في العراق من قبل نظام الرئيس العراقي صدام حسين، فيما تعرب عن قلقها عن احتمال تعرض العراق الى ضربة امريكية بريطانبة. وقد اجاب الامير الحسن قائلا:

"اولا ان ما يجري في اطار قتل الأبرياء والمدنيين لا يتفق مع الشريعة الاسلامية ولا مع الخلق الاسلامي. وما يتعلق بالشطر الثاني من سؤالك – موقف 56 دوله ان تكون في مقدمه محاربة الارهاب – اللقاء الحقيقة في الدوحة كان واضحا، أن هناك موقف يشابه ما أسلفت بان قتل الأبرياء لا يقبل لدى المسلمين. اما ما يتعلق بالتحالفات وموقف الحكومات هناك طروحات بان تذهب فرق إسلامية لمناطق القتال تارة يتحدث عن وجود عسكري مشابه للوجود الإسلامي في البوسنة واخرى اذا جاز لي ان ازكي فكرة إرسال فرق للسلام إسلامية مستندة الى أموال الزكاة للتعامل مع الفقراء واليتامى وهذا ركن من اركان الدين.
أما ما يتعلق بالنظام العراقي والحكومة العراقية والتعاطف مع الضحايا والابرياء، كنت في اكثر من مناسبة أتحدث عن وجوب تفعيل الصورة العراقية الانسانية في العالم. ومع شديد الأسف هذا لم يتم بسبب الحلقة المفرغة.
من جهة توجه وسائل الاعلام الغربية، وانتم منها، الملاحظة بان النظام العراقي هو المسؤول وتدعي المبالغة. ومن حهة اخرى تحمل الحكومة العراقية مايجري في الساحة العراقية للغرب. ولكن لا توجد هناك نظرة مطلقة لمستقبل الانسان العراقي وكرامته، وهذا ما يعنبنا جميعاً. واعتقد بأننا بحاجة لتطوير هذه الصورة واختراق وسائل الاعلام باي وسيلة كانت."
كان هذا الأمير الحسن بن طلال ولي العهد الاردني السابق.

أحمد الركابي - إذاعه العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - لندن

على صعيد ذي صلة، أفاد تقرير لوكالة رويترز أوردته من واشنطن بأن استطلاعات للرأي، أجريت أخيرا، كشفت عن أن ثلاثة أرباع الأميركيين يرغبون في أن توسع الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في إطار حربها على الإرهاب لتشمل نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وأظهرت الاستطلاعات أيضا أن نسبة عالية من الأميركيين تؤيد أيضا ضرب المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط وآسيا.
وفيما له صلة بمجلس الشيوخ أيضا، صرحت أمس السيناتورة، ديانا فيينستين، وهي من الحزب الديمقراطي، بأنها قدمت مشروعا ينص على حصر معلومات الهجرة وتشديد إجراءات منح تأشيرات الزيارة ومنع طلاب سبع دول، موجودة على قائمة الدول الراعية للإرهاب، من دخول الولايات المتحدة.
وقالت فيينستين إن الطلاب من إيران والعراق والسودان وليبيا وسوريا وكوبا وكوريا الشمالية يجب أن يمنعوا من دخول الولايات المتحدة وضربت رئيس برنامج الأسلحة النووية العراقي مثلا باعتباره درس تخصصه في إحدى الجامعات الأميركية.

--- فاصل ---

كشفت مراجع أمنية إسرائيلية عن عودة جبهة التحرير العربية، الموالية لحزب البعث الحاكم في العراق، إلى النشاط المسلح في مناطق السلطة الفلسطينية، وذلك في أعقاب القبض على أحد أفرادها بعد عودته من بغداد.
مراسلنا في القدس، كرم منشي، تابع هذا التطور ووافانا بالتقرير التالي:

