روابط للدخول

أميركا تركز على أفغانستان حالياً، صدام حسين يرفض إدانة الهجمات على أميركا


ففي واشنطن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الاميركي يطلب من الادارة الاميركية ان تركز على افغانستان وعلى مساعدتها في مرحلة ما بعد الحرب، وان تتجنب توجية ضربة الى العراق. والرئيس صدام حسين يقول أن العراق لن يعزي الادارة الاميركية بضحايا الهجمات الارهابية.

هذه اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا في براغ، ومنها يحييكم فوزي عبد الامير ويصحبكم في جولة اذاعة العراق الحر اليومية على اخبار تطورات عراقية تناولتها بالعرض والتحليل، صحف ووكالات انباء عالمية:
ففي واشنطن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الاميركي يطلب من الادارة الاميركية ان تركز على افغانستان وعلى مساعدتها في مرحلة ما بعد الحرب، وان تتجنب توجية ضربة الى العراق.
وفي الملف ايضا:
الرئيس صدام حسين: العراق لن يعزي الادارة الاميركية بضحايا الهجمات الارهابية.

--- فاصل ---

العراق يطلق صواريخ ارض جو على مقاتلات اميركية وبريطانية.
صحيفتان بريطانيتان تبحثان عن احتمالات تعرض العراق لضربة عسكرية في اطار مكافحة الارهاب.
ومن باريس تقرير يتناول موقف الحكومة الفرنسية، مما تردد عن علاقة العراق، بهجمات الانثراكس، التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وفي الجولة محاور وقضايا اخرى بالاضافة الى مقابلة مع محلل سياسي بريطاني يرى ان تصريحات صدام، بشأن الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة، تدخل ضمن، الغوغائية التي تعم الشارع العربي، في هذا المجال.
كما تسمتعون الى رسائل صوتية ذات صلة، من مراسلينا في القاهرة وباريس.
فابقوا معنا.

--- فاصل ---

أكد هنري هايد، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الاميركي، ان على الولايات المتحدة، ان تركز على بناء حكومة ما بعد الحرب في افغانستان، وأن تتجنب توجيه ضربة الى العراق، بعد انجاز حملتها العسكرية ضد حركة طالبان و تنظيم القاعدة.
هايـد، وهو جمهوري، اوضح يوم امس السبت، في مقابلة مع شبكة CNN الاخبارية التلفزيونية، ان ضرب العراق، في حال وجود او عدم وجود دليل، على علاقته بالعمليات الارهابية، التي تعرضت لها الولايات المتحدة، هو خطأ كبير، مؤكدا في الوقت ذاته، على ضرورة مراقبة الرئيس صدام حسين، ومحاولة اضعاف سلطته، وعزله عن الشعب العراقي.
وكالة رويترز للانباء، نقلت الخبر، و أضافت ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية، في مجلس النواب الاميركي، شكك في امكانية واشنطن، بناء تحالف قوي و ناجح، ضد صدام حسين، كما فعلت في السابق، عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين، خلال حرب الخليج.
رويترز اشارت ايضا الى ان بعض الجمهوريين في الولايات المتحدة، يدفعون الاوضاع باتجاه توجية ضربة الى العراق، سواء أكان هناك دليل ام لم يكن، عن تورط العراق، في العمليات الارهابية، التي تعرضت لها مدينتا واشنطن ونيويورك، واودت بحياة نحو خمسة آلاف واربعـمـئة شخص.
هـايـد ذكر ايضا في مقابلته مع شبكة CNN الاخبارية ان على الولايات المتحدة ان لا تكرر ما فعلته في السابق، عام ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين، في افغانستان، بعد انسحاب الاتحاد السوفيتي منها.
موضحا ان واشنطن بذلت جهدا اساسيا في مساعدة المجاهدين، لاخراج الاتحاد السوفيتي من افغانستان، وما ان تم الامر، حتى قطعت الولايات المتحدة، علاقتها بالمجاهدين، و كانت النتيجة اسوء مما كانت عليه بوجود الاتحاد السوفيتي، ولهذا يؤكد هــايــد على دور الولايات المتحدة، في افغانستان في مرحلة ما بعد الحرب.

