روابط للدخول

جدل حول تورط العراق في عمليات إرهابية


على مدى الأسبوع المنصرم واصلت وكالات الأنباء ووسائل الاعلام والحكومات والأوساط السياسية والخبراء في الغرب والعالم العربي الجدل في شأن العراق، وهل هو متورط في العمليات الارهابية، بما فيها قضية الارهاب البايولوجي المتمثل في حملة رسائل الأنثراكس.

هذا الجدل يستمر ساخنا لكن من دون توجيه أي اتهام للعراق يقوم على اساس أدلة ملموسة، حتى أن الرئيس الأميركي جورج بوش نفسه أعلن أمس الجمعة أن لا دليل على تورط بغداد في رسائل الأنثراكس، وهو مماثل لموقف بريطانيا، الدولة التي تشارك الولايات المتحدة في الحرب على افغانستان، علما أن لندن أكدت غير مرة أنها تعارض توسيع الحرب خارج نطاق الحملة على فغانستان.
في مسار هذا الجدل المتواصل هناك في المقابل دعوات في الولايات المتحدة يتبناها كثيرون بينهم بعض المسؤولين الى ضرب العراق لتحقيق هدف محدد يتمثل في اطاحة نظام الرئيس صدام حسين. ويوم السبت الماضي صدرت مثل هذه الدعوة عن المؤتمر الوطني العراقي المعارض على لسان الناطق الرسمي باسمه الشريف علي بن الحسين، الذي عاد أمس، الجمعة، ليدعو الولايات المتحدة الى تمويل عمليات ينفذها المؤتمر لأرسال فرق الى العراق لجمع معلومات عن أسلحة الدمار الشامل.
مراسل اذاعة العراق الحر في لندن تابع الموضوع في رسالته أمس الجمعة:

(ملف العراق 19/10)

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يبقى العراق متهما على رغم عدو وجود دليل ملموس على تورطه؟ الجواب يأتينا من واشنطن من خلال رسالة وافانا بها مراسلنا وحيد حمدي الذي تحدث فيها النائب السابق لرئيس لجنة نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية المنحلة (أونسكوم):

(ملف العراق 18/10)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر في براغ نواصل بث بقية فقرات برنامج "العراق في أسبوع".

سيداتي وسادتي..
احتمال توسيع الحرب على أفغانستان لتشمل دولا أخرى، في مقدمتها العراق، أثار قلق دول مجاورة له. هذا الموضوع كان في صلب محادثات أجراها في أنقرة السبت الماضي العاهل الاردني مع الرئيس التركي. هذه مراسلتنا سعادت أوروج:

(سعادت في ملف العراق 14/10)

وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ايضا زار أنقرة وطمأنها الى أن ضرب العراق غير وارد. وكانت تقارير صحافية عدة اشارت الى ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لعب دورا في اقناع الرئيس الاميركي بالتريث لجهة شمول العراق بالعمليات الحربية في هذه المرحلة.
مراسلنا في لندن أحمد الركابي مجددا:

(الركابي في ملف العراق 16/10)

على صلة

XS
SM
MD
LG