كشفت المراحع الإسرائيلية النقاب اليوم ومن خلال وسائل الاعلام عن عودة منظمة جبهة التحرير العربية الموالية للبعث العراقي الى النشاط المسلح في المناطق الفلسطينية وذلك بعد استجواب أحد أعضاء الجبهة المدعو ياسر كميل من منطقة قباطيا المجاورة لمحا فضة جنين حيث مركز نشاط المنضمة ادلى في طريق عوده من بغداد عن طريق عمان حبث الق القبض علية في معبر جسر النبي على نهر الاردن في الثلاثين من شهر اب اغسطس الماضي ادلى بمعلومات واسعه عن هذا النشاط الذي يتضمن اجتياز دورات تدريبية في العراق على المواد المتفجرة والأسلحة.
كما اشارت المصادر الى ان خلايا الجبهة وخاصتا في منطقة جنين على اتصال بإحدى الشخصيات القيادية العراقية في عمان التي تشكل همزة الوصل وتنقل الاوامر الصادرة من بغداد أضافت المصادر الى ان هناك تعاون وتنسيق على ما يبدو بين جبهة التحرير الموالية للبعث العراقي والجبهة الشعبية التي أعلنت عن مسؤليتها عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زائيفي من ناحيه اخرى كشفت المصادر الامنية عن القاء القبض قبل اسبوعين على المدعو عالي شوانة البالغ من العمر 26 سنه اثر عودته من باكستان عن طريق عمان وجسر النبي حيث تبين ان شوانة قد جند أثناء تواجده في باكستان كطالب جامعي جند من قبل تنظيم اسامة بن لادن القاعدة وجهز لتجنيد خلايا لهذا التنظيم في مناطق السلطة الفلسطينية والجدير بالذكر ان ما يقارب خمسين مسلحاً من أعضاء المنضمات الفلسطينية بما في دلك حماس والجهاد والجبهة الشعبية وتنظيمات اخرى القي القبض عليهم في منطق السلطة الفلسطينية من قبل قوات المن الإسرائيلية في الاسبوع الخير حيث ان عمليات استجواب كشفت النطاق عن عمليات واسعة النطاق لهذه المنضمات كما تدي المصادر الأمنية الإسرائيلية.

كرم منشي - إذاعه العراق الحر - إذاعه أوربا الحرة - القدس

--- فاصل ---

اتهمت الأمم المتحدة يوم أمس الخميس العراق بتهريب 500 ألف برميل من النفط الخام تصل قيمتها إلى حوالي عشرة ملايين دولار خلال الصيف عبر ميناء البكر على الخليج.
ونقلت وكالة رويترز عن، بينون سيفان، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة انه توجد معلومات تفيد انه في مناسبتين منفصلتين تم تصدير نفط خام من ميناء البكر خارج نطاق البرنامج الإنساني للأمم المتحدة.
وقدم سيفان وثائق مكونة من 19 صفحة إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن وقال انه تم تحميل 500 ألف برميل من النفط على الناقلة ايسكس في شهري أيار وآب الماضيين من ميناء البكر بعد انصراف مفتشي الأمم المتحدة. إلا أن العراق نفى تلك الاتهامات.
وفي رد مكتوب قال محمد الدوري سفير العراق لدى المنظمة الدولية إن شركة تسويق النفط العراقية وجدت أن كل الأوراق سليمة وانه لا توجد معلومات في شان الموضوع الوارد في رسالة سيفان.
وتعد هذه الواقعة أول دليل يقدمه مكتب سيفان في شأن مبيعات نفطية غير مشروعة يقول عنها متعاملون في النفط إنها تحدث منذ نحو عام.
وجاءت غالبية المعلومات من الربان اليوناني تشلاداكيس ثوفانيس العامل على الناقلة ايسكس وأرسلت إلى الأمم المتحدة والسفارة الأميركية في أثينا.
ويقضي برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الأمم المتحدة بإيداع عائدات المبيعات النفطية العراقية في حساب تابع للمنظمة الدولية تدفع منه الأمم المتحدة ثمن الإمدادات الغذائية والدوائية ومجموعة أخرى من السلع يطلبها العراق.
وقال سيفان في رسالته إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن إن السفن المتورطة قامت أولا بتحميل كميات من النفط مصرح بها في إطار البرنامج.
واستشهد سيفان بدليل جرى تلقيه من ربان الناقلة ايسكس ومفاده أنه في وقت لاحق، وبعد انتهاء مسئولي التفتيش الدوليين من مهمتهم على متن السفن، تستأنف مضخات التحميل الموجودة على الرصيف كما هو مزعوم عملها من اجل تحميل كميات إضافية من النفط على السفن.
وميناء البكر ميناء عراقي رئيسي يجري فيه تحميل حوالي مليون ومائتي ألف برميل من خام البصرة الخفيف يوميا تذهب غالبيتها للولايات المتحدة.
ولدى الولايات المتحدة سفن في الخليج تحاول تفتيش الشحنات الآتية إلى العراق والمغادرة منه.
إلا أن تلك الوثائق لم تذكر ما إذا كانت سفن أميركية قد أوقفت ايسكس.
يشار إلى أن هناك خلافات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شان المساعي الرامية لوقف عمليات تهريب النفط العراقي مع إصرار روسيا، أحد حلفاء العراق، على انه لا توجد أدلة تذكر.
وكانت موسكو عارضت أيضا مراجعة للعقوبات اقترحتها بريطانيا وأميركا كانت ترمي إلى تخفيف حدة القيود المفروضة على استيراد السلع المدنية وتشديد السيطرة على عمليات تهريب النفط العراقي والأسلحة المحظورة.
وتريد روسيا بدلا من ذلك اتخاذ خطوات على صعيد رفع العقوبات برمتها.
إلا أن الولايات المتحدة تعتزم طرح مشروع العقوبات الذكية مجددا على مجلس الأمن أملا بالموافقة عليه. مراسلنا في موسكو ميخائيل الاندارينكو عرض للرغبة الأميركية هذه والموقف الروسي منها في حديث أجراها مع خبير روسي.