--- فاصل ---

أفادت وكالات الانباء، ان الرئيس صدام حسين، قال انه لن يعزي الادارة الاميركية بضحايا الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة، الشهر الماضي، قبل ان تعزي واشنطن، العراقيين "بمليون ونصف المليون قتيل" وتعتذر لهم.
جاء ذلك في رسالة جوابية، من صدام الى المواطن الاميركي، المهندس كريستوفر لوف الذي وجه رسالة عبر البريد الالكتروني، الى صدام، دعاه فيها الى الاتصال بالرئيس الاميركي جورج بوش و ابلاغه باسباب غضب العراقيين، من الولايات المتحدة.
فرانس برس، اشارت في تقرير لها من بغداد، ان الرئيس العراقي، عبر للمواطن الاميركي عن تعازيه بضحايا الاعتداءات، مضيفا ان العراق قدم تعازيه ايضا، الى الشعب الاميركي، في رسالة وجهها نائب رئيس الوزراء طارق عزيز الى منظمة اصوات في البرية، والى رامسي كلارك، وزير العدل الاميركي السابق.
صدام اكد ايضا في رسالته الجوابية، التي وزعها المكتب الصحفي في وزارة الاعلام العراقية، مُرفقة رسالة المواطن الاميركي، اكد ان انه لا يعرف حتى الان من الذي قام بالاعتداءات في الحادي عشر من شهر ايلول الماضي، لافتا الى ان الادارة الاميركية، لم تقدم البينة الى العراق او لغيره، باستثناء رئيس وزراء بريطانيا توني بلير، و رئيس باكستان، برويز مشرف.
وفي هذا السياق اتصلنا بالمحلل السياسي البريطاني عادل درويش، لالقاء المزيد من الضوء على خلفية هذه التصريحات، التي تأتي في وقت نصح فيه سياسيون ومحللون مختصون، نصحوا الحكومة العراقية، بالتزام جانب الحذر، كي تبعد عن العراق امكانية تعرضه لضربة عسكرية.

عادل درويش: طبعاً بلا شك أن الرئيس العراقي صدام حسين يضع مصلحته الشخصية وجنون العظمة الذي يعاني منه من الناحية السيكولوجية وأيضاً الشعبية التي يتمتع بها، بين، على مستوى غوغائي في بعض الشوارع العربية يضع كل هذا في مصلحة، يعني قبل مصلحة الأمة العراقية. وبالتالي فإن مصلحة الأمة العراقية تقتضي أن تكون القيادة حذرة بمعنى أن توضح القيادة موقفها السياسي للعالم، يعني ليس الولايات المتحدة فقط هي التي تحارب الإرهاب. العالم كله يحارب الإرهاب، فكان يجب على القيادة العراقية السياسية أن توضح موقفها للعالم. هل هي مع الإرهاب أم هي مع بقية العالم ضد الإرهاب. لكن الزعيم العراقي، الرئيس العراقي هنا، مثلما ذكرت يريد أن يلعب للغوغائية في الشارع العربي. هذه الغوغائية في الشارع العربي هي معاداة الولايات المتحدة الأميركية والظهور بمظهر المعادي لاسرائيل وأيضاً الظهور بمظهر راديكالي. يعني، إذا كان يريد أن يلعب لعبة سياسية ماهرة فمعنى هذا أنه سيناقض موقفه السابق من الزعامة الغوغائية وأيضاً من الادعاء بأن المسؤول عن معاناة الشعب العراقي هي الحصار الاقتصادي وليس سياسة صدام حسين.
وكما ترى فضل الالتزام بالكذبة التي يرددها منذ عشر سنوات وبزعامته الغوغائية على مصلحة الأمة العراقية.

إذاعة العراق الحر: طيب، فيما يتعلق بالتجاهين اللي موجودين في السياسة الاميركية. يعني هناك من يدعو إلى توجيه ضربة إلى العراق ضمن إطار الحملة الدولية ضد الإرهاب وهناك من يريد التوجه فقط إلى أفغانستان وحتى بعد إنجاز مرحلة أفغانستانهناك أصوات تدعو إلى تأهيل أفغانستان وبناء دولة جديدة في أفغانستان وترك العراق، يعني في رأيكم هل ستكون هناك غلبة لأحد هذين الاتجاهين؟

