روابط للدخول

استنفار الجيش العراقي، مأساة اللاجئين، ربط العراق بالأنثراكس، عملاء عراقيون


- القوات المسلحة العراقية في حال استنفار تحسبا لضربة اميركية. - مأساة زوارق اللاجئين تستمر ومقتل المزيد منهم في حوادث مختلفة. - امتلاك العراق للجمرة الخبيثة ما زال بين شد ورد. - عملاء عراقيون بالجملة في الدانمارك للتجسس على المعارضة.

1
مستمعينا الكرام طابت أوقاتكم..
هذه جولة جديدة في صحف عربية تنقل لكم انباء تطورات الشأن العراقي عربيا واقليميا وعالميا فضلا عن الاراء ووجهات النظر ذات العلاقة. وتتضمن الجولة كالمعتاد رسائل صوتية تتابع اخبار العراق في عواصم عربية.

صحيفة الحياة اللندنية طالعتنا اليوم بالعنوان التالي:
- حال استنفار في الجيش العراقي ومؤسسات الحكومة والحزب بعد الحرس الجهوري والامن الخاص.
أنباء عن حشود وتحصينات عسكرية في خطوط التماس تحسبا لضربة اميركية.

وأبرزت صحيفة الزمان اللندنية عنوانا يقول:
- طفل عراقي في الشهر الثالث بين ضحايا مأساة زورق اللاجئين.
و قالت في عناوين آخرى:
- بغداد والكويت تتبادلان الاتهامات حول (الاسرى) و (الاعتداءات البحرية).
- طارق عزيز يقول: دمرنا جميع ما نملكه من جراثيم الجمرة الخبيثة.
- صادرات نفط العراق ترتفع الى مليونين و 700 الف برميل يوميا.
- محمد محمد علي عضو الهيئة القيادية في المؤتمر الوطني العراقي المعارض يقول: مؤتمر براغ لقاء مهم في ظرف دولي صعب.

ونشرت الزمان حوارا مع رئيس المركز القومي لدراسات الشرق اللواء احمد فخر الدين أعرب فيه عن عدم اعتقاده ان الضربات الاميركية ستمتد لتشمل دولا عربية اخرى وقال: الذين سيضربون صدام حسين حاولوا أقصاءه وبرغم ذلك مازال يحكم ويناور.

وحملت لنا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية العناوين التالية:
- باول يقول: ربط العراق بالجمرة الخبيثة مجرد تكهنات.
- بغداد تقول: تحليق الطائرات الغربية فوق أراضي العراق هو (ارهاب دولة).
- رئيس الوزراء الاردني يعبر عن قلق بلاده ازاء التلميح بضرب العراق.

وذكرت صحيفة البيان الاماراتية العنوان التالي:
- العراق يجدد رفضه لدخول المفتشين الدوليين.

وقالت صحيفة الوطن القطرية في عنوان لها:
- وعود اميركية بعدم ضرب العراق.

أما صحيفة القبس الكويتية فقد نشرت عنوانا جاء فيه:
- عملاء عراقيون بالجملة في الدانمارك للتجسس على المعارضة.

ومن العناوين الى بعض التفاصيل:
نشرت صحيفة القبس الكويتية تحليلا اخباريا جاء فيه نقلا عن ما اسمته بدبلوماسي غربي ان تجربة المجتمع الدولي في افغانستان وفي حالة نجاحها ستتكرر في الصومال وفي بلدان عربية وافريقية اخرى سيكون من بينها وعلى آخر القائمة منها العراق.
الصحيفة قالت ان البحث في مصير العراق قد يتطلب التوصل الى تفاهم مع عشرات الدول العربية والاسلامية، اما افغانستان فلها ولي امر واحد هو باكستان، والتفاهم مع طرف واحد اسهل من التفاهم مع اسرة دولية تمتد من المغرب حتى اندونيسيا.
ولاحظت القبس ان العراق والصومال يشتركان في صفة بنيوية واحدة هي (غياب السلطة التي لديها القدرة على مد سيطرتها على كامل التراب الوطني بشكل يحول دون الصدامات الداخلية ودون تصدير القلاقل للمجتمع الدولي).

وأشارت صحيفة الحياة الى وفاة عصمت كتاني المسؤول البارز السابق في الامم المتحدة. كتاني كانت له مسيرة بارزة في المنظمة الدولية منذ كان سفيرا للعراق والى توليه مناصب رفيعة شملت ترؤسه الجمعية العامة للامم المتحدة ومعالجته ملفات صعبة نيابة عن الامين العام للمنظمة من الصومال والى القوقاز.
كوفي أنان قال عنه: كتاني خدم مع خمسة امناء عامين بكل ولاء والتزام وقام بمهمات حساسة في اعلى مستويات القدرة والحكمة. وزاد أنان قائلا: لقد أحبه كل من عرفه واحترمه جميع الذين وقع لهم اتصال به.
جثمان كتاني سينقل للدفن في مسقط رأسه في بلدة العمادية في شمال العراق تلبية لرغبته.