اعلنت الولايات المتحدة عزمها على إعادة طرح مسالة العقوبات الذكية على العراق وذللك بعد مرور خمسة اشهر من فشلها على عقد جلسة لمجلس المن لمناقشة هذا الموضوع ولنعد الى الأذهان ان موسكو قد فازت بذلك الصراع الدبلوماسي المكثف ضد واشنطن ولندن آن ذاك ولكن الوضع العالمي قد تغير منذ ذلك الوقت تغيرا ملحوضاً وليس من المعروف كيف تنضر موسكو الى احياء الخطة الامريكية والبريطانية وزارة الخاجية الروسية لم تقل شيئا بهذا الصدد لحد الان لذلك توجهنا الى المحلل السياسي والمستعرب الروسي قسطنطين ترويستف بنفس هذا السؤال كيف برأيه سوف تتصرف موسكو بضروف سياسية وامنية تختلف عما مان علية قبل الانفجارات التي هزت الولايات المتحدة وقبل بدابة الحملة الامريكية في افغانستان:
"الظروف العالمية طبعا اختلفت كثيرا,و هناك تقارب كثير جدا في مواقف روسيا ومواقف الغرب ومن الامريكية فيما يتعلق بالموقف المعادي للارهاب في العالم وبما يتعلق بموقف روسيا تجاه العراق وباتجاه الأجرات المعادية للنظام العراقي لا اضن انه وجدت هنك أي تغيرات بموقف روسيا وهذا لان العلاقة مابين روسيا ومابين نظام صدام حسين مازالت هي هي هذا واحد,
والثاني ان روسيا لاترى أي صله بين العملية الإرهابية وبين النظام العراقي على الاقل ان الاوساط السياسية الروسية غير مقتنعة بانه يوجد أي تورط عراقي في ما حصل في أمريكا وغيرها من عمليات الارهاب في العالم.
ولكن هناك مصادر تقول ان هناك صلة للعراق بالانفجارات و كذلك بانتشار الجمرة الخبيثة في أميركا نعم هذه الأخبار توجد ,ولكن كما افهم اوساط روسية سياسية أوساط حاكمة هي لاترى براهين كافية ترى ان العراق مورط مباشرتا بهذه العمليات الإرهابية.
ولكن دكتور قسطنطين هذه العقوبات الذكية هل ستستفيد منها روسيا او ستخسر؟
اعتقد ان روسيا تخسر اقتصاديا من أي أجرات لحصار العراق لانها لها مصالح بالعراق وهي مصالح اقتصادية بترولية ولكن ليس فقط بترولية هناك امل على تعاون روسي في بناء السدود وغيرها من الانشائات الاقتصادية العراقية.
هل ان هذا المشروع الامريمي البريطاني تنبثق من المصالح الاقتصادية اكثر منها سياسية ؟قبل كل شي اضن انها من المصالح الاقتصادية وذلك ان روسيا تعتقد انها سياسية لان العراق أحد الصلات المتينة مابين روسيا والعالم العربي .