عادل درويش: طبعاً يتوقف الامر على الادلة، طبعاً هناك أدلة كثيرة بتشر لأدلة طبعاً ظرفية وليس أدلة مادية إلى وجود علاقة بين صدام حسين وبين بن لادن، أو وجود علاقة بين نظام صدام حسين نظام البعث في العراق وبين منظمة القاعدة. خاصة وأن الهجمات الإرهابية المنظمة تحتاج إلى تنظيم يفوق تنظيم القاعدة وكان هناك شك في أن يكون تورطاً عراقياً.
إذا ما كان هناك أدلة ستقدم فسنرى ضغوطاً كبيرة على الاتجاه لتصفية النظام في العراق، إذا لم تقدم هذه الادلة فستركز الإدارة الأميركية على حملتها لقيادة تحالف عالمي ضد الإرهاب. لا ننسى أيضاً أن هناك انزعاج في منطقة الخليج من أن لا تنهي الولايات المتحدة وبريطانيا الأزمة في أفغانستان بشكل حازم، خاصة أن الخليج يعاني من أن حرب تحرير الكويت منذ 11 عاماً أو 10 أعوام لم تنتهي نهاية حاسمة وبقي النظام الدكتاتوري في الحكم يهدد الشعب العراقي ويهدد الأكراد ويهدد جيرانه.

إذاعة العراق الحر: طيب هل تتصورون في حالة توفر أدلة على تورط العراق أن الولايات المتحدة ستنجح في تكوين تحالف قوي كما كان في حرب الخليج مما يسهل عليها توجيه ضربة إلى العراق؟

عادل درويش: التحالف سيكون قوياً لكن لن يكون بنفس الارتفاع العددي الذي رأيناه في حرب الخليج عام 90.

إذاعة العراق الحر: نعم.

عادل درويش: لكن مثلما ذكرت يعني هناك المعارضة العراقية، هناك قطاعات من الشعب العراقي، هناك الأكراد، هناك جيران صدام الذين.. أو جيران العراق الذين يريدون التخلص من صدام حسين ويريدون عراقاً مستقراً ثابتاً يشارك في تنمية المنطقة، تنمية الإقليم ككل. ومن ثم فهؤلاء العناصر المباشرة ستكون يعني أول من يسارع إلى التحالف. فالتحالف من الناحية العددية لن يكون بالاتساع الذي شهدناه من عشر سنوات.

إذاعة العراق الحر: أستاذ عادل درويش، شكراً جزيلاً على هذه الإيضاحات.

عادل درويش: شكراً.

إذاعة العراق الحر: مع السلامة.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل تقديم فقرات الملف العراقي.

حيث اعلن العراق، يوم امس السبت انه اطلق صواريخ ارض-جو على مقاتلات اميركية وبريطانية، كانت تحلق فوق جنوب البلاد واجبرتها على الفرار، بحسب ما ورد في تقرير لوكالة فرانس برس للانباء.
التي نقلت عن وكالة الانباء العراقية، ان ناطقا عسكريا عراقيا، اوضح، ان الطائرات الاميركية والبريطانية، حلـقت فوق محافظات البصرة، وذي قار والمثنى والنجف، وان القوة الصاروخية، والمقاومات الارضية العراقية، اجبرتها على الفرار، حسب قول الناطق، الى قواعدها في السعودية والكويت.
وكالة فرانس برس للانباء، اضافت ان مواجهات شبه يومية، تدور بين العراق والمقاتلات الاميركية والبريطانية، التي تتولى مراقبة منـطـقــتـــي الحظر الجوي، في شمال العراق، وجنوبه، اللتين فرضتا من قبل واشنطن ولندن، بعد حرب الخليج عام واحد وتسعين وتسعـمـئة والف.

--- فاصل ---

نشرت صحيفتا الصنداي تايمز، والصانداي تلكراف، البريطانيتان، تحقيقين عن العلاقة المحتملة للعراق، بهجوم الحادي عشر من ايلول، على الولايات المتحدة، وما تردد في الفترة الاخيرة من ان بغداد، غيّرت مواقع معامله المختصة بانتاج الاسلحة الكيمياوية و البايولوجية. فهل سيتعرض العراق الى ضربة عسكرية ضمن الحملة الدولية لمكافحة الارهاب؟
الزميل باسل الوائلي قرأ التقريرين واعد لنا العرض التالي:

تقريران ظهرا في صحيفتين بريطانيتين في الحادي والعشرين من تشرين الاول يستقصيان أمر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي يمتلكها الرئيس العراقي صدام حسين وهل له ضلع في إرسال الأنثراكس إلى الولايات المتحدة أم لا.
الأولى هي صحيفة الصانداي تايمز التي كتبت تقول: لم يخف العراق أبداً رغبته في تطوير قابليته في مجال الأسلحة الجرثومية. وقد بدئ العمل قبل 20 عاماً من هذا المنطلق بعد أن تمكن صدام حسين من تسلق مدارج السلطة. وفي قائمة الطلب كان هناك 21 نوعاً من الأنثراكس بحجة أنها مطلوبة لأغراض طبية بعض النماذج جاءت عن طريق البريد من أميركا وإلى بريطانيا أرسل علماء عراقيون بارزون للتدريب.
الكتورة رحاب طه، التي درست المايكرو بايولوجي في جامعة (إيست آنكليا) وأشرفت على وسائل التصنيع. واللواء عامر السعدي الحاصل على درجة ماجيستير في الكيمياء من جامعة أوكسفورد ترأس البرنامج السري.
وفي مركز البحوث النووية في (التويفة) طور العلماء جراثيم الأنثراكس وأجروا اختبارات للتعرف على ثبات جرثومة الأنثراكس وردود فعلها في حالة التجميد. تستمر الصحيفة قائلة: وعندما بدأت حرب الخليج عام 90 كان العراق يمتلك من الأنثراكس ما يكفي لملء 50 قنبلة و 5 صواريخ، وفي عام 95 قبل ثلاث سنوات من طرد مفتشي هيئة الأمم المتحدة من العراق قيل أنه أنتج 2000 غالون أي ما يكفي لقتل كل سكان الأرض. ومع أن المفتشين الدوليين أشرفوا بأنفسهم على تدمير كثير من مخزونات الأنثراكس فإنهم ظنوا دائماً أن قسماً من هذه المخزونات ظل مخفياً والآن يعتقد أن العراق يمتلك منها 8 أطنان.
والسؤال الآن هل أن مسحوق الأنثراكس الذي أرسل إلى أميركا أنتج في العراق؟ الجواب هو ربما يكون من المستحيل معرفة ذلك. فحتى لو أثبتت التحاليل أنه أرسل من العراق فقد لا يكون بالإمكان إثبات ما إذا ومتى أرسلت إلى طرف آخر لأن الخلايا قادرة على العيش لسنين عدة.
ويعتقد أن هذه الدولة المنبوذة ركزت على سائل الأنثراكس والمفتشون يعتقدون أنها خزنت المسحوق الجاف أيضاً بالرغم من أنهم لا يملكون أدلة كافية. وقد قال (ريتشارد بتلر) مفتش الأمم المتحدة الأسبوع الماضي: لا أحد يجب أن يفاجأ إذا ما أثبتت التحليلات أن الأنثراكس الذي أرسل إلى أمريكا مصدره العراق.
وترى (الصانداي تايمز) أن العراق ترك علامات عدة تدل على استعماله الأسلحة الكيماوية. ففي الحرب العراقية الإيرانية استخدم غاز الخردل ضد إيران وقتل ما يقرب 10 آلاف جندي ومدني وفقد 43 ألف أبصارهم. كما استعمل العراق الأسلحة الكيماوية ضد الكرد وعرف أن رؤوساً صاروخية عبئت بـ (الأفلاتوكسين) وهو سم فطري يسبب مرضي سرطان الكبد والثنّاج.