وننتقل سيداتي وسادتي الى رسائل المراسلين:
من عمان وافانا حازم مبيضين بالرسالة التالية بعد ان قام بجولة على الشأن العراقي في صحف اردنية:

(رسالة عمان)

ونصل الى مقالات الرأي المنشورة هذا اليوم لنقرأ ما يلي:
عبد الحميد البكوش رئيس الوزراء الليبي السابق كتب في صحيفة الحياة عن الحالة الكويتية العراقية واصفا اياها بحرب البسوس العصرية. الكاتب رأى ان ما يعانيه العراق وما يتعرض له الكويت هو اهم مأزق يتوجب على العرب الخروج منه.
البكوش لفت الى ان الغزو العراقي للكويت لم يكن يقدر أحد على أنهائه غير الاميركان، و أنه لايمكن لعاقل ان ينكر على الكويت والسعودية الاستعانة بأية قوات اجنبية انقاذا للرقاب والتراب.
ومضى الكاتب الى القول ان انقاذ الكويت القى بالعراق في حضن الحصار مشيرا الى ان الهم العراقي هو هم كويتي ايضا، وانه اذا كان للعراق مأساة حصار فأن للكويت مأساة خوف.

وطالب البكوش بضرورة اقناع العراق لانهاء مخاوف الكويت او غيرها من دول الخليج وهذا هو الطريق الى المصالحة العربية. ورفض الكاتب المناداة بعفا الله عما سلف من دون ضمان امن واقعي للجميع لكي لا تتكرر المأساة.

البكوش شدد على ان توفير الامان الحقيقي للكويت هو افضل عمل من اجل انهاء ازمة العراق.. ورأى في ذلك تأكيدا على جعل المخاوف جزءا من الماضي وليس المستقبل. وأنتهى الكاتب الى القول ان في الاصرار على اقناع العراق بتفهم مخاوف الجيران الواقعية هي انفع خدمة تقدم لشعب العراق ونظامه.

وتحت عنوان (الولايات المتحدة ومستقبل العراق) كتب احمد شهاب في صحيفة الوطن الكويتية يقول ان سيناريو مابعد افغانستان هو العراق الذي سيكون هدفا لضربات اميركية ربما تنتهي بسقوط النظام.. وانه لن يكون صعبا على الولايات المتحدة تقديم دلائل جديدة على تورط العراق لاسيما وان سجله في الانتهاكات لحقوق الانسان حافل.

أحمد شهاب اشار الى ان التقارير الاعلامية لا تستبعد تورط العراق في انتشار الجمرة الخبيثة او أي مواد ابادة اخرى يتم اكتشافها بسبب سجل النظام العراقي الطويل في اعمال عنف على هذا المستوى. و ايضا – يمضي الكاتب قائلا - استنفاد رئيس النظام والحزب الحاكم اغراضهم بالنسبة للولايات المتحدة.. وهذا حدا بالنظام الى بذل كافة الجهود للتخلص من العقوبات، وتحقيق مكاسب دعائية، والعمل على تفكيك التحالف الدولي، وتعزيز التعاطف العربي و الدولي مع معاناة الشعب العراقي.
ولاحظ الكاتب ان هناك من يساند هذه المساعي العراقية مثل الضغوط المكثفة التي تبذلها الشركات الاميركية والبريطانية الكبرى للشروع في استغلال الفرص الاستثمارية في العراق، اضافة الى وجود خلاف داخل الادارة الاميركية في شأن التعامل مع العراق.

واشار شهاب الى فشل سياسة الحظر الاقتصادي على العراق الذي استفاد منه النظام في تثبيت سلطته وتحجيم قوة معارضيه، وتطرق الكاتب الى الصعوبات التي يمكن ان تكتنف العقوبات الذكية مشددا على الموقف الروسي والصيني الرافض للعقوبات وللضربات الجوية.

ورأى الكاتب ان النظام العراقي بات يمثل قلقا على المستويين العربي والدولي مما يزيد من احتمالات توجيه ضربات عسكرية مكثفة تستهدف ازالته وايجاد بديل مقبول يلتزم بالقرارات الدولية.
شهاب تساءل عن مدى استعداد المعارضة العراقية لاستيعاب هذا التحول المرتقب في العراق والذي سيشكل منعطفا هاما يعاد من خلاله تحديد الملامح العامة للخريطة السياسية في العراق والمنطقة.. لاسيما وان البدائل المطروحة للحكم لا تزال بعيدة عن تلبية المطالب الاميركية. ولفت الكاتب الى ان الولايات المتحدة ترفض تحول العراق الى(قوة شيعية) او تقسيمه الى (جنوب ووسط سني وشمال كردي).
وختم احمد شهاب مقالته في صحيفة الوطن الكويتية بالقول ان المشكلة التي تراها اغلب فصائل المعارضة العراقية هو تصميم الولايات المتحدة على التدخل المباشر في مستقبل العراق مع انفتاح بعض القوى العراقية على الغرب واعتمادها على الحلول الخارجية في عملية التغيير القادم.. وهذا الامر استثمرته الولايات المتحدة وأخترقت من خلاله المعارضة مهمشة بذلك دورها في رسم مستقبل العراق القادم – على حد زعم الكاتب.

الجولة انتهت..
حتى نلتقيكم في الغد..
شكرا على المتابعة والاهتمام..

على صلة

XS
SM
MD
LG