ميخائيل الندرنكو - اذاعه العرق الحر - اذاعه اوربا الحرة - موسكو

--- فاصل ---

اتهم العراق تركيا يوم أمس بنشر قوات في الشمال العراقي الذي يسيطر عليه الأكراد وطلب من كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة حض تركيا على سحب قواتها.
وقال محمد الدوري سفير العراق في الأمم المتحدة في رسالة بعث بها إلى انان إن تركيا أرسلت في وقت سابق من الشهر الجاري ما بين 25 و30 دبابة وما بين 45 و60 شاحنة محملة بالجنود إلى شمال العراق وبعضها تمركز هناك.
وجاء في الرسالة بحسب تقرير لوكالة الصحافة الألمانية للأنباء أن العراق يدعو انان إلى الضغط على الحكومة التركية كي تسحب قواتها من الأراضي العراقية.
وأضافت الرسالة انه يتعين على الأمم المتحدة أن تتحمل مسئوليتها وتطلب من الحكومة التركية وقف عدوانها العسكري على العراق فورا.
وتطارد قوات تركية بشكل منتظم الأكراد الانفصاليين من جنوب شرق تركيا إلى داخل شمال العراق.
ويعتقد أن هناك نحو 5000 من الأكراد الأتراك الانفصاليين متمركزين في شمال العراق وإيران منذ أن انحسر القتال في حملتهم المطالبة بالاستقلال عقب اعتقال الزعيم الكردي عبد الله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني عام 1999.
وقد أصدرت محكمة تركية حكما بإعدام اوجلان الذي دعا اتباعه إلى إلقاء السلاح والانسحاب من الأراضي التركية والاستمرار في المطالبة بالحقوق الكردية من خلال القنوات السياسية.
وجاء في رسالة سفير العراق في الأمم المتحدة، والتي نشرت في الصحف العراقية الرسمية، جاء أن العشرات من الشاحنات التركية المحملة بالجنود والسلاح والإمدادات العسكرية دخلت العراق من تركيا في السادس والتاسع من تشرين الأول. وقالت رسالة الدوري إن الحكومة العراقية تحمل الحكومة التركية مسؤولية هذا العدوان.فيما سيحتفظ العراق بحق الدفاع عن النفس.
لافتا إلى أن التوغل التركي يهدد أمن واستقرار العراق.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة الصحافة الألمانية لأنباء أن العراق دعا إلى خفض الإنتاج الفوري للنفط كخطوة أولى لإثبات مصداقية منظمة أوبك في الدفاع عن الأسعار واستقرار السوق.
وقال مصدر مخول في وزارة النفط في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية انه، وبعد مرور اكثر من شهر على بدء هبوط الأسعار الحاد الذي ظلت فيه الأسعار دون حدها الأدنى وحتى دون العشرين دولارا للبرميل لمعظم الفترة، ازدادت تساؤلات كافة أطراف السوق النفطية حول ما هو مطلوب من منظمة أوبك للعودة بالأسعار إلى مستوياتها ضمن النطاق بين 22 و 28 دولارا لكل برميل.
وأضاف أن العراق كان سباقا في تنبيه المنظمة، من خلال رسالة وجهها يوم 12 تشرين الأول الحالي إلى رئيس مؤتمر أوبك الوزاري ووزراء نفط المنظمة، إلى الأبعاد الخطيرة لاستمرار هبوط الأسعار والحاجة الماسة لتدارك الهبوط ومعالجة أسبابه.. وطالب بخفض فوري للإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا لإعادة التوازن وتعزيز الأسعار.
يذكر أن قطر دعت أمس منظمة الدول المصدرة للنفط إلى خفض سقف إنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميا، وهي دعوة تتماشى مع دعوتي كل من العراق وفنزويلا.

--- فاصل ---

استولى طالبو لجوء أفغان وعراقيون هذا الأسبوع على باخرة إندونيسية صغيرة كانت تنقلهم إلى استراليا وأجبروا طاقمها على النزول إلى زورق نجاة صغير. فيما واصلت البحرية الإندونيسية البحث عن السفينة والزورق.
وقد أعلنت البحرية الإندونيسية أنها أنقذت اثنين من بحارة السفينة في منطقة تقع على بعد مائة وخمسة عشر كيلومترا شمال جزيرة سمباوا.
إلى ذلك، حوّل الادعاء العام أوراق مهرب عراقي المولد إلى محكمة فيدرالية مختصة بالتآمر.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن المكسيكي العراقي الأصل جورج تاجريان كان يهرب في التسعينات مهاجرين غير قانونيين من دول شرق أوسطية إلى داخل الولايات المتحدة عبر الحدود المكسيكية، وأوضحت أنه كان يتلقى مساعدة من ضابط في الهجرة المكسيكية في تهريب أشخاص فلسطينيين وسوريين وعراقيين ويمنيين فضلا عن أناس لا هوية لهم إلى داخل الولايات المتحدة.
ونبقى مع شؤون اللاجئين، إذ وافانا مراسلنا في بيروت بتقرير عن اثنين وأربعين كرديا عراقيا ما زالوا على الحدود الجنوبية للبنان بعدما أعادتهم إسرائيل في أعقاب طلبهم اللجوء إليها. وفي التقرير حوار قصير مع الناطق باسم القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني الذي توفر قواته الآن الحماية لهم.

ارادو الوصول الى اوربا فاستقر بهم المقام والى حين جنوب لبنان تحت رعاية القوات الدولية هذا هو حال 42رجلاً وامرأة وطفلاً من الأكراد العراقيين الذين حاولوا الجو الى أوربا عبر إسرائيل وذلك قبل 3 اشهر ولكنهم أعيدوا الى لبنان ولكنهم رفضوا دخوله ثانيتهً خوفا من عقوبة السجن التي تنتظرهم وطمعا ان تقوم مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة وعبر مكتبها في بيروت بتدبير لجوء لهم في الدول الأوربية كما فعلت مع مجموعه سلكت قبلهم الطريق نفسه ووصلت الى مبتغاها ولكن 42 علقوا على الحدود بعد ما تبين ان نجاح خطة الجموعة الاولى شجع المزيد من طالبي الجوء الى تلك المنطقة خطت هاولاء تتلخص في توغلهم الى إسرائيل التي تقوم بدورها بإعادتهم الى لبنان فتقوم مفوضية الاجئين بتولي امرهم وتوفير ملاجئ لهم في اوربا ,لكن المفوضية لم تتدخل هذه المرة وقالت انها غير معنية بهولاء وبين هولاء الاجئين أمراءه حامل على وشك الولادة وهم يعيشون في ضر وف إنسانية قاسية خصوصا وان موسم الشتاء القارص في تلك المنطقة على الابواب الناطق باسم القوات الدولية تيمور كوكسيل قال لأذاعه العراق الحر ان القوات الدولية لاتملك أي مسؤولية حيال هولاء وانها تقوم بتزويدهم بالماء والطعام والدواء وتوفر لهم مأوى موقت فقط.
"بالنسبة لنا لا جديد في هذا الموضوع ونحن لانتحمل أي مسؤلية تجاه هولاء
فنحن فقط نستضيفهم ونتقدم لهم الطعام والشراب والدواء وبينهم نياء حوامل وأطفال ,نحن نساعدهم إنسانيا فقط ولانتحمل مسؤلية هذة المشكلة فهناك منضمات ووكالات تابعه للأمم المتحدة مثل مفوضيه اللاجئين عليما تولي آمرهم"
لكن الم تتحرك مفوضيه للاجئين التابعة للام المتحدة باعتبارها المسؤولة عن مثل هذه الحالات ألم تتحرك لحل مشكلة هولاء ؟سالنا كوكسيل النطق باسم القوة الدولية فقال:
"نعم جاء وفد من المفوضية وتحدث الى هولاء لكنهم قرروا ان هولاء لا يحملون المواصفات التي تعتمدها المفوضية باعتبار هولاء لاجئين مشمولين برعايتها وبالتالي لا ادري اين سنذهب بعد ذلك".
وحيث ان المفوضية تخلت عنهم فان مصير هولاء الاجئين بات امام المجهول والشتاء على الأبواب ولا احد يتحرك لإيجاد حلاً لهم في ضل انشغال الساحة اللبنانية الداخلية بشؤون شتى اولها التطورات الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
يقول السيد كوكيسل "انظر في ما يتعلق بنا نحن قدمنا وما زلنا نقدم المعونات الإنسانية منذ ثلاث اشهر ولا اعرف كيف سيكون مصيرهم فهو ليس من مسئوليتنا فهم يخافون الرجوع الى لبنان لانهم يعرفون ان ما فعلوه يستوجب المسائلة القانونية والشتاء على اللابواب ولابد للأطراف والمنضمات الإنسانية إيجاد حل لهم".
بعد هذه المجموعة حاولت مجموعة أخرى اقتفاء آثرهم لكنها وقعت في قبضه قوى الأمن اللبنانية ومازلت محتجزة لديها فيما يزال الاثنان والأربعون محجوزون على الحدود.

علي الرماحي - اذاعه صوت العراق الحر - اذاعه اوربا الحرة - بيروت

على صلة

XS
SM
MD
LG