وأخيراً تنقل الصحيفة البريطانية على لسان الخبراء البيولوجيون أن العراق خزن كميات من فايروس مرض الجدري الذي يمكن استخدامه كسلاح وتبعاً للمخابرات الاسرائيلية فإن نماذج وجدت طريقها إلى العراق وجرب اختبارها تحت ماركة (فلو إي). أما فايروس الجدري (سمول بوكس) فهو قاتل ومميت وليس بالإمكان معالجته بواسطة المضادات الحيوية.
التقرير الثاني ظهر في (الصانداي تيليغراف) البريطانية وكاتبته (جيسيكا بيري) تقول: غير الرئيس العراقي صدام حسين أماكن مصانع أسلحته الكيماوية بعد أول حادث للتسمم بالأنثراكس في أميركا متوقعاً قصفاً وشيكاً من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال مسؤول استخباراتي غربي أنه منذ وفاة البريطاني المحرر الفوتوغرافي (بوب ستيفانز) في فلوريدا في الخامس من تشرين الثاني بدأت حركة تنقل واسعة للأسلحة لحماية المناطق المحظور دخولها في الشمال والشمال الغربي والغرب. وقال المسؤول لقد حركت مخزونات المعامل الموجودة حول بغداد من ظلمة الليل إلى مخابئ بنيت خصيصاً.
وقبل الحادي عشر من أيلول وضع الدكتاتور العراقي قواته تحت الإنذار لكن لم يستطع آنذاك عمل الكثير لنقل الأسلحة الأكثر حساسية. وعندما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستحقق في احتمالات أن يكون العراق متورطاً ليس في هجوم الحادي عشر من أيلول فحسب بل واحتمال أن يكون وراء الانثراكس المرسل إلى أميركا بدأ العراق عمليات نقل أسلحته.
وليلة أمس قالت دوائر استخباراتية غربية أن منطقة شمال شرق حمرين كانت مركزاً للعمليات. وقد امر صدام بحفر حفر بعمق 60 قدماً لدفن أسلحته الكيماوية والبيولوجية بعد أن نقلها من بغداد وقد حفرت حتى الآن 6 حفر. وتستمر (جيسيكا بيري) قائلة، وفي الوقت الحاضر نقلت المعامل إلى مناطق (بيجي) و (السفر) في الشمال الغربي. وقد قال أحد المسؤولون في الاستخبارات الغربية: هذه هي المناطق الاكثر تحريماً على المارة والتي لها بنى تحتية. وأضاف أنهم يمتلكون كل شيء المخابئ وأنظمة الاتصال المعقدة وأحياء السكن للمسؤولين العسكريين والمخابراتيين الكبار.
سكوت ريتر رئيس لجنة مفتشي الأسلحة السابق التابع للأمم المتحدة بين عام 91 و 98. حذر من القاء اللوم على العراق فيما يتعلق بهجوم الحادي عشر من أيلول قائلاً: مع أن العراق لم يمتثل كلياً لأوامر نزع سلاحه خاصة سلاحه البيولوجي فإنه لا يمكن عملياً مساواة عدم امتثاله بامتلاكه أسلحة بيولوجية. وأضاف أن الاتهامات الموجهة إلى العراق بأنه هو الذي أرسل الأنثراكس إلى أميركا إنما هي اتهامات غير موثقة وغير مسؤولة. وفي علامة أخيرة للاستعداد للمواجهة أمر (عزت الدوري) أحد نواب رئيس الجمهورية 300 رجل دين إسلامي بإصدار فتوى يدينون فيها الولايات المتحدة وبريطانيا ويدافعون عن نظام طالبان في أفغانستان.

--- فاصل ---

نبقى في الشأن العراقي، وعلاقته بهجمات الانثراكس التي تعرضت لها عدد من المدن الاميركية، والحملة الدولية لمكافحة الارهاب. حيث تابع مراسلنا في باريس شاكر الجبوري، موقف الحكومة الفرنسية الرسمي، من هذه القضية.

تعتقد باريس بأهمية عدم التقليل من الجدل الدولي حول امتلاك العراق للخبرات المتطورة في مجال الجمرة الخبيثة تاركة لخبرائها مهمة البحث عن معلومات جديدة مثل اتخاذ ما تعتبره خطأً متشدداً جداً من نظام الرئيس العراقي صدام حسين . وفي الوقت الذي لم يصدر فيه عن الخارجية الفرنسية لحد الآن أي رد فعل رسمي حول سيل الاتهامات الموجهة ضد العراق في هذه القضية بالذات فقد عرفت إذاعة العراق الحر من دبلوماسي فرنسي قريب من الملف العراقي في قصر الإيليزيه بأن باريس تشعر أكثر من اي وقت مضى بضرورة استعجال الأمم المتحدة بإرسال مفتشيها إلى العراق للتأكد من خلو هذا الأخير من الأسلحة المحظورة بات ضرورة ملحة من المجتمع الدولي للتعامل معها بما تستحقه من جدية واهتمام، على حد قول هذا الدبلوماسي الفرنسي الذي يعترف بأن أجواء المواجهة الدولية الحالية ضد الإرهاب الدولي وقواعده ووسائله يحتاج إلى استراتيجية جديدة لا مجال فيها للعواطف والمجاملات السياسية مع هذا الطرف أو ذاك طالما أن الخطر يتهدد الجميع على حد وصفه.
وحسب هذا الدبلوماسي الفرنسي المطلع على الكثير من الاسرار الرسمية العراقية فإن باريس لم تخرج عن الإجماع الدولي بضرورة منع العراق من تطوير أي شكل من أشكال أسلحته المحظورة. وأن سفارة تجري داخل مجلس الأمن الدولي لتحضير أجواء المداولات حول تجديد برنامج النفط مقابل الغذاء الشهر المقبل، مؤكداً شبه إجماع دولي على رفض عودة لجان التفتيش موافقة المجلس على تمديد هذا البرنامج الذي سيكون له إطار جديد ينسجم والواقع الدولي المدافع بجدية هذه المرة عن سلامة الاستقرار في الشرق الاوسط، حسب قوله.
تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية (فرنسوا ريفالدو) لم يقلل في أكثر من مناسبة من تصميم بلاده على قبول العراق بعودة غير مشروطة للجان التفتيش. لأن إبقاء الامور على ما هي عليه منذ عام 1998 ولحد الآن لا يخدم الجهد الدولي الضاغط باتجاه تعزيز أسس الاستقرار بالمنطقة على حد قول (ريفالدو).
وفي السياق ذاته أكد سياسي عراقي مقيم في باريس لإذاعة العراق الحر وجود رغبة فرنسية كبيرة في تهيئة الرأي العام الدولي مجدداً لمبدأ العقوبات الذكية وأن الحديث الإعلامي الواضح والسياسي الخاص حسب وصف هذا السياسي العراقي مرتبط بهذه الرغبة التي ستحول دون تجديد برنامج النفط مقابل الغذاء بنفس ما حدث في حزيران الماضي.
هناك تذمر حقيق حسب فوله داخل الأوساط الرسمية الفرنسية من كثرة وتنوع المناورات السياسية العراقية التي تؤخر ولا تقدم من جهود تخفيف معاناة أبناء الشعب العراقي حسب ما يرى ذلك نفس السياسي العراقي المقيم في باريس. وتأكدت الإذاعة من رئاسة الحكومة الفرنسية بأن رئيس الوزراء (ليونيل جوسبان) يحمل معه إلى موسكو غداً الإثنين الملف العراقي وتحديداً جديد الاتهامات ومستقبل برنامج النفط مقابل الغذاء.
وإن باريس تريد تنسيق مواقفها مع موسكو سلفاً لتفادي مفاجأات اللحظات الأخيرة سيما بعد أن بات ضرورياً حماية شرعية القرارات الدولية حسب ما تقول ذلك معلومات رئاسة الوزراء الفرنسية التي تتحدث عن أهمية المشاورات الفرنسية الروسية لانضاج موقف جديد من نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وأن وزير الخارجية (أوبير فيدرين) سيبحث بالتفصيل التام هذه المسائل مع نظيره الروسي (إيغور إيفانوف) حيث ترى باريس بأن الأوضاع الجديدة تحتاج إلى تعاون دولي أوسع وأشمل تنتهي فيه المغامرات القريبة والبعيدة بقدر ما يجب أن يكون هنالك إجماع على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية التي تبدأ أولاً بالموافقة على ما أقرته الأمم المتحدة ضد العراق من عقوبات أولاً، والتزام بتطبيق خيارات الشرعية الدولية.

شاكر الجبوري - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - باريس

وفي تطور ذي صلة، نقل مراسلنا في باريس، تأكيد الحكومة الفرنسية، ان لا تغير في العلاقات الدبلوماسية بين باريس و بغداد، ردا على معلومات، تشير الى احتمال ان يرفع العراق، تمثيله الدبلوماسي الى مستوى سفارة في باريس
التفاصيل مع مراسلنا شاكر الجبوري:

تعتقد نفت باريس وبشكل قاطع وجود اي اتفاق مع بغداد يخص تعديل سقف التعامل الدبلوماسي الحالي موضحة بأن رفع هذا التمثيل إلى مستوى السفارة كان مطروحاً في أكثر من مرة من قبل العراق. لكن باريس ترى في مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية سبباً وجيهاً يحول دون سيرها في هذا الاتجاه حسب ما عرفت ذلك إذاعة العراق الحر من دبلوماسي فرنسي حسن الاطلاع.
ووفق معلومات هذا الدبلوماسي فإنه لاصحة للمعلومات الخاصة جداً التي يتم التداول بها في الوقت الحاضر حول قبول باريس تعيين (رياض القيسي) سفيراً لدى فرنسا. مؤكداً بأن (غازي فيصل) لا يزال رئيساً لشعبة المصالح العراقية التي لن تتمتع بحقوق البعثة الدبلوماسية الكاملة أي السفارة طالما ظلت العلاقات بين بغداد والمجتمع الدولي عند نفس الدرجة من التشنج التي دفعت الاخيرة إلى المغامرة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع باريس وغيرها من العواصم الأوروبية عام 1991.
وكانت بعض الأوساط الفرنسية والعراقية ذات الصلات المستمرة مع بغداد قد تحدثت على نطاق محدود جداً عن وجود انفراج جديد في العلاقات العراقية الفرنسية سيقود إلى تغيير سقف التمثيل الدبلوماسي المشترك. وهو ما يثير انزعاج الاوساط الدبلوماسية الرسمية الفرنسية التي خصت إذاعة العراق الحر بمعلومات تؤكد أن (رياض القيسي) سيحال على التقاعد قبل نهاية السنة الحالية وأن الرئيس العراقي صدام حسين يشرف بنفسه على حملة تعديلات إدارية وأمنية ستشمل الكثير من المفاصل القيادية العراقية بعد أن تنوأت حالات التراخي في الاداء العام في البلاد. وأن مستوى العلاقات الدبلوماسية بين باريس وبغداد سيبقى على حاله حتى في المستقبل القريب.
بحسب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية (فرنسوا ريفالدو) فإن أكثر ما يشغل باريس هو التوصل إلى نمط جديد من التعاون بين بغداد والأمم المتحدة بالشكل الذي يساعد في تخفيف معاناة أبناء الشعب العراقي وتحسين أسس الاستقرار في المنطقة. فهذه الأمور تأخذ منا كل الاهتمام والمتابعة والعمل الدقيق، يقول ريفالدو الذي لم يجد جديداً في الموقف الرسمي العراقي من مجمل هذه القضايا حيث يرى بأنه عدم استلام باريس اية إشارات تؤكد استعداد العراق لإعادة النظر في هذه القضايا الجوهرية يعني عدم الاستفادة من التجارب السابقة وبالتالي إبقاء الامور عند نفس الدرجة من التوتر وعدم الوضوح على حد قوله. تجدر الإشارة إلى أن بعض المراقبين في فرنسا لا يستبعدون حدوث أزمة جديدة بين باريس وبغداد عند المناقشة المنتظرة لمجلس الأمن لمسألة تجديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء الشهر المقبل.
فإعادة طرح مبدأ العقوبات الذكية ودفاع باريس عن مضامنه سيعود بالامور إلى نقطة الصفر وحينها سنشهد، يقول المراقبون، تصعيداً. وبالتالي خلط الأوراق مجدداً مما يضر فقط بمصلحة المواطنين العراقيين الذين حسب قول المراقبين لا يزالون الضحية الأولى والأخيرة من مسألة استمرار العقوبات الدولية على العراق. وهو ما تعتبره باريس مصدر قلق حقيقي خاصة وأنها تمتلك معلومات دقيقة وتقارير مفصلة من بعثاتها الدبلوماسية في العراق بأن الأوضاع الإنسانية تزداد تدهوراً وأن الحكومة لا زالت غير معنية بهذا الامر عن قرب مما يستوجب تحريك الرأي العام والرأي الإقليمي لتخفيف معاناة الشعب العراقي عبر إجبار نظام الرئيس العراقي صدام حسين على تطبيق قرارات الشرعية الدولية وبالوقت المناسب بعد أن طال انتظار المجتمع الدولي لهذا النوع من الاعتراف بالأمر الواقع.

شاكر الجبوري - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - باريس

--- فاصل ---

في اطار ردود الفعل على الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب، و امكانية اتساعها لتشمل دولا اخرى من ضمنها العراق،
في هذا الاطار تحدث الرئيس المصري حسني مبارك، الى مجلة نيوزويك الاميركية، قائلا: إن بلاده ستصفق اذا ما تمكنت الولايات المتحدة من اعتقال اسامه بن لادن.
افادت بذلك وكالة رويترز لانباء، التي نقلت عن مبارك قوله، فيما يخص الشأن العراق، إن الرأي العام العربي و العالمي، سينقلب ضد الولايات المتحدة، اذا ما وسعت ميدان المعركة، لتشمل دولا اخرى تتهم برعاية الارهاب ومن بينها العراق.
وفي السياق ذاته وافانا مراسلنا من القاهرة، احمد رجب بالتقرير التالي:

حذر الرئيس المصري حسني مبارك من توسيع الولايات المتحدة الأمريكية معركتها ضد الإرهاب إلى العراق والدول التي تأوي إرهابيين. جاء ذلك في حوار للرئيس مبارك مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية وقال أنه لو حدث ذلك سوف يقف الرأي العام ضد واشنطن وليس في العالم العرتي وحده وأضاف الرئيس المصري أن واشنطن إذا قامت بأي هجوم ضد أي دولة في الشرق الأوسط فأن الدول التي تريد المساعدة سوف تكون في وضع صعب. وحول إمكانية مشاركة مصر بقوات في المعارك الحالية كما أرسلت قوات من قبل في الحرب ضد العراق قال الرئيس المصري للواشنطن بوست, أن هناك اتفاقية عربية للدفاع المشترك في حال تعرض أي دولة عربية للاعتداء، أما في الضع الحالي فلا بد أن يوافق البرلمان المصري على إرسال قوات ولا بد أن يوافق الرأي العام في مصر واستطرد قائلاً، لا أعتقد أنهم سيوافقون، ويأتي تحذير الرئيس المصري من توجيه أي ضربة إلى العراق أو دول المنطقة في أجواء عربية عامة ترفض بشدة توجيه ضربة إلى أية دولة عربية في إطار الحرب ضد الإرهاب. ويبدو أن هذا الأمر ترجمته المباحثات المصرية السعوديةأمس خلال لقاء وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل مع الرئيس مبارك ومباحثاته مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر، وذكر الوزير المصري في تصريحات صحافية أن مصر والسعودية اتفقتا بالكامل على أهمية عقد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب وتجنب الإضرار بالمدنيين أثناء مكافحة الإرهاب. وتشير مصادر إذاعتنا إلى أن القاهرة والرياض أكدتا للولايات المتحدة الأمريكية رفضهما بالكامل لتوجيه أيةعمليات عسكرية ضد العراق في إطار الحرب ضد الإرهاب وأوضحت المصادر أن هناك تحركاً مصري سعودي في هذه القضية ترجمته تصريحات الرئيس المصري للواشنطن بوست وإعلان السعودية رسمياً لمساندتها لأية دولة عربية تتعرض للهجوم في إطار الحرب ضد الإرهاب.

أحمد رجب - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القاهرة

--- فاصل ---

واخيرا أفادت وكالة الصحافة الالمانية للانباء، ان الدفعة الاولى من نحو مـئتـي لاجئ اغلبهم من العراق، اللذين وصلوا الى جزيرة كرستمس الاسترالية، قد تم نقلهم اليوم الاحد، بطائرات عسكرية، الى احدى الجزر البعيدة، التابعة
لـ بابوا نيو كينيا.
الوكالة الالمانية اشارت الى توقعات بأن اللاجئين المئتين، سيتم اسكانهم في الجزيرة، لفترة ستة اشهر، قبل ان تتم اعادتهم الى العراق، او الى بلدان اخرى، تمنحهم حق اللجوء.
وعلى صعيد آخر أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان عدي صدام حسين، سيبقى رئيسا لاتحاد كرة القدم العراقي، رغم الاستقالة الجماعية التي قدمها اعضاء الاتحاد، في الاسبوع الماضي، بعد فشل العراق، التأهل لنهائيات كاس بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي ستجرى العام المقبل، في اليابان وكوريا الجنوبية.
فرانس بريس نقلت الخبر عن وكالة الانباء العراقية، مضيفة ان عدي سيبقى ايضا، بجانب رئاسته لاتحاد كرة القدم العراقي، سييقى رئيسا للجنة الاولومبية العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG